Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
13:30
انتهت
الأهلي
السد
19:00
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
16:15
انتهت
أبها
الاتحاد
18:45
انتهت
جنوى
هيلاس فيرونا
18:45
انتهت
ليتشي
بارما
15:45
انتهت
نادي قطر
أم صلال
18:15
انتهت
الأهلي
الحزم
18:00
النصر
الهلال
17:30
العدالة
الاتفاق
19:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
يوسفية برشيد
18:30
انتهت
زيورخ
ثون
18:30
انتهت
يانج بويز
سانت جالن
19:00
إنتر ميلان
خيتافي
18:45
انتهت
بولونيا
تورينو
16:25
انتهت
الرائد
ضمك
16:00
انتهت
سبال
فيورنتينا
17:00
فينترتور
بافوايس
18:30
انتهت
نيوشاتل
لوجانو
17:45
انتهت
الفيصلي
التعاون
18:45
انتهت
ساسولو
أودينيزي
16:00
انتهت
الفتح
الفيحاء
17:00
لوزيرن
يانج بويز
18:30
انتهت
سيرفيتي
سيون
17:00
رابيرسويل
سيون
13:30
انتهت
الخور
الوكرة
18:30
انتهت
بازل
لوزيرن
16:55
شاختار دونتسك
فولفسبورج
15:45
انتهت
الغرافة
الدحيل
16:30
الوحدة
الشباب
17:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
النادي الإفريقي
16:55
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
16:00
انتهت
هلال الشابة
حمام الأنف
16:00
انتهت
نجم المتلوي
الملعب التونسي
19:00
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الصفاقسي

خليفة كريستيانو رونالدو في كل موسم منذ عام 2008.. أين هم الآن؟

في كل عام يخرج علينا المتابعين والمحبين لكريستيانو رونالدو ليؤكدوا أنهم وجدوا البديل المناسب، وأن العالم لن يحرم من الأسطورة البرتغالية بعد اعتزاله، فأين أصبح هؤلاء؟

خالد عامر
خالد عامر
تم النشر
آخر تحديث

اللاعب البرتغالي الأسطوري كريستيانو رونالدو هو أحد علامات كرة القدم الحديثة، وأحد أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة على مر التاريخ رفقة الأسطورة الأرجنتينية وأفضل لاعب في العالم 6 مرات ليونيل ميسي نجم فريق برشلونة الإسباني، وبالطبع كلما تقدم عمر الإثنين، كلما حاول الناس إيجاد خليفة لهم في الملاعب تحسباً للحظة التي سيعلقان فيها أحذيتهما مرة أخيرة.

ميسي له طبيعة خاصة، وموهبة فريدة ولد بها، لكن كريستيانو رونالدو فقد صنع نفسه بنفسه، من شاب هزيل يركض كثيراً، إلى آلة بشرية لا تعرف الرحمة، وهو ما دفع الكثير من اللاعبين لمحاولة تكرار ما فعله، ودفع الكثير من النقاد للبحث بين الوجوه في العالم عن اللاعب الأقرب ليكون كريستيانو رونالدو الجديد.

وفي كل موسم كان يخرج اسم جديد، يؤكد الخبراء أن هذا اللاعب هو النجم المنتظر الذي سيخطو خطوات واسعة ليملأ الفراغ الذي سيخلفه «صاروخ ماديرا» خلفه، بعضهم كان أفضل من الأخر، وبعضهم لم يرقى ليكون نجم شباك، فمن هم هؤلاء اللاعبين، وأين هم الآن؟

2008 – أليبو ديوارتي برانداو

في صيف 2008، كان رونالدو قد فاز للتو بلقب دوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، محرزاً هدفاً من رأسية رائعة في المباراة النهائية أمام جاره الإنجليزي تشيلسي، وفي نفس العام، ضم فريق ريال مدريد الإسباني اللاعب البرازيلي الشاب أليبيو ديوارتي برانداو.

