حارس إنجلترا يكشف للمرة الأولى سر نجاحه في التصدي لركلات الجزاء

للمرة الأولى يتحدث جوردان بيكفورد حارس مرمى منتخب إنجلترا وفريق إيفرتون عن سر نجاحاته المستمرة في إنقاذ مرماه من ركلات الجزاء الترجيحية

0
%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3%20%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89%20%D8%B3%D8%B1%20%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D9%87%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%8A%20%D9%84%D8%B1%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1

كشف جوردان بيكفورد، حارس مرمى منتخب إنجلترا وفريق إيفرتون الإنجليزي، سر مهارته في صد ركلات الجزاء الترجيحية سواء مع بلاده أو على المستوى المحلي مع «التوفيز».

وذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية، اليوم الجمعة، أن بيكفورد كان بطل «الأسود الثلاثة» في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في روسيا هذا الصيف حينما زاد عن مرماه وتصدى لركلة جزاء خلال مباراة كولومبيا، والتي ساعدت الإنجليز في الوصول إلى دور ربع النهائي للبطولة.

ويتمتع بيكفورد أيضًا بسجل حافل في التصدي لركلات الجزاء في الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج»، حيث سبق وأن نجح في منع الفرنسي بول بوجبا والكرواتي لوكا ميليفيوجيتش من إحراز أهداف من ركلات جزاء هذا الموسم.



وعاد بيكفورد مجددا لممارسة هوايته المفضلة في التصدي لركلات الجزاء أمام منتخب أمريكا أمس الخميس والتي فازت فيها أبناء ساوثجيت بثلاثية نظيفة. لكن ورغم أن اللقاء كان وديًا، فإن بيكفورد لم يترك شيئا للصدفة.

فقد التقطت عدسات الكاميرات صورا لحارس مرمى إنجلترا خلال المباراة ولأسماء لاعبي المنتخب الأمريكي الذين يسددون ضربات الجزاء، وهي مكتوبة على زجاجة المياه الخاصة به.



كما حملت الزجاجة أيضا الاتجاهات التي سيصوب فيها هؤلاء اللاعبون ركلات الجزاء المحتملة على الأرجح.

جدير بالذكر أن بيكفورد سبق وأن استخدم نفس الأسلوب خلال مونديال روسيا، حينما أنقذ ركلة جزاء من كارلوس باكا مهاجم المنتخب الكولومبي.

وأقر بيكفورد مؤخرا أنه لا يقوم بأي تدريبات خصيصا لتنمية مهارة صد ركلات الجزاء، قائلا: «لا أقوم بهذا» وذلك في تصريحاته التي جاءت في أعقاب إنقاذه ركلة جزاء من ميليفيوجيتش لاعب كريستال بالاس.

وأكمل: «لا أفكر في صد ركلات الجزاء، ولا أمارس تدريبات على ذلك. وأقوم ببعض الأبحاث، وهذا كل ما في الأمر».

.