Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:00
الجيش الملكي
الوداد البيضاوي
19:00
بعد قليل
نهضة الزمامرة
الفتح الرباطي
17:00
الشوط الثاني
رجاء بني ملال
الدفاع الحسني الجديدي
00:30
انتهت
دالاس
ناشفيل
21:00
أولمبيك خريبكة
اتحاد طنجة
19:00
الشوط الاول
الإنتاج الحربي
الأهلي
18:00
الزمالك
مصر للمقاصة
19:00
انتهت
أتالانتا
باريس سان جيرمان
16:30
انتهت
سموحة
المقاولون العرب
16:30
انتهت
المصري
الإسماعيلي
19:00
مانشستر سيتي
أولمبيك ليون
16:00
انتهت
البنزرتي
النجم الساحلي
14:00
انتهت
أسـوان
نادي مصر
19:00
انتهت
لايبزج
أتليتكو مدريد
15:55
العدالة
الهلال
16:00
انتهت
شبيبة القيروان
النادي الإفريقي
19:00
بعد قليل
برشلونة
بايرن ميونيخ
16:10
الفيصلي
الأهلي
13:00
انتهت
السيلية
العربي
16:30
انتهت
وادي دجلة
حرس الحدود
16:00
انتهت
نجم المتلوي
هلال الشابة
16:30
انتهت
نادي قطر
السد
14:00
انتهت
الجونة
الاتحاد السكندري
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الملعب التونسي
16:15
التعاون
ضمك
17:50
النصر
الوحدة
16:30
انتهت
الشحانية
الريان
16:30
انتهت
الأهلي
الوكرة
18:10
انتهت
الترجي
الصفاقسي
17:50
الشوط الثاني
الاتحاد
الاتفاق
15:55
انتهت
الفتح
أبها
16:15
انتهت
الرائد
الحزم
16:10
انتهت
الفيحاء
الشباب
17:00
الرجاء البيضاوي
سريع وادي زم
13:00
انتهت
أم صلال
الغرافة
19:00
أولمبيك آسفي
يوسفية برشيد
16:30
انتهت
الدحيل
الخور
19:00
المغرب التطواني
حسنية أغادير
21:00
نهضة بركان
مولودية وجدة
أيام ما قبل الكورونا| أبرز حراس المرمى في موسم 2019 - 2020

أيام ما قبل الكورونا| أبرز حراس المرمى في موسم 2019 - 2020

المركز الذي نبحر فيه ونتعرف على أبرز اللاعبين به هو مركز حارس المرمى الذي لطالما ظهر فيه لاعبون نجحوا في أن يخطفوا الأنظار ويقدموا الكثير من التصديات الرائعة.

أحمد عبدالخالق
أحمد عبدالخالق
تم النشر
آخر تحديث

لا يزال فيروس كورونا يلقي بظلاله على الأحداث الرياضية في العالم كله، ونجح هذا الوباء في تحويل ملاعب كرة القدم في شتى أنحاء الكرة الأرضية لأماكن مهجورة تسكنها الأشباح، وقبل أن تظهر تلك الجائحة التي تسعى كل دول العالم للقضاء عليها والتصدي لها، كانت هناك مواهب تسر العين عند مشاهدتها تصول وتجول في ملاعب كرة القدم مع أنديتها.

على مدار حلقات يقدم «آس آرابيا» لمتابعيه فقرة عن نجوم تألقوا قبل تفشي وباء كورونا، الذي اجتاح معظم الدول، وتسبب في تعليق كافة أنشطة كرة القدم، وتعطيل كل المحافل الرياضية، وخلال حلقة اليوم من «أيام ما قبل الكورونا»، نسلط الضوء على مجموعة من اللاعبين الذين تميزوا في أحد مراكز الملعب ولا تقل أهميتهم عن المهاجمين الذين تسلط عليهم الأضواء أكثر من غيرهم في أي فريق.



المركز الذي نبحر فيه ونتعرف على أبرز اللاعبين به، هو مركز حارس المرمى الذي طالما ظهر فيه لاعبون نجحوا في أن يخطفوا الأنظار ويقدموا الكثير من التصديات الرائعة والحركات المثيرة في إنقاذ مرماهم من أهداف المنافسين، مثل الدنماركي بيتر شمايكل، والباراجواياني تشيلافيرت، والألماني سيب ماير وأوليفر كان، والهولندي إدوين فان دير سار، لكن في التقرير التالي سنلقي الضوء على أبرز اللاعبين قبل أن تعلق الأنشطة الرياضية بسبب الجائحة المنتشرة حاليًا.

