قبل إيميليانو سالا.. أشهر 5 طائرات قطعت تذكرة «ذهاب بلا عودة»

حادثة طائرة سالا جاءت بعد أشهر قليلة من حادثة مالك نادي ليستر سيتي، ليواصل مسلسل ضحايا الطائرات في انهاء حياة الرياضيين في مختلف العصور

0
%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%A5%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88%20%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A7..%20%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1%205%20%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%82%D8%B7%D8%B9%D8%AA%20%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%C2%AB%D8%B0%D9%87%D8%A7%D8%A8%20%D8%A8%D9%84%D8%A7%20%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%C2%BB

«سنغني أغنية لسالا.. لن ندعك ترحل أبداً، وستظل دوماً في المدينة معنا»، هكذا كانت الكلمات على اللافتة التي رفعت على ملعب مدينة كارديف، أرض فريق كارديف سيتي، تخليداً للاعب الأرجنتيني إيمليانو سالا، الذي لم تتح له الفرصة لارتداء القميص الأزرق في أي مباراة.

لكن، الآمال كانت معقودة بأن تجد فرق البحث الطائرة، وأن يكون سالا على قيد الحياة، لتزف بالأمس بشرى سارة بالعثور على حطام الطائرة، لكن بدون إيميليانو وقائد الطائرة، لتتبادر إلى الأذهان واقعة فريق الرجبي الأوروجواياني الذي تم العثور عليه وإنقاذ 16 لاعباً منهم بعيداً عن حطام الطائرة بعد شهرين من وقوعها.

لكن اليوم، الأنباء السارة تحولت إلى فاجعة، بعدما تم الإعلان عن العثور على جسم الطائرة في قاع المحيط، ووجود جثة بها، لتتهاوى آمال إنقاذ الرجلين.

حادثة سالا جاءت بعد عدة أشهر من حادثة سقوط مروحية فيتشاي سريفادانابرابا مالك نادي ليستر سيتي ومصرعه على الفور، والحادثتان تأتيان استمراراً لحوادث الطائرات للفرق الرياضية، فالعالم فجع بالعديد من الكوارث التي أودت بحياة الكثير من الرياضيين، وفيما يلي نستعرض أبرز خمسة حوادث هزت العالم بأكمله.

فريق تورينو

الحادثة المعروفة باسم «كارثة سوبرجا الجوية»، والتي أودت بحياة الكثير من ركابها، بعدما اصطدمت الطائرة التابعة للخطوط الإيطالية عام 1949 بتل سوبرجا القريب مدينة تورينو.

الطائرة كانت تضم أغلب أعضاء فريق تورينو الإيطالي، والذي كان عائداً من مدينة لشبونة البرتغالية، بعدما واجه فريق بنفيكا تكريماً للاعب الشهير في ذلك الوقت فرانشيسكو فيريرا.

سوء تقدير الطيارة هو ما تسبب في الحادث، بعدما مر بداخل عاصفة رعدية، ليقرر الانخفاض بالطائرة ليرى بشكل أوضح، لكنه انخفض أكثر من اللازم، ليرتطم بتل سوبرجا ويفقد السيطرة تماماً على الطائرة، لينتهي بها الحال في النهاية بالارتطام بكنسية بازيلكا سوبرجا.

الحادث أودى بحياة 31 شخص، منهم 4 من الطاقم الخاص بالطائرة، و23 لاعباً من أصل 33 لاعباً مقيدين في صفوف «التورو»، بالإضافة إلى الجهاز الفني والطبي والإداري.

تبقى من الفريق 10 لاعبين فقط، بعدما كان بطلاً لإيطاليا خمس مرات على التوالي منذ عام 1943 حتى عام 1949 –«البطولة توقفت عامين بسبب الحرب العالمية الثانية» - ليصبح من الصعب على الفريق العودة مجدداً إلى المنافسة على الألقاب.

مانشستر يونايتد

بالطبع كلنا نعرف كارثة ميونيخ الجوية الشهيرة، التي أودت بحياة الكثير من لاعبي مانشستر يونايتد لكرة القدم، والتي حدثت يوم 6 فبراير عام 1958.

