Web Analytics Made
Easy - StatCounter
شبيه صلاح في ليفربول.. مصري ويختلف عنه في الراتب فقط

شبيه صلاح في ليفربول.. مصري ويختلف عنه في الراتب فقط

أثار مواطن مصري يحمل شبهًا كبيرًا مع مواطنه الدولي محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، بلبلة شديدة بين جماهير الريدز حيث يظنونه خطأ أنه هو مو صلاح ويطلبون التصوير معه.

محمد عبد السند
محمد عبد السند
تم النشر

انخدعت جماهير فريق ليفربول الإنجليزي في أحد الأشخاص المتواجدين في مدرجات ملعب «أنفيلد» خلال المباراة التي جمعت بين «الريدز» ونيوكاسل في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج»، ظنا منها أنه المصري الدولي محمد صلاح، قبل أن تتفاجأ أنه شخص شبيه له ويُدعى محمود أحمد.

بداية الحكاية حينما فاز ليفربول على نيوكاسل ضمن منافسات الجولة الخامسة من «البريميرليج»، ووقعت عيونهم على شبيه «الفرعون» والذي يحمل هو الآخر الجنسية المصرية، حينما كان يتجه نحو السلالم المتحركة الموصلة لخارج الاستاد، ليبدأوا في النداء عليه، قائلين: «لتأتي مو».

وقال أحمد، 39 عاما، في تصريحات لموقع «سبورت بيبل» في معرض تعليقه على تلك الواقعة وذلك بعد أسبوع من انتهاء مباراة الليفر ونيوكاسل: «أنا ومو صلاح من مصرـ وكلانا يعمل في ليفربول، ولدينا نفس الشعر تقريبًا، ونفس الطول، لكن الفرق الوحيد بينا هو الراتب».

ولد محمود في محافظة قنا، إحدى محافظات صعيد مصر، والتي تبعد 470 ميلا جنوب قرية نجريج، مسقط رأس صلاح، قبل أن ينتقل رفقة أسرته التي تضم زوجته وابنته ياسمين، 9 سنوات، ويعمل طباخا في مطعم لبناني وسط مدينة ليفربول.



نشأ أحمد على عشق وتشجيع النادي الأهلي المصري منذ الصغر، وبدأ يتابع ليفربول في العام 2008. اكتسب الرجل شهرة حينما انضم صلاح إلى قلعة «أنفيلد» في 2017، وبالفعل قدم على وظيفة «مضيف مباراة» أوائل العام الحالي.



يمكنك قراءة أيضًا: أبو تريكة: صلاح «هرم مصر المتحرك».. لا يقارن به أي لاعب



وتذكر أحمد قائلا: «المقابلة الشخصية كانت في (أنفيلد)، وحينما دخلت المكتب، كل المديرين اعتقدوا أنني مو صلاح، والتقطوا الصور معي، وآخر مباراة كانت هنا، قال لي رئيس الشركة التي أعمل بها (إستاديوم تي في): مرحبا مو».



وأضاف: «المكان الذي أعمل فيه الآن، الكل يظن أنني مو صلاح، والكل يريد التقاط الصور معي».

أول مباراة يؤدي فيها أحمد وظيفته في ليفربول كمضيف كانت أمام توتنهام في الدوري الإنجليزي في مارس الماضي، والتي فازت فيها كتيبة كلوب على «السبيرز» بهدفين لهدف.

لكن الليلة التي لن ينساها أحمد فكانت حينما فاز الليفر على برشلونة في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج» والتي أقيمت على «أنفيلد» بأربعة أهداف نظيفة، بعد أن انتهى لقاء الذهاب على ملعب «الكامب نو» بفوز «البارسا» بثلاثة أهداف دون رد.



وعلق على تلك الليلة بقوله: «كانت ليلة مجنونة حقا، كانت أفضل مباراة رأيتها في حياتي، وبعد الفوز الكل كان يقبلني في هذا اليوم، وألغيت رحلتي إلى مصر لأنني كنت من المقرر أن أطير إلى القاهرة قبل مباراة العملاق الكتالوني، لكنني أردت مشاهدة المباراة، لم أعرف لماذا ولكن كان لدي إيمان قوي بأن ليفربول سيسجل أربعة أهداف».

وفي النهاية أشار شبيه صلاح إلى أنه لم يتقابل مطلقا مع صلاح، موضحا أنه لا يعرف كيف سيتصرف إذا ما رأى «الفرعون» وجها لوده.

وقال مازحا: «إذا رأيته، فسأركض».

اخبار ذات صلة