سمير هاندانوفيتش «إنتر ميلان»

حارس مرمى إنتر ميلان المخضرم، سمير هاندانوفيتش صاحب الـ 34 عامًا، لا يزال من أفضل حراس المرمى في العالم، ونجح في أن يتواجد وسط قائمة الكبار في هذا المركز، بعد قيادته لفريقه في الموسم الحالي والمنافسة بقوة مجددًا على لقب الدوري الإيطالي رفقة المسيطر الكبير يوفنتوس، وظهور دوره الكبير في المباريات التي قدم فيها النيراتزوي لقاءات ضعيفة المستوى.

سيعرف الكثيرون ممن يتابعون الدوري الإيطالي أنه ببساطة أفضل حارس في السيري آ، لكن الكثير يؤمنون بأسماء ذات دعم إعلامي كبير مثل المخضرم جيانلويجي بوفون حارس البيانكونيري، وسيكون من اللطيف جدًا أن يحصل هاندانوفيتش على الثناء مثله يومًا ما.

هاندانوفيتش هذا الموسم خاض 30 لقاء رفقة الأفاعي، بواقع 22 مباراة في الدوري الإيطالي واستقبل في شباكه 20 هدفًا فقط، وحافظ على نظافة شباكه في 7 لقاءات، كما لعب 6 مباريات في دوري أبطال أوروبا واستقبل 9 أهداف وحافظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة، وفي كأس إيطاليا لعب مباراتين واستقبل هدفين.

يمكنك أيضًا قراءة: أيام ما قبل الكورونا| أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن في أوروبا

يمكنك أيضًا قراءة: أيام ما قبل الكورونا| أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر في أوروبا

هوجو لوريس «توتنهام»

إذا كنت تبحث عن حارس مرمى عالي المستوى، لديه كل الصفات التي تحتاجها وتجمع بين الجيل القديم والعصر الحديث، سيكون بالتأكيد هوجو لوريس حارس مرمى توتنهام على رأس تلك القائمة، ورغم وجود بعض الأخطاء التي تكلف الكثير في بعض المباريات، إلا أنه كان قادرًا على التواجد في المركز السادس بين قائمة الأفضل في الموسم الحالي، ويعد أحد أسباب قوة السبيرز في إنجلترا حاليًا.

قدم مستوى كبيرا لديهم منذ أن انتقل من أولمبيك ليون، كما أنه كان عاملًا حاسمًا في تحدي السبيرز وصراعه ومزاحمته للكبار على لقب الدوري الإنجليزي في السنوات الماضية، وخاصة في عام 2017.

لوريس قاد منتخب بلاده أيضًا للتتويج بلقب كأس العالم في عام 2018، وكان شخصية رئيسية في ذلك رغم خطأه في المباراة النهائية الشهير، كما كان له فضل كبير في وصول توتنهام لنهائي بطولة دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول لأول مرة في تاريخ الفريق.



وهذا الموسم تمكن لعب 18 لقاء تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه مرتين، واستقبل 30 هدفًا في جميع المسابقات التي شارك بها، وكانت بواقع 12 مباراة في الدوري الإنجليزي، وأربع في دوري أبطال أوروبا، ولقاءين في كأس الاتحاد الإنجليزي.

إيدرسون مورايس «مانشستر سيتي»

عندما قرر بيب جوارديولا إحضار إيدرسون من بنفيكا لصفوف مانشستر سيتي، بعد موسم واحد فقط من التوقيع مع كلاوديو برافو حارس برشلونة الأساسي، كان من الواضح أنه حارس يتمتع بجودة كبيرة حتى لو كان غير معروف نسبيًا في ذلك الوقت. وكان قرار التوقيع معه مكافأة جيدة على أدائه مع السيتيزين، حيث يعد حارس مرمى معاصرا نموذجيا، جيدا بقدميه. عادة ما يبدأ جميع هجمات الستي.

إيدرسون يعد نقطة انطلاق هجمات السيتي ونقطة إعادة تصنيعها وتدويرها إذا كان هناك صعوبة في كسر دفاعات المنافسين، بجانب أن المنافسين دائمًا ما يجدون صعوبة كبيرة في إيجاد السبيل إلى شباكه، كما أنه كان له دور كبير في تتتويج مانشستر سيتي بألقاب الدوري التي فاز بها.



اللاعب صاحب الـ 26 عامًا نجح في أن يخوض 25 مباراة في الدوري الإنجليزي وحافظ على نظافة شباكه في 10 مناسبات واستقبل 24 هدفًا، في حين حافظ على نظافة شباكه في 3 مناسبات واستقبل 3 أهداف من أصل 6 مباريات لعبها في دوري أبطال أوروبا.

تشيزني «يوفنتوس»

أثناء وجوده في آرسنال، كان يُنظر إلى الحارس البولندي تشيزني، على أنه صغير السن وعرضه لارتكاب الأخطاء لنقص الخبرات اللازمة للتواجد في الدوري الإنجليزي، لكنه تحول إلى حارس مرمى متألق بشدة عندما تواجد في الدوري الإيطالي، ونجح يوفنتوس في شرائه ليكون خليفة للحارس المخضرم بوفون، وكان على قدر كبير من تلك المسئولية التي ألقيت على عاتقه، ويصبح أحد أفضل حراس المرمى في العالم.