جماهير فريق ريو أفي البرتغالي ادعت في هذا العام أن اللاعب صاحب الـ16 عاماً هو أكثر اللاعبين موهبة ومهارة منذ ظهور كريستيانو رونالدو في كرة القدم البرتغالية، ضمن صفوف سبورتنج لشبونة.

أليبيو ديوارتي الذي يلعب في مركز خط الوسط فشل في الحصول على فرصة حقيقة مع «البلانكوس»، لينتهي به الحال في مدريد بانتقاله للعب ضمن أندية في الإمارات وقبرص واليونان، قبل أن ينتقل في النهاية إلى فريق فورتاليزا في الدرجة الثانية من الدوري البرازيلي.

2009 – فيدريكو ماكيدا

رونالدو رحل في صيف 2009 من مانشستر يونايتد متوجهاً إلى نادي ريال مدريد، ليترك قميصه – رقم 7 الشهير – للنجم الإنجليزي مايكل أوين، لكن جماهير «الشياطين الحمر» كان لهم تطلعات مختلفة لنجم أخر يملأ الفراغ الكبير الذي تركه رونالدو في خط الهجوم.

بعد إحراز اللاعب الإيطالي فيدريكو ماكيدا هدف درامي في أول مشاركة له مع الفريق موسم 2008/2009 في مرمى أستون فيلا، نفس المباراة التي أحرز بها رونالدو هدفين، قام فولفانجو باتاركا مدرب فريق الشباب في نادي لاتسيو السابق بتشبيه اللاعب بالنجم البرتغالي الكبير، قائلاً: «ماكيدا كان جوهرة فريق الشباب في لاتسيو، إنه قوي وطويل القامة، كما أنه سريع، وهذه الأشياء نادراً ما تجتمع في لاعب واحد، بكل تأكيد ماكيدا هو الامتداد الطبيعي لرونالدو».



ماكيدا البالغ حالياً من العمر 28 عاماً يلعب ضمن صفوف باناثينايكوس اليوناني.

إقرأ أيضاً: بعد بلوغه سن الـ 35.. 7 تحديات تنتظر رونالدو في 2020

2010 – بروما

في وقت مبكر من مسيرته الاحترافية، تم إطلاق على لاعب سبورتنج لشبونة البرتغالي الشاب بروما لقب «كريستيانو رونالدو الجديد» بوساطة صحيفة «إيه بولا» البرتغالية.

ومع قرب انتقاله إلى إنجلترا عام 2010 قامت صحيفة «دايلي ميل» الإنجليزية بالربط بين بروما وبين الانتقال إلى فريق توتنهام الإنجليزي، الصفقة التي كانت تعني أن الروسي رومان بافليتشينكو سيذهب في الاتجاه المعاكس، لكن هذه الصفقة لم تحدث أبداً، وظل اللاعب البرتغالي ضمن صفوف سبورتنج لشبونة.

بروما نفسه قال في تصريحات عام 2013: «أنا معجب برونالدو كثيراً، إنه لاعب يملك الكثير، ولا أجد مشكلة في أن أقول إنني أحاول أن أقلد ما يفعله في الملعب، ومن يعلم، فربما تمكنت في أحد الأيام من تكرار إنجازاته في أحد الأيام».

اللاعب خاض فترة من مسيرته مع فريق لايبزج الألماني، وحالياً يلعب ضمن صفوف فريق بس إس في أيندهوفن الهولندي، مشاركاً مع المنتخب البرتغالي في 9 مباريات.

2011 – لوكاس أوكامبوس

كريستيانو رونالدو أحرز 53 هدف في 54 مباراة في هذا الموسم، وهو رقم لم يكن يحلم أي لاعب من الوصول له، لكن هذا لم يمنع الأرجنتيني الشاب لوكاس أوكامبوس صاحب الـ17 عاماً من مقارنة نفسه بـ«الدون».

