رغم تبرعاته المستمرة.. «مدرسة أوزيل» تتنصل من زيارته

مدرسة لاعب آرسنال مسعود أوزيل تلغي زيارته لها

0
%D8%B1%D8%BA%D9%85%20%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9..%20%C2%AB%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9%20%D8%A3%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%C2%BB%20%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%B5%D9%84%20%D9%85%D9%86%20%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87

أشارت تقارير صحفية إنجليزية إلى أن الألماني صاحب الأصول التركية مسعود أوزيل، لاعب نادي آرسنال الإنجليزي الحالي ونادي ريال مدريد السابق، أصبح منبوذًا داخل ألمانيا من قبل المشجعين والشعب الألماني منذ نشر صورته بجانب الرئيس التركي أوردوغان وأصبح وجوده في ألمانيا يشكل خطرًا.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، اليوم السبت، أن المدرسة التي نشأ بها أوزيل والتي تبرع لها بمبلغ قيمته 55 ألف يورو قد ألغت زيارته لها خوفًا من ظهور الجماعات اليمينية المتطرفة.

وتعود أسباب هذا العداء الألماني ضد أوزيل بعد تصريحاته الأخيرة بوجود عنصرية تمارس ضده من قبل الألمان الذين وجهوا له نقدا لاذعا بعد إخفاق المنتخب الألماني في مونديال روسيا وخاصة بعد انتشار صورته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بجانب زميله في منتخب المانشافت إلكاي جوندوجان، لاعب مانشستر سيتي وهو ألماني آخر من أصل تركي، والتركي سينك توسون مهاجم إيفرتون.



وأثارت هذه الصورة الجدل داخل المجتمع الألماني حول أوزيل، بل وأثارت غضب بعض السياسيين الذي هاجموا اللاعب وكذلك الاتحاد الألماني.

وصرح رينهارد جريندل، رئيس الاتحاد الألماني، منتقدًا ما قام به أوزيل، قائلًا: «يحترم الاتحاد الألماني بالطبع الوضع الخاص للاعبين من ذوي الخلفيات المهاجرة، لذلك، ليس من الجيد أن يسمح مواطنونا الدوليون باستغلال أنفسهم في حملته الانتخابية، لكن كرة القدم والمنتخب الألماني تمثل القيم التي لا يحترمها السيد أردوغان بما فيه الكفاية. لذلك، ليس من الجيد أن يقحم لاعبونا الدوليون أنفسهم واستغلالهم في حملته الانتخابية».

وطالب السياسي الألماني جورن كونيج، وقت انتشار الصورة أن يقدم أوزيل وجوندوجان اعتزالهما اللعب دوليًا: «أوزيل وجوندوجان يجب أن يتركا مكانهما من المنتخب الوطني ليحصل عليه لاعبون آخرين لديهم انتماء للوطن الألماني أكثر من الرئيس التركي».

.