لماذا حرم فيرجسون كريستيانو رونالدو من شارة القيادة في مانشستر يونايتد؟

لم يحمل البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو مهاجم نادي يوفنتوس الإيطالي شارة القيادة خلال فترة لعبه في نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بقرار من أليكس فيرجسون.

0
%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D8%AD%D8%B1%D9%85%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AC%D8%B3%D9%88%D9%86%20%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D9%85%D9%86%20%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF%D8%9F

قضى البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو نجم نادي يوفنتوس الإيطالي ستة أعوام في صفوف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي حيث حصد معه لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج) وبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم (تشامبيونزليج)، كما فاز بجائزة الكرة الذهبية (البالون دور).


لكن وخلال وجوده في مانشستر يونايتد لم يحصل كريستيانو رونالدو على شارة القيادة تحت قيادة الأسكتلندي الأسطورة السير أليكس فيرجسون المدرب التاريخي للشياطين الحمر.


ومن غير العادي تجاهل منح شارة القيادة لمهاجمين، لاسيما إذا كانوا من العيار الثقيل مثل كريستيانو رونالدو.


لكن الشيء المثير مع الدون هو أن أليكس فيرجسون لم يفكر قط في منح شارة القيادة لنجم نادي ريال مدريد الإسباني السابق، والذي يعد الهداف التاريخي في النادي الملكي.


ففي العام 2006 كان جاري نيفيل الظهير الأيمن السابق هو قائد مانشستر يونايتد بعد منحه شارة القيادة من قبل الأسكتلندي في الموسم السابق. لكن نيفيل تعرض لإصابة بالغة في هذا العام، ليتغيب عن عدد من مباريات الفريق الذي خسر جهوده في هذا المركز.

وفي إحدى الجلسات التدريبية في موسم 2006، اقترب نيفيل من فيرجسون وقال له صراحة إنه لا يشعر بأنه يستحق ارتداء شارة القيادة في مانشستر يونايتد بعد الآن.


وأخبر نيفيل مدرب «الشياطين الحمر» آنذاك بأن عدم مشاركته في المباريات، وحقيقة أنه يشعر أنه لم يعد في نفس مستوى اللاعبين الآخرين في الفريق، يعني أنه قد حان الوقت لكي يمرر شارة القيادة لزميل آخر في أولد ترافورد.


وكان كريستيانو رونالدو حينها بالطبع مرشحا لحمل شارة القيادة، لكن فيرجسون لم تكن لديه أي نية في منح البرتغالي هذا الشرف، حيث أوضح نيفيل سبب قيام المدرب الأسطوري في مانشستر يونايتد بعد اتخاذ قرار بسحب الشارة من الظهير الأيمن السابق في الفريق.


وقال نيفيل في تصريحات أدلى بها لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية: «تعرضت لإصابة هذا العام بعدما حملت شارة القيادة، وأصبحت الأمور صعبة حقا بالنسبة لي».


وأوضح نيفيل: «شعرت أنني لا أقوم بما ينبغي أن يقوم به قائد فريق بحجم مانشستر يونايتد في الأربع سنوات الأخيرة لي في الشياطين الحمر، وبالفعل ذهبت إلى السير أليكس قبل بداية الموسم في العام الثالث الذي كنت أحمل فيه شارة القيادة


وأضاف: «كان لدينا فريق رائع: رونالدو وواين روني وكارلوس تيفيز وريان جيجز وبول سكولز ومايكل كاريك وريو فيرديناند وباتريس إيفرا وإدوين فان دير سار.. كان هناك بعض الشخصيات الرائعة في تلك المجموعة».

وتابع جاري نيفيل: «رد علي فيرجسون بقوله ستحتفظ بتلك الشارة با بني».


وواصل: «قال لي: أنت وجيجز ستتناوبان في ارتدائها، لإنه إذا ما اعطيتها إلى رونالدو، سيغضب روني، وإذا ما منحتها إلى روني، سيغضب رونالدو».


وأردف نيفيل: «ولذا فإنني أتذكر أنني وجيجز احتفظنا بشارة القيادة لمدة ثلاث أو أربع أعوام بعد تلك الفترة وذلك بسبب الخلافات التي ربما كانت ستشتعل في غرفة خلع الملابس، كنا بمثابة شرطيان في تلك الغرفة».


وأتم تصريحاته بقوله: «السير أليكس كان يرغب في أن يتأكد أن الفريق يأتي في المرتبة الأولى، حتى برغم أنني لم أكن أشعر أنني استحق ارتداء تلك الشارة في تلك المرحلة».


ولعب كريستيانو رونالدو في صفوف مانشستر يونايتد خلال الفترة من 2003 وحتى 2009، ولعب بقميص «الشياطين الحمر» 292 مباراة في كافة البطولات، بإجمالي 22 ألف و342 دقيقة لعب، تمكن خلالها من تسجيل 118 هدفًا وصناعة 38 آخرين، قبل الانتقال التاريخي إلى صفوف ريال مدريد في صيف 2009، ليقضي في ملعب «سانتياجو بيرنابيو» 9 مواسم، تمكن خلالها من تحطيم كافة الأرقام القياسية الممكنة، وأصبح هداف النادي الملكي التاريخي برصيد 451 هدفًا.

.

اخبار ذات صلة