سوق الانتقالات الشتوية| ديربي لندني للحصول على خدمات توماس ليمار

صراع مشتعل بين آرسنال وغريمه التقليدي توتنهام هوتسبير، من أجل الظفر بخدمات الفرنسي توماس ليمار جناح نادي أتلتيكو مدريد الإسباني خلال سوق الانتقالات الشتوية.

0
%D8%B3%D9%88%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A9%7C%20%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA%20%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%20%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1

أصبح مستقبل الفرنسي توماس ليمار بعيدًا عن أسوار ملعب «واندا ميتروبوليتانو» معقل نادي أتلتيكو مدريد، خاصة أن الفرنسي الشاب لم يجد مكانًا له في تشكيل «الروخيبلانكوس» منذ انضمامه إلى الفريق في صيف 2018 قادمًا من نادي موناكو مقابل 70 مليون يورو.

رهان أتلتيكو مدريد على ليمار لم يفلح، حيث كان يأمل مسئولو نادي العاصمة الإسبانية في أن يواصل ليمار تقديم الأداء المثالي الذي كان يقدمه رفقة موناكو، في فريق كان نجمه كيليان مبابي، وحقق لقب الدوري الفرنسي، والآن يبدو أن إدارة أتلتيكو مدريد فتحت أبواب الرحيل أمام ليمار خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير الجاري، وتتفاوض مع عدد من الأندية التي تسعى للحصول على خدماته.

الطريق نحو البريميرليج

وجهة ليمار المحتملة قد تكون الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتصارع اثنان من كبار أندية «البريميرليج» على خدمات الفرنسي، وتحديدًا قطبي لندن، آرسنال وتوتنهام هوتسبير.

الناديان، ومع وصول مدربين جديديّن على رأس القيادة الفنية لكل منهما، وهما مايكل أرتيتا إلى مقاعد بدلاء آرسنال، والبرتغالي جوزيه مورينيو إلى دفة قيادة توتنهام، يرغبان في تعزيز صفوفهما بأفضل صورة ممكنة خلال يناير الجاري.

اقرأ أيضًا: أعياد الميلاد تُصيب لاعبي الدوري الإنجليزي بـ«لعنة»

وتبدو الأمور سهلة بالنسبة لنادي آرسنال، الذي يمتلك الأموال التي يعرضها على إدارة أتلتيكو مدريد لإتمام صفقة ليمار بشكل سريع، بينما تظل المسألة معقدة مع توتنهام، الذي يرغب في الحصول على خدمات الفرنسي في صفقة إعارة مع خيار شراء في الصيف المقبل.

وعلى أي حال، فإن رحيل ليمار عن أتلتيكو مدريد سيسهل وصول الأوروجوياني إيدنسون كافاني إلى ملعب «واندا ميتروبوليتانو» في يناير، أو البحث عن مهاجم جديد مثل باكو ألكاسير، ورحيل الفرنسي قد يساعد في سد الفجوة في هجوم «الروخبلانكوس» التي تسببت بها إصابة دييجو كوستا.

.