Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
18:00
الأهلي
إنبـي
18:00
انتهت
الزمالك
المصري
19:00
انتهت
مانشستر سيتي
ريال مدريد
16:55
انتهت
باير ليفركوزن
جلاسجو رينجرز
15:00
مصر للمقاصة
أسـوان
19:00
بعد قليل
برشلونة
نابولي
19:00
انتهت
يوفنتوس
أولمبيك ليون
16:30
الوحدة
الرائد
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
أولمبياكوس
13:30
انتهت
الغرافة
الخور
19:00
بعد قليل
بايرن ميونيخ
تشيلسي
15:45
انتهت
الوكرة
العربي
17:00
الصفاقسي
البنزرتي
16:15
ضمك
الفيصلي
15:45
انتهت
السد
الدحيل
15:45
انتهت
الشحانية
نادي قطر
16:55
انتهت
إشبيلية
روما
13:30
انتهت
أم صلال
الأهلي
19:00
انتهت
بازل
إينتراخت فرانكفورت
16:00
الاتفاق
الفيحاء
17:00
انتهت
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
16:00
انتهت
لوزيرن
يانج بويز
21:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد البيضاوي
18:00
الاتحاد
الأهلي
15:45
انتهت
الريان
السيلية
17:00
الشوط الثاني
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
16:00
النجم الساحلي
اتحاد تطاوين
16:00
انتهت
رابيرسويل
سيون
16:00
انتهت
حمام الأنف
مستقبل سليمان
18:00
النادي الإفريقي
نجم المتلوي
16:00
انتهت
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
16:00
انتهت
اتحاد بن قردان
الترجي
14:00
يانج بويز
سيون
16:00
انتهت
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
تحدي لامبارد.. جمهور تشيلسي والإيمان بالأسطورة

تحدي لامبارد.. جمهور تشيلسي والإيمان بالأسطورة

خسارة جديدة للبلوز تشيلسي في ملعبه، انتصر الشياطين الحمر مانشستر يونايتد بثنائية نظيفة، نقطة وحيدة تفرق الجارين في جدول الدوري الإنجليزي.

محمد سرور
محمد سرور
تم النشر

خسارة جديدة للبلوز تشيلسي في ملعبه، انتصر الشياطين الحمر مانشستر يونايتد بثنائية نظيفة، يشتعل الصراع على المقعد الرابع قبل مواجهة نارية مع توتنهام في الجولة القادمة، نقطة وحيدة تفرق الجارين في جدول البريميرليج، لنُلقي نظرة على موسم سوبر فرانكي حتى الآن.

عاد فرانك لامبارد إلى ملعب ستامفورد بريدج في صيف 2019 على رأس القيادة الفنية للبلوز تشيلسي، أسطورة النادي اللندني الذي قضى 13 عامًا حصد بها كل البطولات المحلية والقارية معهم، وكان أحد الأعمدة الرئيسية للفريق وقتها.

بدأ لامبارد صاحب الـ 41 عامًا مسيرته التدريبية في أكاديمية البلوز مع فرق الناشئين، وبعد تجربة مميزة في التشامبيونشيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي مع فريق ديربي كاونتي، وكان قاب قوسين أو أدنى من الصعود للبريميرليج، حان وقت العودة للديار في تحدي صعب مع تشيلسي وفي ظروف صعبة، حرمان تشيلسي من التعاقد في فترتي انتقالات، رحيل نجم الفريق الأبرز البلجيكي إيدين هازارد إلى العملاق الإسباني ريال مدريد، تذبذب مستوى الفريق رغم التتويج القاري بـ اليوروبا ليج مع الإيطالي ماوريسيو ساري قبل رحيله لقيادة الكبير الإيطالي يوفنتوس، ولكن التحدي الأكبر هو ختام الموسم في «التوب فور» المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

غاب تشيلسي عن ليالي الأبطال مرتين في المواسم الخمسة الأخيرة، بعد موسم مضطرب مع البرتغالي مورينيو عاد هيدينك لقيادة الفريق ليختتم الفريق المنافسة في المركز العاشر 2015-2016، والموسم الثاني لـ أنطونيو كونتي حين احتل الفريق المركز الخامس قبل عودته مرة أخرى لليالي الأبطال بعد التتويج بلقب اليوربا ليج العام الماضي.

تأثرت خزائن النادي اللندني كثيرا، الأمر الذي دفع مالك النادي، الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش، لضخ الأموال لدعم صفقات موسم 2018-2019 والإستفادة من خدمات الحارس الإسباني كيبا في صفقة هي الأغلى في تاريخ مركز حراسة المرمى، والتعاقد مع الإيطالي جورجينيو، والأمريكي كريستيان بوليسيتش قادما من بروسيا دورتموند الألماني في العام التالي.