وقال أوكامبوس في تصريحات له في ذلك الوقت: «الجميع يريد ان يكون مثل ميسي، لكن رونالدو هو اللاعب الذي يعجبني أكثر، في الحقيقة فأنا طوال الوقت أحاول أن أحاكي ما يفعله».

وربما كان أوكامبوس هو أحد أنجح اللاعبين حالياً الذين تم تشبيههم برونالدو، حيث لعب لعدة أندية أوروبية كبيرة مثل موناكو ومارسيليا الفرنسيان وإيه سي ميلان الإيطالي، وحالياً يلعب ضمن صفوف فريق إشبيلية الإسباني.

2012 – جاستون راميريز

كما كانت قرارات المدافع البرتغالي خوسيه فونتي في مسيرته مليئة بالأخطاء، مثل انتقاله إلى وست هام الإنجليزي عام 2017، لكن أيضاً كانت أحكامه واختياراته لم تكن موفقة.

ففي ديسمبر عام 2012، قام فونتي بالربط بين لاعب ساوثهامبتون في ذلك الوقت جاستون راميريز وبين رونالدو، والذي كان في ذلك الموسم بطريقة ما يمر بفترة أفضل من سابقتها، حيث أنهى الموسم محرزاً 60 هدفاً في 55 مباراة.

فونتي قال في ترصحات له في ذلك العام: «على مستوى القدرات، فجاستون يقبع بالأعلى مع صفوة اللاعبين، فنياته وقدراته على الإبداء، ورؤيته في الملعب أفضل من أي شخص أخر في الفريق في الوقت الحالي»، لكنه حذر اللاعب الأوروجواياني أنه عليه التدرب بمنتهى القوة والجدية ليصل إلى مستوى رونالدو، مضيفاً: «لكن إذا لم تعمل بشكل شاق، فعاجلاً أم آجلاً سيبدأ مستواك في الانحدار».

ويبدو ان راميريز لم يستمع لنصائحه، لأن مسيرته سرعان ما بدأت في التراجع بالانتقال إلى هال سيتي وميدلزبروه، وحالياً يلعب ضمن صفوف نادي سامبدوريا الإيطالي منذ عام 2017.

2013 – ألفارو فاديلو

فلتقلب في صفحات الجرائد والمجلات الرياضية في ذلك الوقت، وستجد أغلبها يتحدث عن الجناح الاستثنائي ألفارو فيدولا، اللاعب الإسباني الذي يلعب ضمن صفوف ريال بيتيس.

الأمور بدأت عندما لعب فيدولا مباراته الأولى عام 2011 وهو في الـ16 من عمره، لكون أصغر لاعب يبدأ مباراة في تاريخ الدوري الإسباني، لتبدأ على الفور شائعات انتقاله إلى ريال مدريد، وبالطبع، بدأ الجميع يقارنون بداياته وبدايات كريستيانو، ويربطون بين اللاعبان بطريقة أو بأخرى.

وعلى الرغم من أن ألفارو فيدولا يبلغ من العمر حالياً 25 عاماً فقط، إلا أن مسيرته لم تسر كما توقع الجميع، حيث انتقل عام 2016 إلى هويسكا في الدرجة الثانية، لكنه حالياً عاد للعب في «الليجا» مرة أخرى عبر صفوف غرناطة.

2014 – ويلفريد زاها

ربما واحدة من أغرب المقارنات التي حديثت بين كريستيانو رونالدو وبين أي لاعب أخر، اكنت تلك المقارنة التي قام بها النوريجي أولي جونار سولسكاير، المدير الفني الحالي لمانشستر يونايتد الإنجليزي.

ففي عام 2014، وعلى الرغم من تجميده وعدم مشاركته مع مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب الأسكتلندي ديفيد مويس، إلا أن سولسكاير أكد أنه يرى أن اللاعب الإيفواري بإمكانه أن يكون كريستيانو رونالدو الجديد.

