ضغط مفرط وخلاف مع ألونسو.. أهم أسباب إقالة لامبارد من تشيلسي

كشفت تقارير صحفية أن فرانك لامبارد، المدير الفني السابق لـ تشيلسي، لم يستطع إدارة غرفة ملابس الفريق وزاد الضغوطات على اللاعبين، وبالتالي أطاحت به الإدارة من منصبه.

0
اخر تحديث:
%D8%B6%D8%BA%D8%B7%20%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%B7%20%D9%88%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88..%20%D8%A3%D9%87%D9%85%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%20%D9%85%D9%86%20%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي منذ ساعات قليلة عن إقالة مدربه فرانك لامبارد من منصبه بعد تراجع مستوى وأداء الفريق في الأسابيع الماضية.

ونشرت صحيفة «ذا أتلتيك» تقريرًا عن عدد من أسباب الإطاحة بـ فرانك لامبارد من منصبه ودخوله في صراع مع عدد من لاعبي تشيلسي.

وذكرت الصحيفة في تقريرها أن أحد أعضاء الجهاز الفني لـ لامبارد قال لبعض اللاعبين: «لا تقلقوا، كل هذا سينتهي قريبًا».

وكانت أحد أسباب إقالة فرانك لامبارد من منصبه هي وجود فجوة كبيرة بينه وبين غرفة ملابس الفريق.

وذكرت وسائل الإعلام الإنجليزية أن لامبارد لم تجمعه علاقة تواصل جيدة بلاعبي تشيلسي، خاصة الحارس الإسباني كيبا أريزابالاجا.

وأكدت مصادر من صحيفة «ذا أتلتيك» أن لامبارد لم يكن يتحدث سوى مع اللاعبين الذين كانوا يروقون له فقط، وليس مع الجميع.

وقال هذ المصدر: «كانت المشكلة أن لامبارد لم يكن يتحدث مع اللاعبين، حسنًا، كان يتحدث فقط مع اللاعبين الذين كانوا يروقون له فقط».

وتابع المصدر نفسه: «أعلم أن اللاعبين الذين لم يشكلوا جزءً من تشكيلته لم يتحدثوا معه منذ عدة شهور، وهذا أمر محبط للغاية بالنسبة للاعب لا يعرف ماذا سيفعل لكي يُحسّن مستواه».

وأضاف المصدر: «من الواضح أن المدرب لم يقم بتغييرات كثيرة عندما لعب تشيلسي 14 دون هزيمة، ولكن يجب عليك التحدث مع اللاعبين، لقد كان يخشى اللاعبون طرق باب المدرب، لأن هذا قد يكون له نتائج سلبية عليهم».

وتواصلت صحيفة «ذا أتلتيك» مع أحد اللاعبين، وصنف إمكانية استمرار لامبارد في منصبه على بأنها كارثة.

وكان خلاف لامبارد مع ظهيره الإسباني ماركوس ألونسو أحد أسباب خسارته لغرفة ملابس تشيلسي، ففي سبتمبر الماضي سحب لامبارد ظهيره الإسباني من الملعب في مباراته ضد ويست بروميتش ألبيون بينما كان فريقه متأخرًا بنتيجة 3-0، وكان المدرب الإنجليزي غاضبًا تمامًا من ماركوس لدرجة أنه لم يترك اللاعب يجلس بجانب زملائه في الشوط الثاني وخصص له مقعدًا في مدرج آخر بعيدًا عن زملائه، فالإسباني حاول الذهاب إلى حافلة النادي بعد استبداله.

ومنذ ذلك الحين لم يشارك ألونسو مع الفريق، كما أن طريقة تعامل لامبارد مع الموقف لم تنل استحسان أي من عناصر تشيلسي.

وأضاف مصدر آخر: «ما حدث مع ألونسو شكّل سابقة خطيرة بشأن لامبارد وقدرته على إدارة غرفة الملابس».

وذكرت مصادر أخرى أن ضغط المباريات لم يجعل لامبارد يخفض من نسق التدريبات، وهذا الأمر لم ينل أيضًا استحسان اللاعبين الذين شعروا بضغوطات كبيرة في التدريبات والمباريات.


.