Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:00
انتهت
مانشستر سيتي
ريال مدريد
18:00
الأهلي
إنبـي
18:00
انتهت
الزمالك
المصري
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
16:55
انتهت
باير ليفركوزن
جلاسجو رينجرز
15:00
مصر للمقاصة
أسـوان
19:00
برشلونة
نابولي
19:00
انتهت
يوفنتوس
أولمبيك ليون
16:30
الوحدة
الرائد
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
أولمبياكوس
13:30
انتهت
الغرافة
الخور
19:00
بايرن ميونيخ
تشيلسي
15:45
انتهت
الوكرة
العربي
16:15
ضمك
الفيصلي
15:45
السد
الدحيل
16:55
انتهت
إشبيلية
روما
15:45
انتهت
الشحانية
نادي قطر
13:30
أم صلال
الأهلي
17:00
انتهت
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
19:00
انتهت
بازل
إينتراخت فرانكفورت
16:00
الاتفاق
الفيحاء
15:45
انتهت
الريان
السيلية
18:00
الاتحاد
الأهلي
16:00
انتهت
لوزيرن
يانج بويز
17:00
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
21:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد البيضاوي
16:00
انتهت
رابيرسويل
سيون
16:00
النجم الساحلي
اتحاد تطاوين
16:00
حمام الأنف
مستقبل سليمان
18:00
النادي الإفريقي
نجم المتلوي
16:00
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
16:00
اتحاد بن قردان
الترجي
14:00
يانج بويز
سيون
16:00
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
بطل الظل.. تيمو بوكي يتفوق على رونالدو

بطل الظل.. تيمو بوكي يتفوق على رونالدو

تيمو بوكي تمكن من تقديم أوراق اعتماده بقوة خلال الموسم الحالي، ليبدأ العديد من الأشخاص في البحث عن مسيرته المواسم الماضبة سواء محلياً أو دولياً

خالد عامر
خالد عامر
تم النشر

على الرغم من أن الفنلندي تيمو بوكي لاعب نورويتش سيتي الإنجليزي يعتبر وجه غير معروف بالنسبة للكثيرين، إلا أن هناك بعض الجهات التي بدأت في المقارنة بينه وبين البرتغالي الأسطوري كريستيانو رونالدو مهاجم فريق يوفنتوس الإيطالي.

اللاعب صاحب الـ29 عاماً يعتبر في قمة توهجه في مسيرته الكروية، خاصة منذ بداية موسم 2018/2019 والذي كان ينافس فيه اللاعب مع فريقه في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، والذي تأهل منه الموسم الحالي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

بوكي مؤخراً، خلال مشاركته في ست مباريات مع فريقه ومع منتخب فنلندا، تمكن من إحراز سبعة أهداف، كان أخرها في مرمى منتخب إيطاليا في المباراة التي انتهت بفوز الأخير بهدفين مقابل هدف في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.

البداية الموسم الحالي كانت بإحرازه هدف فريقه الوحيد في مرمى ليفربول في افتتاح الدوري الإنجليزي، ثم بعد ذلك في مرمى تشيلسي، قبل أن يحرز ثلاثية في مرمى نيوكاسيل، ذلك على المستوى المحلي، ومع فترة التوقف الدولي وانضمامه إلى منتخب فنلندا، تمكن تيمو من إحراز هدف الفوز على منتخب اليونان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأوروبية 2020.

وبعد ثلاثة أيام من مباراة اليونان كان بوكي على موعد جديد مع زيارة الشباك، عندما أحرز ركلة جزاء في منتصف الشوط الثاني في مرمى إيطاليا أيضاً في التصفيات، ليتعادل منتخبه مع «الأتزوري»، لكن جوريجينيو لاعب تشيلسي تمكن من خطف الفوز لمنتخبه أيضاً بركلة جزاء.

وعلى الرغم من أن الكثير من اللاعبين المتأهلين من دوري القسم الثاني في أي دوري يفشلون في الظهور بنفس المستوى في الدوري الممتاز، إلا أن بوكي حتى الآن تمكن لفت الأنظار إليه، خاصة وأنه المباراة الوحيدة التي فشل في هز الشباك فيها كانت مباراة وست هام في الدوري، ليحصل عن جدارة على لقب أفضل لاعب في شهر أغسطس.

بوكي يتفوق على رونالدو

وبعد هذا المستوى المميز، أجرت «بلاي ميكر ستاتس» وهي صفحة رسمية على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» مهتمة بإحصاءات اللاعبين في مختلف الدول، مقارنة إحصائية بين اللاعب الفنلندي وبين كريستيانو رونالدو، بأرقامهم منذ الموسم الماضي، وحتى المباراة الماضية في التصفيات الأوروبية.

المفاجأة أن بوكي تقريباً تفوق على الأسطورة البرتغالي في كل الأرقام، حيث أظهرت الأرقام أن اللاعب شارك في 61 مباراة سواء مع فريقه أو المنتخب، أحرز خلالهم 42 هدف منهم ركلة جزاء وحيدة، بينما رونالدو شارك في 50 مباراة أحرز خلالهم 32 هدف منهم 6 ركلات جزاء.

بوكي قدم خلال هذه المباريات 11 تمريرة حاسمة لزملائه، بينما رونالدو قدم 10 تمريرات، وهذا هو الرقم الأقرب بين الثنائي، حيث أشارت الإحصائية إلى ان اللاعب الفنلندي أحرز 11 هدف فوز لفريقه، بينما أحرز رونالدو 8 أهداف ساهمت في فوز فريقه، أو منتخبه، كما أن أهداف بوكي جاء منها 41 هدف من لعب مفتوح، وهدف واحد من ركة ثابتة، بينما رونالدو أحرز 20 هدف من الـ32 من لعب مفتوح، بينما أحرز 11 هدف من كرات ثابتة.

كما يتفوق بوكي على «صاروخ ماديرا» في عدد المباريات التي أحرز فيها ثنائية، حيث أحرز هدفين في 8 مباريات، بينما أحرز كريستيانو ثنائية في 8 مباريات، ليأتي التفوق الوحيد لقائد منتخب البرتغال في عدد الثلاثيات، حيث أحرز رونالدو «هاتريك» مرتين، بينما أحرز تيمو ثلاثية في مباراة واحدة.
بالطبع المقارنة هنا غير عادلة بنسبة 100%، لأنها بين لاعبان أحدهما كان يلعب في دوري الدرجة الثانية، والثاني يلعب في الدوري الإيطالي التاريخي، لكنها مجرد مقارنة رقمية لتوضيح مسيرة بوكي المذهلة في الموسمين الأخيرين.

اخبار ذات صلة