Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
16:30
لايبزج
هيرتا برلين
16:30
بوروسيا دورتموند
بايرن ميونيخ
13:30
انتهت
ماينتس 05
لايبزج
18:30
هوفنهايم
كولن
18:30
باير ليفركوزن
فولفسبورج
11:30
انتهت
شالكه
أوجسبورج
18:30
فورتونا دوسلدورف
شالكه
18:30
إينتراخت فرانكفورت
فرايبورج
16:00
انتهت
كولن
فورتونا دوسلدورف
00:00
تأجيل
ميلان
كالياري
18:30
أوجسبورج
بادربورن
18:30
فيردر بريمن
بوروسيا مونشنجلاتباخ
00:00
تأجيل
أتالانتا
إنتر ميلان
18:30
يونيون برلين
ماينتس 05
00:00
تأجيل
بولونيا
تورينو
00:00
تأجيل
بريشيا
سامبدوريا
00:00
تأجيل
يوفنتوس
روما
00:00
تأجيل
ليتشي
بارما
00:00
تأجيل
نابولي
لاتسيو
00:00
تأجيل
جنوى
هيلاس فيرونا
00:00
تأجيل
سبال
فيورنتينا
00:00
تأجيل
ساسولو
أودينيزي
00:00
تأجيل
ديبورتيفو ألافيس
برشلونة
00:00
تأجيل
إشبيلية
فالنسيا
00:00
تأجيل
ريال بلد الوليد
ريال بيتيس
22:00
تأجيل
غرناطة
أتليتك بلباو
00:00
تأجيل
إسبانيول
سيلتا فيجو
00:00
تأجيل
أتليتكو مدريد
ريال سوسيداد
00:00
تأجيل
ليجانيس
ريال مدريد
00:00
تأجيل
أوساسونا
مايوركا
00:00
تأجيل
ليفانتي
خيتافي
00:00
تأجيل
فياريال
إيبار
17:15
تأجيل
بنفيكا
بورتو

الأزمة الإنجليزية الروسية أهم أسباب فشل فلسفة ساري مع تشيلسي

تشيلسي يعاني في الفترة الأخيرة مع ساري، فأمس خسر من مانشستر يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي بنتيجة 2-0.

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر

أيام ماوريسيو ساري، المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي، باتت معدودة مع البلوز، بعد الهزائم المتتالية في الفترة الأخيرة، وكانت آخرها الخسارة بهدفين نظيفين على يد مانشستر يونايتد بهدفين في دور الستة عشر من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، سجلهما أندير هيريرا وبول بوجبا.

وستكون الفرصة الأخيرة للمدرب الإيطالي، هي التتويج ببطولة كأس الرابطة الإنجليزية، أمام مانشستر سيتي، والتي ستقام الأحد 24 فبراير الجاري.

منذ قدوم ساري إلى الدوري الإنجليزي في بداية الموسم، وهو يحاول أن يطبق أسلوب الاستحواذ ونقل الكرة بتمريرات القصيرة مع الفريق الأزرق، لكن النجاح الذي كان في بداية الموسم، لم يستمر، وظهر أن طريقة لعب نابولي من الصعب تطبيقها.

وأسباب فشل تشيلسي يمكن تخليصها فيما يلى..

الأزمة البريطانية الروسية

منذ أن نجح رومان أبراموفيتش في الاستحواذ على نادي تشيلسي عام 2003، وكانت هناك سياسة شراء نجوم وبناء فريق قوي ينافس محليًا وأوروبيًا، وقد تم ذلك بالفعل، لكن الأيام الوردية لم تدم ففشل مالك البلوز في الحصول على الإقامة في بريطانيا في ظل الخلافات السياسية بين بريطانيا وروسيا.

وقد حصل أبراموفيتش على الجنسية الإسرائيلية، كما أنه لم يظهر في أي مباراة مع تشيلسي بإنجلترا هذا الموسم.

