زيدان يتعلم اللغة الإنجليزية.. تعرف على السبب

يتعلم الفرنسي زين الدين زيدان اللغة الإنجليزية حاليًا حتى يكون جاهزًا لمانشستر يونايتد حال رحيل مورينيو

0
%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9..%20%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8

يعكف الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني السابق لفريق ريال مدريد الإسباني، على تلقي دروس في اللغة الإنجليزية، في إطار زيادة فرصه لخلافة البرتغالي جوزيه مورينيو في منصب المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي.

ويواجه مورينيو مستقبلًا غامضًا في «أولد ترافورد» بعد البداية المتواضعة في مستوى الفريق في بداية هذا الموسم من الدوري الإنجليزي «البريميرليج»، ناهيك عن توتر الأجواء بينه وبين نجم وسط الفريق الفرنسي بول بوجبا.

ووفقا لصحيفة «ذا صن» البريطانية، يبدو أن زيدان يتطلع إلى تولي القيادة الفنية للشياطين الحمر في الفترة المقبلة، لاسيما وأنه رفض عددًا من العروض التدريبية التي انهالت عليه منذ رحيله عن «سانتياجو برنابيو» أوائل هذا الصيف.

ويرى عديد من النقاد الرياضيين أن زيدان، (46 عامًا)، والذي تولي المسؤولية في ريال مدريد خلفًا للمدرب رافاييل بينيتز قبل عامين ونصف العام، هو الشخصية الأنسب لقيادة دفة مانشستر يونايتد في الوقت الحالي وانتشاله من الأوضاع شبه المأساوية التي يشهدها الآن، ناهيك عن قدراته على التعامل مع اللاعبين الكبار وترويضهم، من واقع خبراته السابقة في الفريق الملكي.

وحقق ريال مدريد، تحت قيادة زيدان، بطولة دوري أبطال أوروبا «تشامبيونزليج» بعد توليه المسؤولية بخمسة شهور، قبل أن ينطلق «المرينجي» لحصد بطولة الدوري الإسباني «الليجا» في أول موسم كامل له مع الفرنسي، كما احتفظ بلقب «تشامبيونزليج» مرتين متتاليتين.

وترى «ذا صن» أنه إذا ما أسدل المسؤولون في «أولد ترافورد» الستار على علاقتهم بمورينيو، ستتجه الأنظار إلى زيدان الذي يروق كثيرا على ما يبدو لنائب الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد إد وودورد لخلافة البرتغالي.

وجاءت الهزيمة الفادحة التي تلقاها مانشستر يونايتد وخروجه المفاجئ من دور الـ32 لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على يد ديربي كاونتي الذي ينافس ضمن دوري الدرجة الأولى في إنجلترا لتفاقم أزمات البرتغالي الذي أصبحت أيامه معدودة على الأرجح في «أولد ترافورد»، ناهيك عن فشله في احتواء عدد من اللاعبين، في مقدمتهم بوجبا.

.