Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:30
سبورتينج براجا
سانت كلارا
23:30
شيكاغو فاير
هيوستن دينامو
23:00
نيو يورك سيتي
تورونتو
23:00
أتلانتا يونايتد
دالاس
23:30
كولومبوس كرو
مينيسوتا يونايتد
23:30
سبورتينغ كانساس سيتي
أورلاندو سيتي
23:30
نيو انجلاند ريفليوشن
امباكت مونتريال
23:30
سينسناتي
فيلادلفيا يونيون
00:00
إنتر ميامي
نيو يورك ريد بولز
19:15
اتحاد طنجة
نهضة الزمامرة
00:30
ناشفيل
دي سي يونايتد
01:30
ريال سولت لاك سيتي
لوس أنجلس جالاكسي
02:00
بورتلاند تمبرز
سياتل ساوندرز
02:30
لوس أنجلوس
فانكوفر وايتكابس
19:00
الوداد البيضاوي
الرجاء البيضاوي
19:00
إيبار
أتليتك بلباو
19:00
ليل
نانت
21:00
نهضة بركان
الجيش الملكي
01:00
كولورادو رابيدز
سان خوسيه إيرث كوايكس
18:45
انتهت
موركامب
نيوكاسل يونايتد
18:00
انتهت
ستوك سيتي
جيلينجهام
18:00
انتهت
بريستون
برايتون
18:00
انتهت
ميلوول
بيرنلي
18:00
انتهت
الزمالك
طنطا
15:30
مصر للمقاصة
المقاولون العرب
18:00
انتهت
نادي مصر
الأهلي
19:00
بايرن ميونيخ
إشبيلية
18:45
انتهت
ليستر سيتي
أرسنال
19:15
انتهت
ليوتن تاون
مانشستر يونايتد
13:00
حرس الحدود
طلائع الجيش
18:00
الإسماعيلي
بيراميدز
17:00
تأجيل
ليتون أورينت
توتنام هوتسبر
15:30
المصري
الإنتاج الحربي
18:00
الاتحاد السكندري
إنبـي
18:45
انتهت
تشيلسي
بارنسلي
18:00
الغاء
الهلال
شباب الأهلي دبي
18:30
هيرتا برلين
إينتراخت فرانكفورت
18:00
انتهت
نيوبورت كاونتي
واتفورد
18:45
لينكولن سيتي
ليفربول
18:00
انتهت
وست بروميتش ألبيون
برينتفورد
15:30
الجونة
أسـوان
17:00
فاتح كاراجومروك
بلدية إسطنبول
18:45
انتهت
فليتوود تاون
إيفرتون
13:00
وادي دجلة
سموحة
18:00
تفينتي
جرونيجين
15:00
الغاء
الوحدة
الشرطة
18:30
انتهت
وست هام يونايتد
هال سيتي
18:45
كورتريك
أنتويرب
15:00
انتهت
استقلال طهران
الأهلي
18:45
مانشستر سيتي
بورنموث
18:00
انتهت
شهر خودرو
باختاكور
18:00
بريستول سيتي
أستون فيلا
18:45
انتهت
فولام
شيفيلد وينزداي
15:00
سباهان اصفهان
السد
15:00
النصر
العين
18:00
الدحيل
التعاون
18:00
برسبوليس
الشارقة
18:00
شكينديا
توتنام هوتسبر
18:30
ميلان
بودو/غليمت
18:15
فولفسبورج
ديسنا تشيرنيهيف
كلوب.. سر عودة ليفربول لمنصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي بعد 30 عامًا

كلوب.. سر عودة ليفربول لمنصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي بعد 30 عامًا

ليفربول حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما جمع 86 نقطة فيما يأني فريق مانشستر سيتي في المركز الثاني برصيد 63 نقطة أما ليستر سيتي فجاء في المركز الثالث برصيد 55 نقطة.

آس آرابيا وأ ف ب
آس آرابيا وأ ف ب
تم النشر
آخر تحديث

نجح فريق ليفربول في تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بمساعدة يورجن كلوب،بعد انتظارا دام ثلاثين عاما لعشاق نادي «الريدز»، بانتزاع لقب «البريميرليج» منذ العام 1990، ليضع نفسه على خطى المدرب الأسطوري للفريق الاسكتلندي بيل شانكلي المؤسس لنجاح العقود الماضية.

في العام 2015، تعاقد النادي مع كلوب صاحب الـ 53 عامًا، بعد تجربة ناجحة مع بوروسيا دورتموند الألماني، توجها بلقبين في البوندزليجا، ومباراة نهائية لدوري أبطال أوروبا خسرها أمام الغريم بايرن ميونيخ.

قال كلوب يوم توليه مهامه على رأس الإدارة الفنية «اذا أراد أحد مساعدة نادي ليفربول، عليه ان يتحول من شخص يشكك إلى شخص يؤمن».

تسلم الألماني مهمة نادٍ يعاني للخروج من الصعاب: لقب ضاع في المراحل الأخيرة لموسم 2013-2014 بعد تعثر قائده ستيفن جيرارد أمام تشيلسي، موسم لاحق أنهاه في المركز السادس، وتراجع متواصل في موسم 2015-2016 أفضى الى سقوط نحو المركز العاشر في الترتيب في خضم الموسم، ما دفع إلى إبعاد المدرب الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز والاتيان بكلوب.