كان الفريق عائداً من صربيا، بعد خوض مباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام فريق النجم الأحمر، ليهبط في ألمانيا للتزود بالوقود، لكنه فشل بعد ذلك بسبب الأحوال الجوية، وتجمع الكثير من الثلج حول الطائرة، في الإقلاع مرتين، لكنه صمم على الرحيل من ميونيخ في نفس اليوم، ليقوم بمحاولة ثالثة، فاشلة أيضاً، لكن هذه المرة كانت مختلفة عن أول مرتين، حيث نجح في السير بها قليلاً قبل أن يفقد السيطرة عليها ليرتطم الجناح الأيمن بأحد المباني، ويتكسر تماماً، وتنطلق الطائرة بلا هدى لترتطم في النهاية بجدار في نهاية ممر الإقلاع.

كانت الطائرة تقل 44 راكباً، توفى منهم 23 راكباً، منهم 8 لاعبين، و3 من إداريين الفريق، و2 من طاقم الطائرة، بالإضافة إلى 8 صحفيين و2 من الركاب المسافرين على نفس الرحلة.

مانشستر خسر المباراة اللاحقة من إيه سي ميلان في نصف النهائي، ليفوز ريال مدريد بهذه البطولة، بعدما كان «أطفال باسبي» هم المرشحون الأقوى للقب.

باختاكور طشقند

في عام 1979 كان الفريق الأوزبكي قد عاد مرة أخرى للعب في الدوري السوفيتي الممتاز، ووسط توقعات بوصوله القمة سريعاً، تلقى أنصاره أخباراً حزينة بوقوع الطائرة التي كانت تقل الفريق.

الفريق كان متوجهاً لمواجهة دينامو منسك الأوكراني، وأثناء إقلاع الطائرة، نظراً لوجود خطأ في الملاحة الجوية، ارتطمت الطائرة بطائرة أخرى كانت قد حصلت على الإذن بالهبوط.

الحادث المعروف بحادثة «كارثة دينيبرو الجوية» أدى إلى وفاة الـ179 راكب المتواجدين على متن الطائرة، ومنهم 17 لاعباً من الفريق الأوزبكي.

منتخب زامبيا

في عام 1993 كان منتخب زامبيا على موعد في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 1994 التي كان مقرراً اقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية، والمباراة كانت أمام منتخب السنغال في العاصمة «داكار».

وخلال الرحلة توقفت الطائرة في الكونغو والجابون للتزود بالوقود، وبعد رحيلها عن الجابون بـ500 متر اشتعل المحرك الأيمن للطائرة، ليقرر قائدها إطفائها حتى لا تتفاقم الأمور، وحتى يتمكن من السيطرة على الطائرة، لكن ما حدث أنه قام بإطفاء المحرك السليم، ليفقد السيطرة بالكامل على الطائرة لتسقط في البحر.

الحادث أودى بالـراكب المتواجدين على متن الطائرة، سواء اللاعبين أو الأجهزة الفنية والطبية، والصحفيين المرافقين، لكن القدر كان قد لعب لعبته في تخلف نجم المنتخب الأول كالوشا بواليا عن البعثة ولحاقه بالمنتخب على متن طائرة أخرى، لكن «الطلقات النحاسية» خسروا جيلاً ذهبياً ربما لن يتعوض مرة أخرى.

فريق شابيكوينسي

الفريق البرازيلي الذي تعرض لأزمة كبيرة في طريقه إلى كولومبيا لخوض مباراة نهائي كأس سود أميريكانا أمام فريق أتلتيكو ناسيونال يوم 28 نوفمبر 2016، لتسقط الطائرة التي كانت تحمل 77 راكباً، منهم 22 لاعباً من «شابي»

الحادث أودى بحياة 71 راكب، منهم 19 لاعياً من الفريق، ولم ينجو منهم سوى ثلاثة لاعبين، بخلاف الحارس دانيلو الذي لقي مصرعه بعد خمسة أيام في المستشفى.

.