لامبارد في أيامه الأخيرة.. انقسام حول قائد ثورة التغيير في تشيلسي

يبدو أن أيام فرانك لامبارد المدير الفني لنادي تشيلسي في ستامفورد بريدج باتت معدودة بسبب تراجع نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي، لكن ثمة خلاف على المدرب البديل.

0
اخر تحديث:
%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9..%20%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%20%D8%AD%D9%88%D9%84%20%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A

يلقى فرانك لامبارد المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي الذي يقاتل من أجل البقاء في منصبه في «ستامفورد بريدج»، دعما من قبل المسؤولين التنفيذيين في البلوز والذين يكافحون من أجل تحديد هوية المدرب القادم الذي سيخلف الإنجليزي في النادي الكائن غربي العاصمة البريطانية لندن.

وتتزايد الضغوط الملقاة على كاهل لامبارد صاحب الـ 42 عاما في ظل اتساع الفارق بينه وبين مانشستر يونايتد متصدر جدول الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج» إلى 11 نقطة، وذلك بعد الفوز في مباراتين من المباريات السبع الأخيرة التي خاضها في المسابقة المحلية.

وفي الوقت الذي يقر فيه الكثيرون في تشيلسي بالجهود التي بذلها لامبارد رفقة البلوز في الموسم الماضي حينما حجز له مكانا في المربع الذهبي في الدوري الإنجليزي برغم حظر التعاقد مع لاعبين في موسمي انتقالات بموجب قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ومن ثم الوصول إلى بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليح» وتحديدا دور الستة عشر لعامين على التوالي، توقع عدد من كبار المسؤولين في النادي أن يحقق لامبارد المزيد هذا الموسم وذلك بالنظر إلى الأموال السخية التي أنفقتها الإدارة على ضم لاعبين جدد في الميركاتو الصيفي الماضي، والتي زادت قيمتها عن عن 220 مليون يورو.


انقسام حول خليفة لامبارد

وسيقرر قطب الأعمال والملياردير الروسي رومان أبراموفيتش مصير فرانك لامبارد في قيادة تشيلسي، لكن مصادر ذكرت لشبكة «إس إس بي إن» الإخبارية الأمريكية أن مستشارين مساعدين لـ أبراموفيتش ومعهم مديرة انتقالات اللاعبين في النادي مارينا جرانوفسكايا منقسمون بشأن اسم المدرب الجديد الذي سيقود تشيلسي حال رحيل لامبارد.

وتقترن التكهنات بكل من الألماني توماس توخيل المدير الفني السابق لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي وماسيمليانو أليجري المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس الإيطالي وكذا الألماني الشاب يوليان ناجيلزمان المدير الفني لنادي آر بي لايبزيج الألماني، كأقوى المرشحين لتولي القيادة الفنية للبلوز في الفترة المقبلة.


نقطة الخلاف

وينشأ الاختلاف في جزء منه حول ما إذا كان عقد المدرب الجديد سيكون بصفة مؤقتة حتى نهاية الموسم الحالي، فيما يبرز في تلك الحالة كل من أفرام جرانت المدير الفني السابق لـ تشيلسي وكذا أندريا شيفيشينكو مهاجم البلوز السابق كخيارات محتملة، أو ما إذا كان سيتعين الانتظار حتى نهاية الموسم لحين اتضاح خيارات بديلة أكثر.

فعلى سبيل المثال لم يدرب جرانت ناديا في الدوري الإنجليزي منذ العام 2011 بعد إقالته من القيادة الفنية لنادي وست هام بعد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، فيما لم يشغل شيفيشينكو منصب تدريبي في أي نادٍ حتى الآن، ويقوم بمهمة المدير الفني لمنتخب أوكرانيا.


استياء من لامبارد

ومن الممكن أن يقلب لامبارد الأوضاع في «ستامفورد بريدج»، لكنه لن يكون في منأى عن ضغوط المسؤولين في تشيلسي، وذلك بالنظر إلى أن الأخير أقدم بالفعل على تغيير 13 مديرا فنيا منذ أن استحوذ أبراموفيتش على النادي في العام 2003.

على صعيد متصل أخبرت مصارد «إي إس بي إن» بأن هناك عدد من اللاعبين يشعرون بشيء من الارتباك بسبب أسلوب لامبارد التدريبي، من منطلق اعتقادهم بأن تغييراته المستمرة في قوام الفريق الأساسي يؤدي إلى عدم اتساق في أداءهم داخل الملعب.

وتحتل كتيبة لامبارد المركز الثامن في ترتيب جدول الدوري الإنجليزي برصيد 29 نقطة، بعد الهزيمة الآخيرة أمام ليستر سيتي بهدفين نظيفين،.

ويلعب تشيلسي أمام لوتون في إطار الجولة الرابعة من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي الأحد المقبل، وهو ما يمثل فرصة جيدة لابناء لامبارد للعودة إلى نغمة الانتصارات وتصحيح المسار.

.