هذه الأزمة حدثت بعدما أعلن عن رصد ميزانية 500 مليون جنيه إسترليني، من أجل تجديد ملعب ستامفورد بريدج، لزيادة سعته إلى 60 ألف متفرج، لكن كل هذا أصبح الآن حبيس الأدراج.

بعد ذلك أفادت أنباء صحفية، أن إبراموفيتش فقد الاهتمام بالنادي، ويرغب في بيعه إلى مالك آخر، حتى إذا بقي لفترة أطول مع البلوز، ستكون تدعيماته للفريق الأول قليلة جدًا.

يذكر أن تشيلسي قد صرف 186.6 مليون جنيه إسترليني، من أجل التعاقد مع جورجينيو وكيبا وكريستيان بوليسيتش، الذي سينضم إلى الفريق في الصيف القادم.

الفريق أيضًا ضم ماتيو كوفاسيتش، وجونزالو هيجواين على سبيل الإعارة هذا الموسم، لكن هناك علامات استفهام على الانتدابات الحالية، حيث تقوم الروسية مارينا جرانوفسكايا، بالتعاقد مع اللاعبين الذين يرغب ساري في ضمهم، بعد التنسيق مع أبراموفيتش.

فلسفة ساري

قامت بعض جماهير تشيلسي أمس بعد مباراة مانشستر يونايتد بالهتاف: «اللعنة على كرة ساري»، ولم يكن هناك أي هجوم من الجماهير بعدما كان الفريق محافظًا على سجله بدون هزائم لـ 18 مباراة متتالية مطلع الموسم.

بداية السقوط إلى الهاوية كانت حينما قام ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لنادي توتنهام هوتسبير، في 24 نوفمبر الماضي، بالضغط بشكل كبير على جورجينيو عن طريق دالي آلي، مما أدى إلى وقوع لاعب الوسط الإيطالي في أخطاء متتالية.

وقد فشل ساري، في تغيير الخطة، واللعب بطريقة بديلة، لفلسفته الشبيهة بما يقوم به الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، الهزائم تكررت فخسر الفريق 4-0 من بورنموث، و6-0 من «السيتزين» في الدوري الإنجليزي الممتاز.

عبقرية المدرب مدمن التدخين، لم يظهر منها حتى القليل لجماهير تشيلسي، التي بدأت في مهاجمته سريعًا، ولن يكون الأمر مستغربًا في حالة رحيله خلال الفترة المقبلة، حيث تعد هذه سياسة رومان إبراموفيتش في حالة تراجع النتائج.



نجوم الفريق





أمام مانشستر يونايتد، تشعر أنه لا وجود للاعبي تشيلسي أمام «الشياطين الحمر»، ولا توجد مسئولية، بعض الجماهير تقول إن اللاعبين يقصدون تقديم مستوى هزيل لترحيل ساري.

تشيلسي خسر من ليستر سيتي وأرسنال ومانشستر سيتي وبورنموث، وغرفة خلع الملابس دائمًا لها قوة كبيرة فقد تسببوا مسبقًا في رحيل العديد من المدربين.

مستوى إيدين هازارد، سيئ جدًا منذ أن أصبح قريبًا من الانتقال إلى ريال مدريد، أما ساري أيضًا فهاجم لاعبيه أمس فقال: «اللاعبون كانوا مرتبكين في الشوط الثاني».

ساري غيّر طريقة اللعب إلى المتعة لكن الهزائم تلاحقه، في الموسمين الماضيين مع أنطونيو كونتي الفريق كان دفاعيًا بطريقة 3-4-3، لكن كان أكثر استقرارًا وأفضل كنتائج.

تشيلسي يمر بمرحلة سيئة حاليًا، وأمامه فرصة لتعديل الأوضاع، لكنها قد تكون الفرصة الأخيرة للمدرب الإيطالي ماوريسيو ساري، وقد تحدد مصيره، وتحكم على تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز.

اخبار ذات صلة