لعنة مورينيو في البريميرليج.. هل تصيب مانشستر يونايتد؟

مانشستر يونايتد وصل إلى صدارة البريميرليج بعد غياب طويل، فهل تتدهور نتائجه مثلما حدث هذا الموسم مع توتنهام بقيادة مدربه جوزيه مورينيو؟

0
%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9%20%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%AC..%20%D9%87%D9%84%20%D8%AA%D8%B5%D9%8A%D8%A8%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF%D8%9F

تراجعت نتائج توتنهام هوتسبير، بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، بشكل ملحوظ، بعد تصدره جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج»، فهل يشرب مانشستر يونايتد من نفس الكأس؟

فبعد الخسارة في الجولة الافتتاحية للموسم الجاري من الدوري الإنجليزي الممتاز، قاد مورينيو فريقه لسلسلة من النتائج المميزة استمرت لـ11 مباراة متتالية دون خسارة، بـ6 انتصارات، و5 تعادلات.

هذه النتائج ساعدت توتنهام هوتسبير على الارتقاء إلى صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن ما يمكن تسميته بـ«لعنة الصدارة» أدت لتدهور نتائج الفريق، ليبتعد عن دائرة المنافسة.

فمنذ السادس من ديسمبر الماضي، يوم تفوق توتنهام في ديربي شمال لندن على غريمه آرسنال بثنائية نظيفة، في الجولة 11 من المسابقة، تراجعت نتائج فريق المدرب البرتغالي المخضرم.

وخاض توتنهام منذ ذلك التاريخ 7 مباريات، لم يتمكن من الفوز سوى في اثنتين فقط منها.

وفقد توتنهام نقطتين بتعادل مخيب مع كريستال بالاس، قبل أن يسقط في الوقت القاتل على يد ليفربول، ثم سقط مجددا أمام ليستر سيتي بثنائية نظيفة، علما بأن الأخيرين كانا منافسين مباشرين له على الصدارة.

وفشل توتنهام في الفوز على وولفرهامبتون المتعثر هذا الموسم، واكتفى بالتعادل، ثم فاز على ليدز يونايتد، قبل أن يفشل مجددا في الفوز على فولهام الذي يقبع في مناطق الهروب من شبح الهبوط، ثم حقق أمس الأحد فوزا على شيفيلد يونايتد.

هذه النتائج قادت توتنهام للتراجع إلى المركز السادس في الجولة الـ14، قبل أن يستقر به الحال في المركز الخامس برصيد 33 نقطة.

مانشستر يونايتد في وضع مشابه

مانشستر يونايتد

<p>لعنة مورينيو في البريميرليج.. هل تصيب مانشستر يونايتد؟</p>

وبالنظر إلى مانشستر يونايتد، فإن وضعه يشبه كثيرا توتنهام، حيث يقدم فريق المدرب أولي جونار سولسكاير نتائج رائعة، وتكفي الإشارة إلى أنه لم يتعرض للخسارة في 12 مباراة متتالية، منذ السقوط على يد آرسنال في الجولة السابعة من المسابقة.

ولا شك أن توديع مسابقة دوري أبطال أوروبا، والانتقال للعب في بطولة الدوري الأوروبي، الأقل أهمية، ضرب جرس إنذار في قلعة «اولد ترافورد»، ودفع اللاعبين للانتفاضة.

وخطف مانشستر يونايتد صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز من ليفربول، الذي سبق أن انتزعها من توتنهام في وقت سابق، وذلك بعد فوز الشياطين الحمر على بيرنلي في المباراة المؤجلة من الجولة الأولى.

ووصل مانشستر يونايتد إلى صدارة البريميرليج بعد أول 17 جولة، للمرة الأولى منذ موسم 2012-2013 عندما كان السير أليكس فيرجسون مدربا للفريق، وهو ذات الموسم الذي شهد التتويج الأخير باللقب.

ورغم أن التعادل مع ليفربول، حامل لقب البريميرليج والمتصدر السابق للمسابقة في ملعب «أنفيلد» ليس بالنتيجة السيئة، إلا أن مباراة الأمس أوقفت سلسلة انتصارات الشياطين الحمر.

ويبقى السؤال الذي يدور في أذهان جماهير مانشستر يونايتد.. هل يتكرر سيناريو صدارة توتنهام مع فريق الشياطين الحمر، أم يصمد رجال المدرب سولسكاير أمام زحف مانشستر سيتي، ومحاولات ليفربول لاستعادة موقعه؟

.