التعلم من الأفضل جيجي بوفون، لم يكن سهلًا لكنه تمكن من فعلها وبات هو الحارس الأول في البيانكونيري، ويظهر دوره كثيرًا في المباريات التي يقدم مستوى فقيرًا، على الأقل الحصول على نقطة واحدة بدل الخسارة. لقد كان أحد أفضل لاعبي اليوفي هذا الموسم حتى الآن.



تشيزني لعب 19 لقاء في السيري آ، استقبل في شباكه 17 هدفًا، وحافظ على شباكه نظيفة في 8 مناسبات، وفي بطولة دوري أبطال أوروبا خاض 6 لقاءات واستقبل 5 أهداف، وخرج بشباك نظيفة في لقاءين، واستقبل 3 أهداف في لقاء كأس السوبر الإيطالي.

أليسون بيكر «ليفربول»

من دواعي سرور البرازيل أن يكون لديها حارسا مرمى عالميان يتمثلان في إيدرسون الذي ذكرناه سلفًا، وأليسون بيكر الحارس الأساسي لفريق ليفربول، الذي يقدم مواسم مضيئة من نور رفقة الريدز منذ أن انضم إليهم من إي إس روما، حيث ظهرت جودته عندما قاد الذئاب الإيطالية للوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2018، وقرار ليفربول بتوقيعه أثمر على الفور عندما انضم إلى فريق وفاز معهم بلقب دوري أبطال أوروبا.

بعد أن حافظ على نظافة شباكه نظيفة في 19 في أول موسم له في إنجلترا، ليس هناك شك في أنه سيكون موجودًا لفترة طويلة ويساعد ليفربول في الفوز بالمزيد من البطولات، لأن لديه قدرة كبيرة في استخدام كل من قدميه ويديه بشكل فعّال جعتله حارسا لا يستهان به، ويستحق الـ 70 مليون جنيه إسترليني التي أنفقها ليفربول من أجل ضمه.



أليسون هذا الموسم تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في 14 مناسبة، واستقبل فقط 17 هدفًا، من أصل 28 لقاء خاضها في جميع المنافسات رفقة الريدز الذي يقترب من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد غياب دام 30 عامًا.

تير شتيجن «برشلونة»

بعد ليونيل ميسي المهاجم الأول وأهم لاعب في برشلونة، يكون حارس مرمى الفريق، الألماني تير شتيجن، خلفه مباشرة من حيث تلك الأهمية، نظرًا لجودته الكبيرة في هذا المركز، وتصدياته الخرافية التي أزعجت كثيرا من المنافسين وانتزعت آهات المحبين كذلك، وتلك الجودة ما جعلت الأصوات تطالب بأن يكون الحارس الأول للمنتخب الوطني.

مثل العديد من حراس المرمى، ربما بدأ مسيرته المهنية بالكثير من الأخطاء لكنه الآن أصبح قوة كبيرة في كرة القدم العالمية، حيث يتميز بجانب التصديات بردود أفعال مذهلة، وهدوء قاتل للمنافسين عندما تكون الكرة عند قدميه والقدرة على تنسيق الفريق من الخلف.



شتيجن رفقة برشلونة في الموسم الحالي لعب 34 مباراة، استقبل 34 وحافظ على شباكه نظيفة في 11 لقاء.

يان أوبلاك «أتلتيكو مدريد»

إذا كانت هناك جائزة تقدم لأفضل نادٍ في العالم يقدم لاعبين كبارا، وخاصة في مركز حراسة المرمى، بالتأكيد سيكون أتلتيكو مدريد هو الفائز بالطبع، بعد أن قدم تيبو كوروتوا وباعه لتشيلسي، ليحل محله يان أوبلاك الذي يعد هو الأفضل في العالم حاليًا، بل وصنف بالعجيبة الثامنة في العالم.

الحارس السلوفيني أوبلاك بات قوة جبّارة في إسبانيا، ويجعل الروخيبلانكوس منافسا مستمرا على الألقاب وعلى رأسها الدوري الإسباني «لا ليجا»، حتى عند انخفاض أداء الفريق.

لا أحد يتفوّق على الرقم القياسي الذي حققه بالحفاظ على شباكه نظيفة في 134 مباراة من 205 لقاءات، وتلقيه 116 هدفًا فقط، ولا أحد ينسى دوره الكبير في الإطاحة بليفربول حامل لقب بطولة دوري أبطال أوروبا من المسابقة هذا الموسم.



أوبلاك تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه هذا الموسم في 16 مناسبة بجميع المنافسات، واستقبل فقط 30 هدفا من أصل 37 مباراة خاضها رفقة الروخيبلانكوس.

اخبار ذات صلة