وقال أولي في ذلك الوقت: «إنه أحد أفض اللاعبين الذي رأيتهم يلعبون بالكرة، بإمكانه النضوج أكثر، وأن يصبح لاعب مميز مثل كريستيانو رونالدو، فقط إن أراد هو ذلك».

زاها حالياً يبلغ من العمر 27 عاماً، ويلعب مع فريق كريستال بالاس الإنجليزي، وهو أحد أفضل المهاجمين في الدوري الإنجليزي، كما أنه لعب لمنتخب ساحل العاج 17 مباراة أحرز خلالهم 5 أهداف.

2015 – جونزالو جيديش

عندما كان لاعباً شاباً، كان جونزالو جيديش دائم المقارنة باللاعب البرتغالي الكبير، خاصة بعد مستوى مميز للغاية قدمه اللاعب الصغير مع فريق الرديف في نادي بنفيكا البرتغالي.

لكن في عام 2015، كان توقيت سيء لمقارنة اللاعب برونالدو، الذي وصل إلى قمة مسيرته التهديفية المميزة، حيث أحرز في هذا الموسم 61 هدفاً في 54 مباراة، بينما جيديش في هذا الموسم لم يحرز أي هدف في 9 مباريات خاضها مع الفريق الأول بالنادي البرتغالي.

لكن على الرغم من ذلك، فمستوى اللاعب الجيد، خاصة في الموسمين التاليين، جعل باريس سان جيرمان الفرنسي يضمه في صيف 2017، ليلعب 8 مباريات مع الفريق، قبل أن يصبح حالياً لاعباً ضمن صفوف فالنسيا الإسباني، أولاً على سبيل الإعارة، ثم انتقال نهائي عام 2018.

اللاعب صاحب الـ23 عاماً لعب أكثر من 50 مباراة مع منتخب البرتغال للشباب، ولعب 21 مباراة مع المنتخب الأول أحرز خلالهم 6 أهداف وصنع هدفين.

2016 – أنتوني مارسيال

واستكمالاً لمسلسل قيام لاعبين قدامى من مانشستر يونايتد بمقارنة لاعبين جدد بكريستيانو رونالدو، قام الفرنسي لويس ساها، الذي عاصر رونالدو في الملعب لفترة طويلة، بعمل مقارنة أخرى لم يكن لها معنى، حيث قال أن أنتوني مارسيال سيصبح رونالدو الجديد.

وقال ساها في تصرحات في ذلك الوقت: «أتمنى أن يتمكن مارسيال من محاكاة ما كان يفعله رونالدو مع اليونايتد، إنه يملك قدرات مميزة، والقوة، كما أنه مهاري في الاستحواذ على الكرة، وحريص دائماً على تعلم المزيد طوال الوقت».

وعلى الرغم من أن الجميع كان يشبه مارسيال في ذلك الوقت بمواطنه الفرنسي تييري هنري، الذي يعتبر أحد علامات الهجوم في تاريخ فرنسا، إلا أن ساها أصر على موقفه بمقارنته بالأسطورة البرتغالية، قائلاً: «الفارق الوحيد بين أنتوني وبين رونالدو هو أنه من الصعب أن ترى لاعباً الآن مهووس بكرة القدم مثل الأخير، كلنا نعلم أنه لم يكن ينام بدون التفكير في كرة القدم».

مارسيال أحرز 17 هدفاً في أول مواسمه مع «الشياطين الحمر»، مع الوضع في الاعتبار أن رونالدو أحرز 6 أهداف فقط في أول موسم له مع الفريق، لكن اللاعب الفرنسي عانى بعد ذلك من الحفاظ على نفس النسق، ومن حجز مكاناً أساسياً له مع الفريق.

2017 – دييجو جوتا

قد يكون جمهور وولفرهامبتون الإنجليزي يمنون أنفسهم سراً بالتعاقد في أحد الأيام مع كريستيانو رونالجو، ولماذا لا وهم يملكون بالفعل نصف تشيل منتخب البرتغال، لكنهم بخلاف ذلك من المؤكد أنهم سيسعدون بمعرفة أنهم يملكون كريستيانو رونالدو الجديد ضمن صفوفهم.

