عقدة وحيدة تمنع انتقال جناح أتلتيكو مدريد إلى آرسنال

يخطط المسؤولون في نادي آرسنال الإنجليزي لتقديم عرض رسمي للحصول على خدمات جيلسون مارتنز جناح فريق أتلتيكو مدريد الإسباني المعار إلى موناكو الفرنسي.

0
%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A9%20%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%B9%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%20%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%20%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84

يرغب الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي في التعاقد مع البرتغالي جيلسون مارتنز جناح فريق أتلتيكو مدريد الإسباني في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وفقا لما نشرته تقارير صحفية.

وسجل مارتنز ثلاثة أهداف في 8 مباريات في الدوري الفرنسي الممتاز منذ انضمامه إلى موناكو الفرنسي من «الروخي بلانكوس» على سبيل الإعارة في يناير الماضي.

وانتقل مارتنز إلى أتلتيكو الصيف الماضي، لكنه لم يقدم الأداء الذي يقنع دييجو سيميوني المدير الفني للفريق، وسُمح له بالرحيل عن الفريق المدريدي في الميركاتو الشتوي.

ويحرص المسؤولون في «الجانرز» على ضم اللاعب صاحب الـ23 عاما للفريق اللندني برغم أن وضع مارتنز معقد جدا بسبب طبيعة صفقة انتقاله إلى أتلتيكو في العام 2018، بحسب ما أوردته صحيفة «إيه بولا» البرتغالية.

يذكر أنه وفي أعقاب اقتحام مجموعة من مشجعي سبورتينج لشبونة البرتغالي أرض الملعب الذي يتدرب عليه الفريق والاعتداء على لاعبيه، اتخذ مارتنز قرارا أحاديا بفسخ عقده مع «إستاديو خوسيه ألفالادي».

وجاءت تلك الأحداث في نهاية موسم مضطرب لسبورتينج الذي أنهاه في المركز الثالث في الدوري البرتغالي الممتاز، وبلغ دور الثمانية للدوري الأوروبي.

وانضم مارتنز الذي تدرج في قطاع الناشئين في سبورتينج لشبونة إلى أتلتيكو مدريد بعد فترة وجيزة، لكن ناديه السابق قد طالب بتعويض في نطاق 86 مليون جنيه إسترليني نظير الشرط الجزائي المتضمن في عقده.

وقدمت إدارة «الروخي بلانكوس» عرضا بقيمة 13 مليون جنيه إسترليني، لكن النادي البرتغالي طلب قيمة مادية أعلى، ولجأ إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الذي لا يزال ينظر في الأمر.

ويخطط إيمري لإحياء صفقة شراء اللاعب في وقت حاول فيه الحصول على خدماته في يناير الماضي، وقد يحل آرسنال أزمة مارتنز عبر تقديم عرضين إلى كلا الناديين.

.