Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
جوارديولا يدفع ثمن مقامرته ويضع مانشستر سيتي في مأزق

جوارديولا يدفع ثمن مقامرته ويضع مانشستر سيتي في مأزق

تبدو إصابة لابورت درسًا مستقبليًا للسيتي ولجوارديولا فبعد إنفاق الكثير من الأموال مازال يعاني الفريق من نقص واضح على مستوى خط دفاعه

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر
آخر تحديث

بعد إصابة إيميرك لابورت وعدم تعويض القائد فنسنت كومباني، يبدو أن رهان الإسباني بيب جوارديولا على عدم جلب قلب دفاع جديد كان رهانًا خاسرًا، إذا ثبت توقع المدرب الإسباني بخطورة إصابة المدافع.

ومع عودة القائد فنسنت كومباني إلى ملعب الإمارات الأسبوع المقبل، من المتوقع أن تكون مليئة بالنوستالجيا بعد هدفه المذهل أمام ليستر سيتي والذي أهدى لقب الدوري لـمانشستر سيتي الموسم الماضي.

إلا أن هذه النوستالجيا يتخللها تذكير بفشل الفريق الإنجليزي في تعويض القائد البلجيكي، فبعد 11 عاماً في صفوف الفريق تبدو عودة القائد بقدر ما هي عاطفية بقدر ما هي تذكير بما خسره الفريق الإنجليزي بعد رحيل القائد.

ومع عدم استبدال كومباني وإصابة لابورت وتفضيل هاري ماجواير للذهاب إلى مانشستر يونايتد عوضا عن السيتي، يبدو وأن حامل لقب البريميرليج يعاني من نقص في خط الدفاع.

اقرأ أيضًا: رد فعل فيرمينو على أزمة محمد صلاح مع ساديو ماني «ضحكة ساخرة»

فبدلا من وجود أربعة لاعبين في قلب الدفاع انخفض مخزون السيتي إلى اثنين فقط حتى بعودة جون استونز، والذي لم يقدم أبدا أكثر من نصف موسم جيد وليس موسماً كاملاً.

وعلى صعيد آخر لا يبدو أن الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي يقدم أفضل مستوياته مع السيتي، فالرجل الذي وصفه جوارديولا يوماً بالسوبرمان لم يعد بعدها أبدا إلى تقديم نفس مستواه المعهود رفقة السيتي.

وتبدو إصابة لابورت ليست بالهينة، حسبما أكد المدير الفني بيب جوارديولا حيث صرح قائلا: «سنرى ما سيقوله الطبيب المعالج للفريق ولكنني لا أتوقع منه اتصالاً قريباً».

وربما يكون ولع جوارديولا بالمدافعين الذين يجيدون اللعب بالقدم اليسرى هو قبس من إلهام يوهان كرويف الذي طال العديد من المدربين مثل جوارديولا والهولندي لويس فان جال، إلا أن هذا الولع هو ما تسبب في هذه الأزمة التي يعيشها مانشستر سيتي الآن من نقص في قلوب الدفاع.

وبالإضافة إلى تفضيل المدافعين الذين يجيدون اللعب باليسرى، فإن هناك شغفاً آخر مؤكداً للمدرب الإسباني المعروف بحبه للمدافعين الذين يجيدون التمرير والخروج بالكرة تحت الضغط، ويبدو لابورت مناسبا تماما لفكر جوارديولا بهذا الصدد حيث تتراوح دقة تمريرات المدافع ما بين 92.3% و93.3% للمباراة الواحدة.

و تبدو إصابة لابورت درساً مستقبلياً للسيتي و لجوارديولا، فبعد إنفاق الكثير من الأموال مازال يعاني الفريق من نقص واضح على مستوى خط دفاعه سواء على صعيد قلب الدفاع أو الظهير الأيسر بعد إصابة كل من ميندي و لابورت.

هذا النقص الذي أدى لخروج السيتي من دوري الأبطال الموسم الماضي، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق سباعية تاريخية الموسم الماضي.

اخبار ذات صلة