بشخصيته المحببة وشغفه الكبير الذي لم يخفه يوما على ملعب أنفيلد أو أي مكان آخر خاض فيه فريقه المباريات، أعاد كلوب تذكير المشجعين بالدور الكبير الذي أداه الراحل شانكلي، بعدما أشرف على النادي بين 1959 و1974، ومهّد للفريق الذي هيمن على الكرة المحلية لأعوام طويلة.

تولى شانكلي مهامه وليفربول قابع في الدرجة الثانية. لكن في أعوام عهده الـ15، رفعه إلى دوري الأضواء، وقدم له لقب الدوري ثلاث مرات، إضافة إلى لقب أول في كأس إنجلترا، ووضع أسس النجاح الذي بنى عليها خلفه بوب بايسلي لتحقيق ثلاثة ألقاب قارية بين العامين 1977 و1981.

اقرأ أيضًا: بالصور.. 6 مشاهد حاسمة قادت ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي

سير وراء الشغف

يرى جرايم سونيس، المحلل التلفزيوني الحالي وأحد أسماء الحقبة الذهبية الماضية لليفربول، أن شانكلي كان «شخصا قادرا على التواصل، يوفر عرضا كبيرًا» وقائدا فذا على جانب المستطيل الأخضر.

صفات اجتمعت أيضا في كلوب، ويضيف اليها سونيس قدرة الألماني «على لمس الشغف في المكان (النادي)، ليفربول هو نادٍ عاطفي جدًا، بتاريخه، بمآسيه. هذه هي المشاعر التي تلمسونها لدى زيارة أنفيلد وسماع لن تسير لوحدك أبدا»، النشيد الشهير للفريق الذي يتردد في كل مباراة.

بالنسبة الى الظهير الأيمن الشاب ترنت ألكسندر أرنولد الذي حجز مكانه الأساسي في التشكيلة في عهد الألماني، كلوب «يجسد كل ما يمثله هذا النادي. حتى وإن كان من خارج المدينة والبلاد، لكنه ملتصق بالنادي».

انضم كلوب الى ليفربول بعد تجربة في نادٍ يعرف بعلاقاته الوطيدة مع مشجعيه، هو دورتموند الذي يضم ملعبه «سيجنال إيدونا بارك»، أحد أشهر مدرجات الملاعب الأوروبية وأكثرها صخبًا، أي «الجدار الأصفر».

على الصعيد الشخصي، كان شانكلي شخصية مثيرة للاهتمام، تنقل ما بين العمل في المناجم كفتى، وصولًا إلى دوره العسكري في الحرب العالمية الثانية، وميوله السياسية الاشتراكية، وصولا إلى منصبه كمدير فني.

لكن شانكلي لم يقصّر يوما في إظهار صعوبة مهمة إرضائه، وقال ذات مرة ان كل من يريد الدفاع عن ألوان ليفربول بجدارة «عليه ان يكون مستعدا لاختراق جدار من الحجارة والخروج من الطرف الآخر مستعدا للقتال».

تنافسيته لم تغب أيضا عن تصريحاته التي دائما ما تمزج بين الجدية والمزاج، اذ اعتبر ذات مرة ان الحلول «في المركز الأول يعني انك الأول. أما الحلول في المركز الثاني، فلا يعني شيئا».

اقرأ أيضًا: محمد صلاح.. الآن يحتفل الفرعون

لم يعد ثانيا

عرف كلوب مرارا مع دورتموند معنى الحلول ثانيا، اذ خسر غير مباراة نهائية أوصل فريقه إليها. مع ليفربول، بدت التجربة قابلة للتكرار، لاسيما في نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2018، حين كان قريبا من رفع الكأس، لكنه اصطدم بعثرة ريال مدريد الإسباني.

لكن الألماني، إضافة الى شغفه الهائل باللعبة ولاعبيه وفريقه، هو شخص يدرك كيف يتعلم من التجارب. في العام التالي، عاد إلى نهائي المسرح الأوروبي، وهذه المرة لم يكن توتنهام الإنجليزي قادرا على منع ليفربول من إحراز اللقب القاري الأغلى للمرة السادسة في تاريخه.

أضاف ليفربول مع كلوب لقب كأس العالم للأندية في ديسمبر 2019. نجاحان أنسيا متابعي كرة القدم ربما، أن الفريق نفسه أنهى الموسم المحلي 2018-2019 ثانيًا برصيد 97 نقطة، وبفارق نقطة يتيمة عن مانشستر سيتي الذي احتفظ بلقب لم يحسم سوى في المرحلة الأخيرة.

في الموسم الماضي، قدم ليفربول أداء مذهلًا على الصعيد المحلي، واكتفى بخسارة واحدة، مقابل أربع للبطل. لكن ما أضر بكلوب ولاعبيه كانت كثرة التعادلات (7). لكن في موسم 2019-2020، لم يتمكن أحد من وقف اندفاع الـ «ريدز»، ولا حتى جائحة «كوفيد-19» التي علّقت منافسات الدوري لأكثر من ثلاثة أشهر، وجعلت مشجعي الفريق يعانون من كوابيس احتمال عدم تتويجهم أبطالا لدوري كانوا متصدريه بفارق 25 نقطة.

لكن كلوب حاذر دائما من مقارنته مع شانكلي المحفور اسمه في أنفيلد وقال بعدما كسر الرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية للفريق الذي يعود الى الستينات «لن أقارن نفسي أبدا» بالمدرب الراحل.

شاء أم أبى، لقب بطولة إنجلترا بعد الانتظار الطويل، سيجعل اسم كلوب محفورا في ذاكرة جيل جديد من مشجعي ليفربول لم يعرفوا بطلا سواه.

اخبار ذات صلة