سيناريو افتراضي| 6 متهمين.. من أراد قتل مسعود أوزيل في لندن؟

تُرى.. من قائم بتنفيذ الهجوم المسلح مشهرًا سكينًا في وجه اللاعب الألماني مسعود أوزيل في العاصمة البريطانية لندن برفقة زوجته ودافع عنه زميله سايد كولاسيناتش

0
%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%20%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A%7C%206%20%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%8A%D9%86..%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%AF%20%D9%82%D8%AA%D9%84%20%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%20%D8%A3%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86%D8%9F

حينما تعرض اللاعب الألماني مسعود أوزيل لعملية هجوم مسلح في العاصمة البريطانية لندن برفقة زوجته، ودافع عنه زميله سايد كولاسيناتش وتصدى للهجوم، لم يكن واضحًا من الذي قام بتلك الجريمة.

في سيناريو افتراضي، نستعرض لكم مجموعة من الاحتمالات لمن قام بتلك العملية، من ضوء عداوات الألماني مسعود أوزيل في ملاعب كرة القدم، اللاعب ذو الأصول التركية يملك عداوات كثيرة قد تدفع العديدين لارتكاب سلوك كهذا..

المتهم الأول: رينارد جريندل

رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، رينارد جريندل، يعد العدو الأكبر ربما لمسعود أوزيل، قيل إنه السبب الرئيس في اعتزاله اللعب دوليًا لما أسماه أوزيل بالممارسات العنصرية، في بيانه الشهير الذي تلى اعتزاله اللعب مع المانشافت.

حينها قال أوزيل عن جريندل بوضوح: «من وجهة نظر جريندل وأنصاره، أنا ألماني حينما نفوز، لكنني مهاجر حينما نخسر، وهذا رغم أنني أدفع الضرائب في ألمانيا وأتبرع للمدارس الألمانية وفزت بكأس العالم في ألمانيا في العام 2014، إنني ما زلت منبوذًا في المجتمع، إنني أعامل كشخص مختلف».

هذه الفقرة هي جزء من بيان ناري كان لجريندل فيه نصيب الأسد من الانتقاد، بيان بلهجة كفيلة بأن ينفذ رينارد جريندل عملية كتلك، أو يسلط على أوزيل من ينفذها!.
اقرأ أيضًا: كل ما جاء في بيان مسعود أوزيل الناري بعد اعتزاله دوليًا



المتهم الثاني: يواكيم لوف

رغم أن أوزيل في ذات البيان الذي فتح فيه النار على جريندل، قال إن كلا من المدرب الألماني يواكيم لوف وأسطورة المانشافت أوليفر بيرهوف ساعداه فيما تعرض له من عنصرية على حد تعبيره، فإن لوف عاد بعد هذه الأزمة التي رأى كثيرون أنها سبب الأداء المخيب للمانشافت في كأس العالم 2018 بروسيا، ليؤكد أنه أخطأ في البداية بدعم أوزيل، وأن الأخير لم يستشره في أي شيء وقرر «كالعادة» اتخاذ مساره الخاص، على حد تعبير المدرب الألماني بطل العالم 2014 في البرازيل.

الأداء المخيب لألمانيا في 2018، والذي فتح أبواب الانتقاد على مصراعيها على لوف، كفيل بأن يفكر المدرب الألماني حاد الطباع في تنفيذ جريمة كتلك في حق أوزيل، حتى لو احتاج الأمر التفكير في تنفيذها على بعد مئات الأميال من برلين، في قلب عاصمة الضباب لندن.

المتهم الثالث: جمهور توتنهام

قبل التعرض للهجوم بسكين في قلب لندن، دخل مسعود أوزيل في مشادة مع مشجع لتوتنهام على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، اللاعب الألماني أشير إليه من قبل المشجع في صورة احتوت مكانا شاغرا في تشكيلة السبيرز ضمن لقاء ودي تحضيري للموسم الجديد، كتب عليها: «ما الذي أوجد مسعود أوزيل في صورة لفريقنا؟» في إشارة إلى اختفاء الألماني بالمباريات الكبيرة، ليرد أوزيل الصاع صاعين لهذا المشجع قائلًا: «انظر جيدًا وسترى خزائن ألقابكم» في إشارة من أوزيل إلى ندرة ألقاب توتنهام.

جمهور توتنهام لم يتلق إهانة على هذه الشاكلة من لاعب آرسنال، الغريم الأهم في لندن بالنسبة للسبيرز، من وقت كبير، وحينما تأتي من لاعب مثير للجدل كأوزيل، يمكنك أن تتخيل ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي من جمهور توتنهام العاشق لفريقه.

من المحتمل أن يكون المهاجمون من جماهير توتنهام، ربما هذا هو الاحتمال الأبرز، وليس من قبيل الصدفة أن يأتي الهجوم عقب ساعات فقط من اشتباك افتراضي كهذا؟ّ!.
اقرأ أيضًا: فيديو| أوزيل يتعرض لهجوم مسلح في لندن.. وزميله في آرسنال ينقذه



المتهم الرابع: جمهور آرسنال

رغم أن جمهور آرسنال هتف كثيرًا باسم أوزيل، فإن تذبذب مستوى الألماني في الفترة الأخيرة قد يكون سببًا في أن يكون الهجوم محض غضب من جماهير الجانرز للاعب الذي يعد مركز ثقل في الفريق، ولم يعد يقدم كثيرًا من المرجو منه.

المتهم الخامس: جمهور ريال مدريد

لم يجد ريال مدريد منذ مدة طويلة صانع ألعاب بقيمة مسعود أوزيل، الوحيد الذي كسر سيطرة تشافي وإنييستا في وسط الملعب بالدوري الإسباني وقدم مع كريستيانو رونالدو معزوفات رائعة في أفضل مواسم ريال مدريد المحلية في السنوات الأخيرة 2011-2012.

لا تنسى جماهير ريال مدريد الصناعة التاريخية من أوزيل لرونالدو في قلب كامب نو، في أول مرة يحتفل خلالها رونالدو احتفاله الشهير المخصص لجمهور برشلونة «كالما كالما».

قيام جماهير ريال مدريد بسلوك كهذا، قد يكون بدافع النقمة على ذلك الذي رحل، فلم يجد الميرنجي من يشغل مركزه بنفس الكفاءة!.

المتهم السادس: أوناي إيمري

منذ وصول المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى آرسنال، تقلصت مشاركات الألماني أوزيل إلى حد كبير، المدرب الألماني الذي يشغله الجانب البدني أكثر ما يشغله لم يجد ضالته في صانع الألعاب الموهوب.

إيمري طالب أوزيل في أكثر من مناسبة بتحسين مستواه البدني، وكذلك سلوكياته الانضباطية داخل الفريق، خلاف وصل لذروته في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي حينما استبدل المدرب الإسباني من أصول تركية، إيمري، لاعبه الألماني ذا نفس الأصول أوزيل في لقاء إيفرتون على ملعب جوديسون بارك ليلقي أوزيل بالمعطف أمام إيمري في غضب شديد على التبديل.

إيمري الشرس بطبعه والمثير للجدل بانفعالاته، قد يكون متورطًا في محاولة قتل مسعود أوزيل في لندن!.



المؤكد أن لاعبًا بهذا القدر من العداوات، من الغريب أنك لا تملك إلا الابتسام والكرة بين قدميه، فقط لأنها بين قدمي ساحر غير مروض، مثل مسعود أوزيل، ولكن عليه أن يذيب كل تلك العداوات، فالسكين قد وصلت لأقرب مسافة ممكنة، ولن يكون كولاسيناتش موجودًا في كل مرة!.

.