دييجو جوتا بدأت مقارنته بكريستيانو رونالدو مبكراً للغاية، خاصة مع إحرازه 37 هدفاً في 3 مواسم مع «الذئاب»، وهو ما جعله من اللاعبين المفضلين لدى الجمهور، لكنه ليس رونالدو بعد.

خورخي سيمارو لاعب بنفيكا السابق، والمدير الرياضي حالياً في نادي بوافيستا البرتغالي، خرج بتصريح في ذلك العام ليقول «بإمكانه أن يصبح خليفة كريستيانو رونالدو، لا أخشى أن أقول ذلك، بما أنني اعتقد أن ذلك من الممكن حدوثه، ديوجو يملك المقومات لفعل ذلك».



اللاعب مازال يلعب ويتألق مع وولفرهابمتون، كما أنه شارك في مباراتين دوليتين مع منتخب البرتغال.

2018 – رافاييل لياو

في يونيو عام 2018صحيفة «ذا صن» الإنجليزية ربطت بين اللاعب البرتغالي الشاب رافاييل لياو لاعب فريق سبورتنج لشبونة وبين الانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، لتقول في تقريرها «كريستيانو رونالدو الجديد» والذي كان قد خاض 3 مباريات فقط مع الفريق الأول في ذلك العام.

لكن سبورتنج لشبونة كان في وضع صعب في ذلك الموسم، ولم يتخلى عن أي لاعب من قوامه الأساسي، وبعد أن استقرت أموره، انتقل اللاعب الشاب إلى صفوف ليل الفرنسي في شهر أغسطس من نفس العام.

وفي نفس الموسم الذي انتقل فيه كريستيانو رونالدو إلى الدوري الإيطالي عبر فريق يوفنتوس، وشارك معهم في 43 مباراة أحرز خلالهم 28 هدفاً وصنع 10 أهداف، تمكن رافاييل لياو مع فريقه الجديد من إحراز 8 أهداف وتمرير تمريرتين حاسمتين لزمل ائه من المشاركة في 26 مباراة.

لياو صاحب الـ20 عاماً حالياً يلعب ضمن صفوف فريق إيه سي ميلان الإيطالي، وخاض معهم 19 مباراة أحرز خلالهم هدفين وصنع هدفين، ولم يشارك حتى الآن في أي مباراة مع منتخب البرتغال الأول.

2019 – جواو فيليكس

أن تنتقل مقابل 126 مليون يورو وأنت مازلت لاعباً شاباً بالطبع سيثير توقعات معينة بشأنك، لذلك لم يكن أمراً مفاجئاً أن تتم مقارنة البرتغالي الشاب جواو فيليكس بعد انتقاله إلى أتلتيكو مدريد الإسباني بمواطنه.

لكن برونو لاجي مدرب جواو فيليكس ضمن صفوف فريق الشباب في نادي بنفيكا البرتغالي - نادي فيليكس السابق - أراد أن يخرج اللاعب من هذه المقارنة سريعاً، قائلاً في تصريحات له: «من الظلم أن يقارن جواو الذي يبدأ مسيرته المهنية والاحترافية بأحد أفضل اللاعبين على مر التاريخ».

وأشاف المدرب البرتغالي: «كل ما أريده هو أن يقدم فيليكس كرته الطبيعية، ويلعب بطريقته المعتادة، أن يكون صادقاُ مع نفسه وأن يحافظ على السمات التي تميزه عن الأخرين».

مسير فيليكس الموسم الحالي لم تشهد تألقاُ مبالغاً كما توقع البعض، حيث لعب 24 مباراة مع أتلتيكو مدريد، أحرز حتى الآن 4 أهداف وصنع هدفين.

اخبار ذات صلة