قبل مواجهة مانشستر يونايتد وليفربول.. 3 أسباب أدت إلى عداوة كبيرة

تتمتع مواجهة مانشستر يونايتد وليفربول بالكثير من القوة والندية وأيضًا الإثارة الكبيرة، التي وصلت إلى حد كراهية جماهير الفريقين لبعضهما وامتدت لصفوف الفريقين أيضًا

0
%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF%20%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84..%203%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A3%D8%AF%D8%AA%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%A9%20%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9

ينتظر عشاق فريق مانشستر يونايتد وأيضًا ليفربول، مباراة الفريقين التي ستقام الأحد 24 فبراير ضمن الجولة الـ 27 من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم «بريميرليج» في ملعب أولد ترافورد، بشوق كبير، لما تتمتع تلك المواجهة بالكثير من القوة والندية وأيضًا الإثارة الكبيرة، التي وصلت إلى حد كراهية جماهير الفريقين لبعضهما وامتدت لصفوف الفريقين أيضًا.

ويمتلك كل من ناديي مانشستر يونايتد وليفربول الإنجليزيان خصومة كبيرة وذلك نظراً لحجم التنافس التاريخي بين الفريقين على الهيمنة على تاريخ الكرة الإنجليزية.

يخوض الفريقان مباراة الغد وكل منهما له حلم كبير، فبالنسبة لشياطين اليونايتد فإنهم يسعون لمواصلة النتائج المتميزة منذ تولى أولي جونار سولسكاير المدرب النرويجي زمام الأمور خلفًا لجوزيه مورينيو المقال، وزيادة حصيلة الانتصارات إلى 12 مباراة من 13 خاضها الفريق ولم يخسر فيها حتى الآن ولديه تعادل وحيد.

في حين يسعى الريدز للعودة للقمة الإنجليزية في ترتيب جدول الدوري، بعدما تراجع بفارق الأهداف عن مانشستر سيتي بطل الموسم الماضي وتساوى كلًا منهما في النقاط بـ 65 نقطة.

في حين أن تلك المنافسة ستحتدم لما أوردناه سابقًا بوجود تلك العداوة الكبيرة، والتي تعددت أسبابها التي نستعرضها تواليًا:

الصراع على الزعامة خارج الملعب

ترجع جذور الصراع بين الفريقين، إلى صراع اقتصادي نشأ بين المدينتين اللتين تقعان في شمال إنجلترا ليفربول ومانشستر، في القرن التاسع عشر، حيث كانت تعيش ليفربول فترة مزدهرة اقتصاديًا باعتمادها على وجود مينائها البحري، في حين مدينة مانشستر التي لا تبعد أكثر من 30 ميلاً عنها كانت تزدهر فيها الصناعة.

وبقرار مفاجئ قرر أهالي مدينة مانشستر أن يشقوا قناة مائية ليستفيدوا من رسو السفن التجارية بها، بدلًا من الذهاب لميناء ليفربول، وافتتحت فعليًا في عام 1984، حيث بدأت السفن التجارية ترسو بها ما سبب خسائر اقتصادية فادحة لمدينة ليفربول وارتفع معدل الفقر والبطالة في المدينة، وهو ما أثار غضب وكراهية أهالي ليفربول على جارتهم مانشستر.

تحول الكراهية إلى ملعب كرة القدم



انتقل الصراع إلى عالم كرة القدم، ووصل ذروته في ستينيات القرن الماضي، خاصة بعدما نجح مانشستر يونايتد في الفوز بكأس أوروبا عام 1968، حيث بات أول فريق إنجليزي يفعلها، ودبت الغيرة في جنبات ليفربول ليرد عليه بالفوز بأربع بطولات أوروبية في السبعينيات والثمانينيات، في حين لم يعد الشياطين الحمر إلى منصة التتويج حتى التسعينيات.

ومحليًا، كان ليفربول أفضل الأندية الإنجليزية تحقيقاً للألقاب المحلية، ولكن انتقلت السيطرة لمانشستر يونايتد منذ عام 1990 بعد فوز ليفربول بآخر ألقابه.

كلا جماهير الفريقين يرى نفسه الأفضل على مستوى الكرة الإنجليزية سواء محليا أو قارياً حيث تمكن فريق مدينة مانشستر من الحصول على 20 لقب دوري محلي بينما تمكن فريق مدينة ليفربول من الحصول على 18 لقب محلي.

السخرية من كوارث الناديين



الكوارث الرياضية طالت الفريقين مسبقًا، حيث تعرض فريق مانشستر يونايتد لخسارة معظم فريقه في حادث تحطم طائرة كانت تقله عائدة من مباراة في 6 فبراير 1958، ما أدى إلى مقتل 8 من الفريق فضلاً عن الجهاز الإداري ومشجعين ومراسلين صحافيين.

وتعرض ليفربول لكارثة تدافع الجماهير في ملعب هيلزبره عام 1989 أثناء مباراة الفريق مع نوتنجهام فورست بنصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، التي أدت إلى وفاة 96 مشجعاً.

تلك الحوادث لم تكفي الجماهير للكف عن السخرية والتهكم والاستهزاء أو تقلل من العداوة بين الناديين، ولكنهم استخدموها في تلك زيادتها الاحتقان بينهما أيضًا.

.