Web Analytics Made
Easy - StatCounter

في عشق صلاح.. هل تصيب «لعنة الفراعنة» أوباميانج كما أصابت كين؟

الجمهور المصري شديد التعلق ببطله القومي محمد صلاح، مصطلح «لعنة الفراعنة» المعروف قد يصيب أوباميانج كما أصاب مهاجم توتنهام هاري كين الموسم الماضي.

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر

في مقهى مصري بمدينة 6 أكتوبر التابعة لمحافظة الجيزة، المتاخمة للعاصمة القاهرة، كان بعض الجمهور –الغير شغوف بكرة القدم- يتابع عن كثب مباراة آرسنال وبيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز مطلع الأسبوع، السبب كان واضحًا، محمد صلاح هداف الدوري الإنجليزي، والذي يعد بطلًا قوميًا في مصر، أمام تهديد بتخطيه في قائمة الهدافين، بيير إيمريك أوباميانج.

يقف العامل المسؤول عن توزيع المشروبات بالمقهى بعد اللقاء الذي سجل فيه أوباميانج هدفين، وتخطى صلاح في قائمة الهدافين واصلًا لرصيد 12 هدفًا، بفارق هدف وحيد عن صلاح، يراقب الهدفين اللذين سجلها اللاعب الجابوني القادم من صفوف بوروسيا دورتموند، قبل أن يتوعده على الملأ أمام الجالسين.


اقرأ أيضًا: هل يتسبب «دبور» في رحيل صلاح عن «عش» ليفربول؟

حالة فريدة

تلك الحالة التي خلقها محمد صلاح في المجتمع المصري، الذي صار ينتظر كل مباراة لليفربول لمتابعة أداء صلاح فيها، وكم الأرقام القياسية التي حققها من خلال تلك المباراة، ووضعيته في صراع الهدافين، بل وفرصه في الحصول على الكرة الذهبية نهاية العام.

هذه الحالة ربما تسبب فيها –مع الفارق- النجم المصري أحمد حسام ميدو، الذي نشط في صفوف عدد من أهم أندية العالم مطلع القرن الحادي والعشرين، فارق المتابعة الجماهيرية آنذاك، وإتاحة مباريات الدوريات الأوروبية، وأيضًا التألق اللافت الذي يعيشه صلاح على مدار المواسم الفائتة في أوروبا، جعل الحالة استثنائية وجديدة على الشعب المصري المعروف بولعه بكرة القدم.

لعنة الفراعنة

الموسم الماضي، حينما اشتعل سباق الهدافين بين هاري كين ومحمد صلاح، أصبح هاري كين عدوًا أزليًا لكل المصريين، يتمنون له الإصابات في كل مباراة، ويرجون إن شارك ألا يكون جاهزًا، الأمر انسحب بالضرورة على توتنهام الذي صارت قطاعات واسعة من المتابعين المصريين لا تأمل بأن يحقق نتائج جيدة، بعد أن كان أحد النوادي المفضلة لديهم في إنجلترا، حين لعب لصفوفه كل من ميدو وحسام غالي.

النتيجة عرفها العالم، صلاح تفوق على هاري كين وحصد جائزة هداف الدوري الإنجليزي، بل حقق الرقم القياسي كأكثر من سجل بين الهدافين في موسم واحد، متخطيًا رقمي لويس سواريز وكريستيانو رونالدو، 32 هدفًا بالتمام والكمال.

ورغم البداية المتعثرة بعض الشيء –على الصعيد الرقمي- عاد صلاح إلى توهجه مع ليفربول، وقاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي بفارق 5 نقاط كاملة عن مانشستر سيتي حامل اللقب، بحصيلة تهديفية جيدة للغاية، جعلته الآن وصيفًا لهدافي الدوري الإنجليزي، بفارق هدف خلف أوباميانج، وبالتساوي مع هاري كين.

أوباميانج يبدو أنه صار المكروه الآن لدى المشجعين المصريين، في ظل انطلاقته القوية مع آرسنال هذا الموسم ومدربه أوناي إيمري، وتشكيله خطرًا كبيرًا على حفاظ صلاح على لقبه هدافًا للدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الثاني على التوالي، في إنجاز إن تحقق سيضاف إلى سجل إنجازات صلاح المتجددة باستمرار مع ليفربول.

العام الفائت، أصيب هاري كين في وقت حساس من صراعه مع محمد صلاح، وغاب عن 3 مباريات هامة نجح صلاح في استغلالها بشكل أمثل، تسمعون طبعًا عن مصطلح «لعنة الفراعنة».. يبدو أن هذا ما حدث حينئذ مع هاري كين، فهل يتكرر مع أوباميانج وتصدق نبوءة العامل في ذلك المقهى المصري الصغير؟.


اقرأ أيضًا: قبل لقائهما بالدوري الإنجليزي الممتاز.. بينيتيز يتغنى بمحمد صلاح

اخبار ذات صلة