تراجعت كذلك إيرادات حقوق البث التليفزيوني من 204.1 مليون جنيه استرليني إلى 200.2، وانخفض العائد المالي من تذاكر المباريات من 73.9 مليون جنيه إسترليني إلى 66.6، رغم لعب الفريق مبارتين إضافيتين.


اقرأ أيضًا: مانشستر يونايتد يقهر تشيلسي بثنائية في الدوري الإنجليزي

ونقلا عن روب ويلسون الخبير من جامعة «ِشيفيلد هالام» فإن غيابك عن دوري الأبطال يجعل خسائرك مُضاعفة، خسارة المقعد لأحد المنافسين المباشرين يعزز من اقتصادهم في نفس وقت خسارتك، فإن فقدت 50 مليون يدخل المبلغ في خزائن المنافس مما يجعل خسارتك في السوق تُقدر بـ100 مليون.

وحين تقرر الاستغناء عن خدمات أحد المدربين، الأمر الذي اشتهر به الملياردير الروسي أبراموفيتش، فيتعين عليك دفع رواتبه لبقية العقد كما حدث مع الإيطالي كونتي لمدة عام كامل، بعد توتر العلاقات بينهما في موسمه الثاني والأخير.

تنفس أيها المشجع العاشق للبلوز فثمة أخبار سعيدة كذلك، على الرغم من خسارة خدمات هازارد إلا أن خزائن النادي انتعشت بـ115 مليون جنيه إسترليني، الأمر الذي اعتبره الكثيرون مهارة ونجاح لواحدة من أهم الشخصيات داخل جدران النادي «مارينا جرانوفيسكايا»، وهي الرئيس التنفيذي ويعتمد عليها كثيرًا أبراموفيتش ويثق بها كل الثقة، حيث كان من الممكن رحيله مجانا في الصيف المُقبل لمدريد. ودورها الرئيس في التعاقد مع شركة نايكي مع تشيلسي، العقد الذي سيضخ للنادي 60 مليون جنيه إسترليني كل عام وحتى 2022 وكذلك خفض رواتب بعض اللاعبين في الفريق، ومهارتها كذلك في جلب التعاقدات بأفضل الأسعار.

الأزرق اللندني يحتل المركز الرابع في منافسات البريميرليج برصيد 41 نقطة بعد مرور 26 جولة، فاز الفريق في 12 مناسبة وتعادل في خمس مناسبات وتلقى الهزيمة في تسعة مناسبات، أحرزت خلالها كتيبة المدرب الإنجليزي 43 هدفًا واستقبلت شباكها 36 هدفًا.

ورغم رفع الحظر وتقليص العقوبة على الفريق، فُوجئ الجميع بخروج تشيلسي خالي اليدين من سوق الانتقالات، بعد أن ارتبط اسمه بالعديد من النجوم أمثال سانشو المحترف في دورتموند الألماني، وكريستوف بيونتيك المهاجم البولندي، والظهير تشيلويل والحاجة الواضحة لمركز خط الدفاع، كذلك بقي عدد من اللاعبين أمثال أوليفيه جيرو، ماركوس ألونسو وهم خارج حسابات لامبارد لعدم تعزيز صفوف الفريق.

يتأرجح مستوى الفريق، تارةً يقدم «فخر لندن» أداءً مذهلا لينتصر على الغريمين التقليدين والجارين توتنهام هوتسبر وأرسنال، وتارةً خسارات مفاجئة من نيوكاسل وساوثهامبتون وبورنموث وإيفرتون وتنتظره مواجهة قوية مع العملاق البافاري بايرن ميونخ في منافسات دور الثمن النهائي في دوري الأبطال ومواجهات قوية في الجولات ال 12 المتبقية في البريميرليج.

اعتمد لامبارد في تشكيلته على العناصر الشابة ودفع النادي لتوقيع عقود احترافية مع أبناء الأكاديمية أمثال مايسون ماونت وتامي أبراهام وتوموري وتجديد عقود أودوسون أدوي وجيمز.

الجماهير تثق بأسطورتها فرانك لامبارد بعد فترة من النتائج الجيدة وصل بها إلى المرتبة الثانية في البريميرليج، قبل انخفاض المستوى والهبوط إلى المركز الرابع، ووصل الأمر إلى الغضب من الإدارة لعدم التعاقد مع صفقات في موسم الانتقالات الشتوية.

التحدي الكبير يقع على كاهلي المدرب الإنجليزي، التأهل لدوري الأبطال صار حتميا في ظل اضطراب الأوضاع الاقتصادية للبلوز، مع زيادة الإصابات في صفوف الفريق وعدم التعاقد مع لاعبين جدد بخلاف المغربي حكيم زياش، فهل ينجح القائد الإنجليزي في قيادة سفينة النادي اللندني هذا الموسم في رؤية ضبابية والضغط من المالك الذي يشتهر بالإطاحة بالمديرين الفنيين؟.

اخبار ذات صلة