حيثيات المحكمة الرياضية لرفع عقوبة الإيقاف الأوروبي عن مانشستر سيتي

أعلنت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» الإثنين إلغاء العقوبة التي فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، بحرمانه المشاركة في مسابقاته لموسمين

0
%D8%AD%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9%20%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%20%D8%B9%D9%86%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A

أعلنت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» الإثنين إلغاء العقوبة التي فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، بحرمانه المشاركة في مسابقاته لموسمين على خلفية مخالفته قواعد اللعب المالي النظيف، مكتفية بغرامة مالية قدرها 10 ملايين يورو.

ووافقت المحكمة، بحسب خلاصة القرار الذي نشر على موقعها الالكتروني، على الاستئناف الذي تقدم به النادي الإنجليزي المملوك من الشيخ الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان، وألغت عقوبة الإيقاف، وخفّضت الغرامة المالية التي فرضها يويفا، من 30 مليون يورو إلى عشرة ملايين.

وضمن سيتي، المتوج بطلا للدوري الممتاز عامي 2018 و2019، التأهل إلى الموسم المقبل من مسابقة دوري الأبطال، إذ سينهي هذا الموسم في المركز الثاني في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز خلف ليفربول الذي حسم اللقب المحلي لصالحه.

اقرأ أيضًا: أول تعليق من «يويفا» على عودة مانشستر سيتي للمشاركة في البطولات الأوروبية

وأوردت المحكمة، ومقرها مدينة لوزان السويسرية، في خلاصة الحكم «يرفع الاستبعاد من المشاركة في مسابقات يويفا للأندية، وتبقى العقوبة المالية مع تخفيضها الى 10 ملايين يورو».

وشددت على أن مانشستر سيتي «لم يموّه التمويل على أنه مساهمات رعائية، لكنه فشل في التعاون مع هيئات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم».

وحرم يويفا سيتي في فبراير، من خوض مسابقتي دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي «يوروباليج» لموسمين بذريعة مخالفته قواعد اللعب المالي النظيف، وفرض عليه غرامة مالية قدرها 30 مليون يورو. لكن النادي تقدم باستئناف أمام محكمة التحكيم، رافضا كل الاتهامات الموجهة له.

ورأت المحكمة في حيثيات الحكم أن «القرار الصادر في 14 فبراير 2020 عن الغرفة القضائية في هيئة الإشراف المالي التابعة ليويفا يجب أن يتم وضعه جانبا.

وفي حين رأت المحكمة أن النادي الإنجليزي «خالف البند 56 من قواعد ترخيص الأندية واللعب المالي النظيف»، لكنها اعتبرت أن «غالبية المخالفات المزعومة التي أوردتها الغرفة القضائية كانت إما غير مثبتة أو مضى عليها الزمن».

وأضافت «بما أن الاتهامات المتعلقة بأي إخفاء غير صريح للتمويل كانت مخالفات ذات أهمية تفوق تلك المتعلقة بعرقلة التحقيق الذي قام به الاتحاد القاري في مسألة مانشستر سيتي، كان من غير الملائم فرض منع من المشاركة في مسابقات يويفا للأندية على نادي مانشستر سيتي لكرة القدم على خلفية عدم التعاون مع تحقيقات هيئة الإشراف المالي وحده».

.