الدوري الإنجليزي | ليفربول يمطر شباك كريستال بالاس بسباعية وآرسنال يسقط من جديد

يحتل فريق ليفربول المركز الأول في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 31 نقطة أما إيفرتون ففي المركز الثاني برصيد 26 نقطة ويحل توتنهام في المركز الثالث بـ 25 نقطة.

0
%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%20%7C%20%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84%20%D9%8A%D9%85%D8%B7%D8%B1%20%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D9%83%20%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%84%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%20%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84%20%D9%8A%D8%B3%D9%82%D8%B7%20%D9%85%D9%86%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF

اكتسح ليفربول مضيفه كريستال بالاس بفوز ساحق وتاريخي 7-0 السبت في افتتاح المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ليحقق بذلك أكبر انتصار خارج ارضه في تاريخ البطولة معززًا صدارته، فيما ارتقى إيفرتون إلى الوصافة موقتًا بانتصاره على ضيفه آرسنال 2-1 بينما عاد مانشستر سيتي إلى سكة الانتصارات بفوز صعب على ساوثهامبتون بهدف نظيف.

وسجل أهداف حامل اللقب الياباني تاكومي مينامينو في الدقيقة 3، السنغالي ساديو مانيه في الدقيقة 35، البرازيلي روبرتو فيرمينو في الدقيقتين 44 و68، جوردان هندرسون في الدقيقة 52 والمصري محمد صلاح في الدقيقتين 81 و84.

وابتعد الـ «ريدز» للمباراة العاشرة تواليًا عن شبح الهزيمة وعزز صدارته مع 31 نقطة، فيما رفع إيفرتون رصيده الى 26 نقطة في المركز الثاني موقتًا على بعد نقطة من توتنهام واثنتين من ليستر سيتي اللذين يلتقيان الأحد على أرض الاول. ففيما فرّط ساوثهامبتون بوصافة موقتة وتجمد رصيده عند 24 نقطة في المركز الخامس، بينما بات سيتي سادسًا في الدقيقة 23.

وهو الفوز الأول لليفربول خارج أرضه منذ تغلبه على تشيلسي 2-0 في المرحلة الثانية ليحقق بذلك انتصاره السادس تواليًا على أرض بالاس في البريميرليج.

وأجرى الألماني يورجن كلوب الفائز الخميس بجائزة أفضل مدرب لعام 2020 التي يقدمها الاتحاد الدولي «فيفا» ثلاثة تغييرات على التشكيلة التي منحته الفوز القاتل على توتنهام في المرحلة الماضية 2-1 في الدقيقة الاخيرة برأسية فيرمينو. إذ اراح صلاح والشاب كورتيس جونز، وحل مكانهما مينامينو والغيني نابي كيتا، فيما استعاد الكاميروني جويل ماتيب مكانه في الدفاع بعد عودته من الإصابة وحل بدلًا من الشاب ريس وليامز.

وقال كلوب: «المباراة كانت صعبة في بدايتها رغم تسجيلنا هدفًا سريعًا، لكن الهدفين الثاني والثالث تأخرًا ولم يأتيا إلا في الدقائق الأخيرة، وقبل ذلك لاحت عدة فرص أمام كريستال بالاس. وفي الشوط الثاني سيطرنا ومن خلال ثماني تسديدات سجلنا سبعة أهداف، أنه رقم مذهل للفعالية».

واشاد كلوب بمستوى لاعبيه لاسيما نجمه المصري الذي نجح بتسجيل هدفين وتمرير ثالث رغم مشاركته لنحو نصف ساعة فقط معتبرًا أن اداءه كان رائعًا.


صلاح البديل السوبر

وافتتح ليفربول التسجيل بعد تمريرة عرضية داخل منطقة الجزاء من مانيه إلى مينامينو الذي راوغ المدافعين وسدد بيمناه في الزاوية الأرضية اليسرى لمرمى الحارس الإسباني فيسنتي جوايتا في الدقيقة 3.

وهذا الهدف الأول لمينامينو في الدوري خلال 18 مباراة. كما أنه الهدف الاسرع للفريق الأحمر خارج ملعبه «بعد 125 ثانية» منذ نوفمبر 2014، عندما سجل ريكي لامبرت بعد 90 ثانية في مباراة ضد كريستال بالاس بالذات على ملعب سيلهورست بارك نفسه.

وضاعف ليفربول النتيجة بعد كرة امامية من فيرمينو على باب منطقة الجزاء، ما احدث دربكة استفاد منها مانيه فحضّر الكرة لنفسه وسددها في المرمى في الدقيقة 35.

وأضاف فيرمينو الهدف الثالث لفريقه بهجمة بدأها من خلف خط نصف الملعب بتمريره الكرة لزميله الاسكتلندي أندرو روبرتسون الذي تقدم بها واعادها له عند نقطة منطقة الجزاء فراوغ وسدد بيمناه كرة خدعت الحارس الإسباني في الدقيقة 44.

وكتب هندرسون اسمه في سجل هدافي المباراة بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء في الزاوية البعيدة في الدقيقة 52.

وبعد تمريرة متقنة من البديل صلاح في ظهر المدافعين، سجل فيرمينو الهدف الخامس بعد أن حضّر الكرة بيمناه وسددها بيسراه في مرمى الحارس الذي خرج لملاقاته في الدقيقة 68.

