لامبارد أمام مهمة الحفاظ على صورته كأسطورة تشيلسي بالموسم الجديد

لاعب الوسط الدولي السابق فرانك لامبارد أسطورة تشيلسي الإنجليزي السابق، أمام مهمة شاقة في مغامرته الجديدة، متمثلة بالحفاظ على صورته كأيقونة لدى جماهير البلوز

0
%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%87%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF

يقف لاعب الوسط الدولي السابق فرانك لامبارد أمام مهمة شاقة في مغامرته الجديدة، متمثلة بالحفاظ على صورته كأيقونة لدى جماهير فريقه تشيلسي، وذلك بعد عودته إلى «ستامفورد بريدج» للإشراف على النادي اللندني وفي رصيده موسم يتيم كمدرب.

رغم نجاحه في إنهاء الموسم في المركز الثالث خلف مانشستر سيتي وليفربول وأمام جاريه اللندنيين توتنهام وآرسنال وغريمه مانشستر يونايتد، وفوزه بلقب مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج»، انفصل تشيلسي عن المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري الذي عاد إلى بلاده للإشراف على يوفنتوس، بعد موسم واحد فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

جاء قرار التعاقد مع لامبارد كمدرب للأعوام الثلاثة المقبلة، كخيار عاطفي منطقي لتشيلسي بعد موسم متقلب حفل بالمشاكل الشخصية مع ساري الذي عجز عن كسب مودة غالبية المشجعين، وعاد اللاعب السابق إلى «ملعبه» بعد خمسة أعوام على وداعه كلاعب بالقميص الأزرق.

واتخذ لامبارد «41 عامًا» قرار العودة في فترة صعبة يمنع خلالها الفريق من إجراء أي تعاقدات بعقوبة من الاتحاد الدولي «فيفا» لمخالفة قواعد التعاقد مع القُصَّر الأجانب، وبعد موسم واحد فقط كمدرب لديربي كاونتي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الصعود معه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

يمكنك قراءة: رسميًا.. جاري كاهيل ينضم إلى كريستال بالاس

ومن المؤكد أن جماهير تشيلسي سعيدة برؤية لامبارد يتولى مهمة قيادة فريق دافع عن ألوانه طيلة 13 عامًا بين 2001 و2014 وأحرز معه 13 لقبًا، بينها الدوري ثلاث مرات (2005 و2006 و2010)، ودوري أبطال أوروبا عام 2012 و«يوروبا ليج» 2013.

لكن الهداف التاريخي للنادي (211 هدفًا) الذي تركه عام 2014 ودافع عن ألوان مانشستر سيتي (2014- 2015) ونيويورك سيتي الأمريكي (2015-2016) قبل أن يعلن اعتزاله عام 2016، يخوض الموسم الأول في ظروف صعبة بعدما خسر تشيلسي لاعبًا مؤثرًا هو البلجيكي إيدين هازارد المنتقل إلى ريال مدريد الإسباني، ولا يمكن للإدارة أن تعوضه قبل صيف 2020، في ظل عقوبة منع التعاقدات الجديدة.

وقرر تشيلسي استئناف العقوبة أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس» على أمل رفع العقوبة مؤقتًا بانتظار البت بالحكم ما سيسمح له بإجراء تعاقدات هذا الصيف، لكن أي قرار بهذا الشأن لم يصدر حتى الآن.

بوليسيتش لتعويض هازارد

وفي ظل هذا الواقع، يبقى الجناح الأمريكي الواعد كريستيان بوليسيتش (20 عامًا) الأمل الوحيد للامبارد في سد الفراغ الذي خلفه رحيل هازارد، علمًا بأن النادي اللندني تعاقد معه من بوروسيا دورتموند الألماني قبل الحظر في يناير الماضي مقابل 58 مليون جنيه إسترليني، لكنه بقي مع فريقه حتى نهاية الموسم.

ويتعين على لامبارد الذي يبدأ مهمته رسميًا الأحد في اختبار صعب جدًا على أرض الغريم مانشستر يونايتد في المرحلة الأولى من الدوري الممتاز، الاعتماد على الجيل الشاب الذي أهمله ساري.

ولهذا السبب يبدو ومساعده جودي موريس، المدرب السابق لفرق الشباب في تشلسي، الخيار الأمثل بحسب ما رأى أيضًا قلب دفاع مانشستر يونايتد السابق ريو فرديناند في تعليق لشبكة «بي تي سبورت» حيث يعمل كمحلل كروي.

وقال فرديناند «بصراحة، إذا منع تشيلسي من إجراء تعاقدات، فلا أعتقد أن في إمكانه أن ينظر سوى باتجاه فرانك، هو وجودي موريس يعرفان اللاعبين الشبان من عامهم الـ16، يعرفان ما هما قادران على فعله».

ويبقى على لامبارد أن يقنع جماهير «ستامفورد بريدج» بأن الصبر عامل أساسي في المرحلة الصعبة، لاسيما إذ بقيت عقوبة حرمان النادي من التعاقدات قائمة.

يمكنك قراءة أيضًا: كانتي يعود لتشيلسي في التعادل مع مونشنجلادباخ

وإلى جانب بوليسيتش، يبدو كالوم هادسون-أودوي الذي كان في طريقه لترك الفريق قبل أن يتخذ قرار الإبقاء عليه، مرشحًا ليكون من الوجوه القيادية في البلوز رغم أعوامه الـ 18.

ولعب لامبارد دورًا هامًا في إقناع هادسون-أودوي بالبقاء في الفريق بعدما أقنعه بأنه من اللاعبين الذين يعتمد عليهم، ما دفع الجناح الواعد إلى وضع الماضي خلفه والتغاضي عما حصل معه في يناير الماضي حين تقدم لإدارة النادي بطلب الرحيل على خلفية رفضها عرضًا مقدمًا من بايرن ميونيخ الألماني.

ولن يكون هادسون-أودوي جاهزًا للمشاركة مع فريقه في مستهل الموسم الجديد كونه يتعافى من إصابة في وتر أكيلس تعرض لها في أبريل، لكن من المتوقع أن يتمكن لامبارد من الاعتماد عليه اعتبارًا من الشهر المقبل.

وأشاد لامبارد باللاعب الشاب الذي يتجه لتوقيع عقد جديد طويل الأمد بحسب مدربه الجديد الذي قال «بموهبته، بإمكانه أن يصبح ركيزة أساسية في الفريق والمنتخب الإنجليزي، بإمكانه أن يُظهِرَ، هنا في تشيلسي، بأنه سيصبح لاعبًا من الطراز العالمي، أنا أؤمن بذلك حقًا».

.