ليفربول ومانشستر يونايتد.. تاريخ بداية الصراع والكراهية

سر العداوة والكراهية بين كبيري إنجلترا ليفربول ومانشستر يونايتد قبل مواجهتهما المنتظرة في الدوري الإنجليزي ضمن الجولة الـ 17 من عمر البريميرليج

0
%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84%20%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF..%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9

تقام اليوم مباراة مانشستر يونايتد ضد ليفربول، في الجولة الـ 17 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والتي يطلق عليها «ديربي الكراهية».

ويعود إطلاق هذا المسمى عليها منذ زمن طويل في عالم كرة القدم الإنجليزية، حيث يمتد الصراع لخارج المستطيل الأخضر أيضًا، بل تعدى حدوده ليصبح محط حديث عشاق المستديرة حول العالم، وتصبح المباراة بينهما الأكثر شهرة في كرة القدم الإنجليزية.

ويعد ناديا مانشستر يونايتد وليفربول أكثر الأندية حصداً لألقاب الدوري الإنجليزي، إذ فاز الشياطين الحمر بـ62 لقباً، في حين حقق ليفربول 59 بطولة.

كيف نشأ الصراع ولماذا تحول لكراهية كبيرة؟

ترجع جذور الصراع بين الفريقين، إلى صراع اقتصادي نشأ بين المدينتين اللتين تقعان في شمال إنجلترا ليفربول ومانشستر، في القرن التاسع عشر، حيث كانت تعيش ليفربول فترة مزدهرة اقتصاديًا باعتمادها على وجود مينائها البحري، في حين مدينة مانشستر التي لا تبعد أكثر من 30 ميلاً عنها كانت تزدهر فيها الصناعة.

وبقرار مفاجئ قرر أهالي مدينة مانشستر أن يشقوا قناة مائية ليستفيدوا من رسو السفن التجارية بها، بدلًا من الذهاب لميناء ليفربول، وافتتحت فعليًا في عام 1984، حيث بدأت السفن التجارية ترسو بها ما سبب خسائر اقتصادية فادحة لمدينة ليفربول وارتفع معدل الفقر والبطالة في المدينة، وهو ما أثار غضب وكراهية أهالي ليفربول على جارتهم مانشستر.

تحول الكراهية إلى ملعب كرة القدم

انتقل الصراع إلى عالم كرة القدم، ووصل ذروته في ستينيات القرن الماضي، خاصة بعدما نجح مانشستر يونايتد في الفوز بكأس أوروبا عام 1968، حيث بات أول فريق إنجليزي يفعلها، ودبت الغيرة في جنبات ليفربول ليرد عليه بالفوز بأربع بطولات أوروبية في السبعينيات والثمانينيات، في حين لم يعد الشياطين الحمر إلى منصة التتويج حتى التسعينيات.

ومحليًا، كان ليفربول أفضل الأندية الإنجليزية تحقيقاً للألقاب المحلية، ولكن انتقلت السيطرة لمانشستر يونايتد منذ عام 1990 بعد فوز ليفربول بآخر ألقابه.

كراهية منذ الصغر

ولم تتوقف الكراهية عند هذا الحد، إذ لطالما عبر لاعبو الفريقين عن كرههم بعضهم بعضاً، بل وصرحوا بذلك في وسائل الإعلام، وعلى رأسهم الفتى الذهبي واين روني: «لقد نشأت كمشجع لإيفرتون، عائلتي كلها تشجع إيفرتون، كما ترعرعت على كره ليفربول، وهذا لن يتغير أبداً، عندما كنت صغيرًا كنت أكره ليفربول, وعندما كبرت لم يتغير في الأمر شيء ما زلت أكرههم».

في حين قال جاري نيفيل في تصريح سابق: «لو أمتلك متفجرات كبيرة لفجرت مدينة ليفربول، أكره الكل هناك، أكره ليفربول, أكره كل ما يتعلق بهذا النادي، أكره الناس، أكره المدينة».

بينما قال السير أليكس فيرجسون المدير الفني السابق للشياطين: «سأجعل ليفربول يتنحى عن زعامة إنجلترا لمصلحة مانشستر يونايتد».

في المقابل، قال القائد التاريخي لـ«الريذر» ستيفن جيرارد: «تعلمت أن أكره مانشستر يونايتد، كان ذلك في أدمغتنا وقلوبنا كمشجعين لليفربول، قميصهم هو الوحيد الذي لن أسمح بوجوده في منزلي، لدي مجموعة كبيرة من القمصان التي تبادلتها مع لاعبين، لكن لا يوجد أي قميص لمانشستر».

.