وأبى النجم المصري إلا أن يضع بصمته فسجل هدفين في ظرف ثلاث دقائق الأول بضربة رأسية من مسافة قريبة في الدقيقة 81، والثاني من تسديدة صاروخية رائعة من على مشارف منطقة الجزاء في الزاوية اليمنى في الدقيقة 84.

ولم يسبق لكريستال بالاس أن تلقى سبعة أهداف في مباراة على أرضه.

وانفرد صلاح بصدارة ترتيب هدافي البطولة برصيد 13 هدفًا.

وبعد تسجيله هدفين وتمريره كرة حاسمة، أضحى "الفرعون" أول بديل يشارك في ثلاثة أهداف لليفربول في البطولة.


سيتي يعود إلى الانتصارات بصعوبة

وعاد مانشستر سيتي الى سكة الانتصارات بعد تعادلين متتاليين بفوز صعب على مضيفه ساوثمبتون بهدف نظيف حمل توقيع رحيم ستيرلينج.

وكان فريق المدرب الاسباني بيب جوارديولا سقط في فخ التعادل 1-1 مع وست بروميتش في المرحلة السابقة على ملعب الاتحاد بعد مواجهة سلبية مع جاره وغريمه يونايتد في «أولد ترافورد».

فيما مني ساوثهامبتون بخسارته الاولى بعد ثلاث مباريات خالية من الهزائم آخرها تعادل 1-1 على أرض آرسنال الأربعاء.

وقال جوارديولا: «كنا ممتازين دفاعيًا. عانينا كثيرًا الموسم الماضي. روبن (دياش) ساعدنا كثيرًا، جون (ستونز) كان استثنائيًا في المباريات الأخيرة».

فيما اعتبر ستيرلينج: «كانت مباراة صعبة، ندرك كم كان الأمر صعبًا في الأسبوعين الأخيرين. نحن سعداء بالنقاط الثلاث أنظر دائمًا إلى نفسي، أدرك أنني لم أكن في المستوى الذي أريده. هذه هي كرة القدم، لا يمكن أن نتوقعها ولذلك هي جميلة».

وافتتح ستيرلينج التسجيل عندما مرر البلجيكي كيفن دي بروين عرضية زاحفة عن الجهة اليمنى الى منصف المنطقة تابعها الانكليزي في الشباك في الدقيقة 16.

وخسر ساوثهامبتون جهود هدافه داني اينجز إثر خروجه مع نهاية الشوط الأول مصابًا في الدقيقة 41 بعد أن شارك أساسيًا للمباراة الثالثة تواليًا بعد ابتعاده الفترة السابقة بسبب إصابة أيضًا.


ايفرتون وصيف موقت

وزاد ايفرتون من محن آرسنال بفوزه عليه 2-1 ليفشل النادي اللندني في الفوز بأي مباراة في الدوري للمباراة السابعة تواليًا ليبقى في المركز 15 مع 14 نقطة.

وهو أسوأ رصيد للمدفعجية في هذه المرحلة منذ موسم 1974-1975، فيما حقق فريق المدرب الايطالي كارلو أ0نشيلوتي انتصاره الثالث تواليًا بعد فوزين مهمين على ليستر وتشيلسي.

وغاب عن اللقاء مهاجم ارسنال الغابوني بيار إيميريك-أوباميانج لاصابة في ربلة الساق وحل مكانه البرازيلي ويليان أساسيًا، فيما حل مواطن الاخير دافيد لويز مكان مواطنه الآخر غابريال في مركز قلب الدفاع بعد طرد الأخير في التعادل امام ساوثهامبتون.

وافتتح ايفرتون التسجيل عندما رفع النيجيري أليكس إيوبي عرضية إلى داخل المنطقة تابعها دومينيك كالفرت-لوين رأسية ارتدت من روب هولدينج ليسجل هدفًا بالنيران الصديقة في الدقيقة 22.

وتحصل اينسلي مايتلاند-نايلز على ركلة جزاء اثر عرقلة من مواطنه توم ديفيس، انبرى لها العاجي نيكولا بيبي بنجاح في الدقيقة 35.

وأتيحت فرصة لكالفيرت-لوين بعدما سدد بيسراه كرة رائعة من خارج المنطقة أنقذها ببراعة الحارس الألماني بيرند لينو في أعلى الزاوية اليمنى. إلا أن مجهود الدولي الانجليزي لم يذهب سدى، فمن الركنية الناتجة عنها رفع الايسلندني غيلفي سيجوردسون كرة تابعها الكولومبي ييري مينا رأسية عند القائم الأول في الدقيقة 45.

وكان فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا الافضل في الشوط الثاني إلا أن فرصه لم تثمر عن أهداف على رغم الاستعانة بالفرنسي الكسندر لاكازيت الذي دخل في الدقيقة 76 والبرازيلي جابريال مارتينلي في الدقيقة 71 الذي شارك في اولى مبارياته مع المدفعجية منذ مارس الفائت لابتعاده بداعي الإصابة.

في المباراة الأخيرة تعادل فريق نيوكاسل مع فولهام بهدف لكل فريق، سجل أولًا كاليوم ويلسون في الدقيقة 64 من ركلة جزاء، أما فولهام فسجل التعادل عن طريق مات ريتشي بالخطأ في مرماه في الدقيقة 42.


.