أين اختفى ليفربول.. وهل هذا هو الموسم الأخير لـ كلوب؟

بمقارنة مستوى ليفربول الموسم الماضي والحالي؛ فما لدينا الآن ليس نسخة العام الماضي، ما جعل البعض يتحدث عن إمكانية رحيل الألماني يورجن كلوب عن الفريق بانتهاء الموسم.

0
اخر تحديث:
%D8%A3%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%89%20%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84..%20%D9%88%D9%87%D9%84%20%D9%87%D8%B0%D8%A7%20%D9%87%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%20%D9%84%D9%80%20%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%9F

لا تزال تظلل غمامة سوداء سماء ملعب أنفيلد؛ ولما لا وحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليفربول، يحتل المركز الثامن في الترتيب.

وبدأ ليفربول الموسم الحالي بصورة رائعة ووصل إلى أن تصدر ترتيب الدوري الإنجليزي، ولكن سرعان ما تراجع ترتيب الفريق بسبب الخسارات المتتالية ليجد نفسه مهددًا وبشدة من الغياب عن المشاركة في النسخة المقبلة لبطولة دوري أبطال أوروبا.

ويمتلك ليفربول 43 نقطة في البريميرليج، ويبتعد عن المراكز المؤهلة لـ دوري أبطال أوروبا بسبع نقاط، ومع ذلك فإن الريدز لا يزال ندًا قويًا وأحد المرشحين للتتويج بـ دوري أبطال أوروبا، إذ استطاع مساء الأربعاء وضع كلتي قدميه في ربع نهائي البطولة بعد الانتصار على لايبزيج الألماني بنتيجة 2-0، وبنفس النتيجة في مباراة الذهاب.

وقدم ليفربول في الأعوام الثلاثة الماضية أداءً مميزًا، ففي موسم 2017/2018 وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وخسره أمام ريال مدريد بنتيجة 3-1، وفي الموسم التالي خسر لقب الدوري بفارق نقطة واحدة ولكنه تُوج بالتشامبيونزليج، وفي الموسم الماضي قدم أداءً ملحميًا وتُوج بلقب البريميرليج بـ 99 نقطة وبفارق كبير عن الوصيف مانشستر سيتي.

وبالنظر إلى مستوى ليفربول الموسم الماضي والحالي؛ فيشعر الجميع بدهشة، ويتساءلون: هل هذا ليفربول البطل الذي يديره يورجن كلوب؟

ولا يمكن مقارنة موسم ليفربول الماضي بالحالي، ففي الموسم الماضي خطف الريدز الصدارة من الجولة الثانية ولم يتنازل عنها، أما في الموسم الحالي فالجميع يعلم ما حل بالبطل الذي كان لا يُقهر في ملعبه.

وفي الموسم الماضي حقق ليفربول 32 انتصارًا و3 تعادلات و3 هزائم فقط طوال المنافسة المحلية، وكان الريدز قريبًا من الدخول إلى قائمة الأندية التي حققت 100 نقطة، ولكنه وقف على بُعد نقطة واحدة.

وكان واتفورد، أرسنال ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي وأتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا الفرق الوحيدة القادرة على هزيمة ليفربول، أما باقي الأندية فذاقت مرارة الهزيمة. منه.


أما في الموسم الحالي فالوضع مختلف تمامًا، فـ ليفربول خسر 13 مباراة، 9 فقط في الدوري.


إصابات الخط الخلفي تتسبب في كارثة دفاعية لـ ليفربول

وكان خط الدفاع أحد أقوى خطوط ليفربول الموسم الماضي، ولكنه الأضعف هذا الموسم، والسبب الرئيسي في ذلك هو إصابة فان دايك وماتيب وجوميز.

وطوال الموسم الماضي استقبل ليفربول 33 هدفًا، بينما استقبل حتى كتابة هذه السطور 36 هدفًا، وهي أرقام كارثية بالنسبة لفريق قدم أداء دفاعي ملحمي الموسم الماضي.

وتميز ليفربول الموسم الماضي بالضغط العالي وسرعة افتكاك الكرة ونقلها للأمام معتمدًا على سرعاته في الخط الأمامي، ولكن كل هذا اختفى هذا الموسم.

وأحد الأسباب الرئيسية في تراجع مستوى الفريق هو كثرة الإصابات، وغياب الجميع باستثناء القليلين.

وكان من بين المصابين تياجو ألكانتار، فان دايك، جويل ماتيب، جوميز، هندرسون، ديوجو جوتا، والآن فيرمينو وغيرهم.


وضع كلوب في ليفربول

وهناك سؤال يدور في أذهان جمهور ليفربول، هو: هل هذا هو الموسم الأخير لـ يورجن كلوب في الريدز؟

وفي ظل سلسلة النتائج المحلية السيئة بدأ البعض يشير إلى إمكانية رحيل كلوب عن ليفربول بنهاية الموسم، كما أشارت بعض التقارير إلى أنه قد يتولى مهمة قيادة منتخب ألمانيا بعد تأكد رحيل لوف بعد يورو 2021.

وعلى عكس تلك الشائعات؛ أكد يورجن كلوب بعد الانتصار الأخيرة على لايبزيج أنه لديه عقدًا مع ليفربول يمتد حتى عام 2024، وحتى هذه اللحظة هو يفكر في مواصلة العمل في أنفيلد.

وارتبط اسم ستيفن جيرارد كذلك بـ ليفربول، فهو الابن الوفي وقائد الريدز الذي تٌوج مؤخرًا بالدوري الأسكتلندي مع رينجرز.


.