أغرب 6 أشياء فعلها الأسطورة فيرجسون في مانشستر يونايتد

حقق الأسطورة الأسكتلندي السير أليكس فيرجسون بطولات وإنجازات فردية خلال فترة توليه المسؤولية الفنية في مانشستر يونايتد الإنجليزي ما يجعله أعظم مدرب في تاريخ كرة القدم

0
%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A8%206%20%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1%20%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AC%D8%B3%D9%88%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF

لا يختلف اثنان على أن الأسكتلندي الأسطورة السير أليكس فيرجسون هو أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، كما أنه أفضل من تولى المسؤولية الفنية في مانشستر يونايتد الإنجليزي، وفي الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج».

حقق فيرجسون 49 لقبا في كرة القدم، ما يجعله يستحق عن جدارة لقب فارس لما قدمه من خدمات للمملكة المتحدة في العام 1999. ومجرد ذكر اسم فيرجسون يجذب الانتباه في أي مكان في العالم، وتشهد له حتى جماهير الفرق المنافسة بإسهاماته في كرة القدم.

ومع ذلك ورغم كل هذا، فإن السير أليكس فيرجسون لم يخل من الأخطاء، حيث أثار حوله الكثير من الجدل إبان الفترة التي قاد فيها «الشياطين الحمر». ويسرد موقع «سبورتس كيدا» الهندي 6 من الأشياء المثيرة للجدل التي فعلها الأسكتلندي خلال وجوده في «أولد ترافورد»، وهي على النحو التالي:

صداماته مع المدربين



اشتهر فيرجسون، 77 عاما، بالدخول في مشاكسات مستمرة مع المديرين الفنيين للفرق الأخرى في الدوري الإنجليزي، مثل آرسين فينجر وكيفين كيجان، ورفائيل بينيتز.

فقد استقبل فيرجسون الفرنسي آرسين فينجر بتصريحات تنتقص من قدر الأخير، حين قال: «إنه مبتدئ وينبغي أن يحصر آراءه على كرة الكرة اليابانية» وذلك حينما دخل الاثنان في معركة على صدارة «البريميرليج»، بل وبلغت علاقتهما ذروة التوتر بواقعة «بيتزاجيت» أو «معركة البيتزا» في العام 2004.

وفي تلك المعركة حدث عراك بين لاعبي «الجانرز» و«الشياطين الحمر» في الممر المؤدي إلى غرفة خلع الملابس بعد مباراة نجح خلالها يونايتد في حرمان آرسنال من إكمال الفوز رقم 50 بالدوري دون هزيمة، وعندها ألقى أحد لاعبي آرسنال ما يقال إنها قطعة بيتزا على فيرجسون.

الخلاف مع روي كين



كان روي كين، نجم وسط مانشستر يونايتد مقاتلا خلال فترة وجوده في الملاعب، حيث كان يتسم بالقوة بل والعدائية -إن جاز التعبير- في أسلوب لعبه من أجل تحقيق الفوز لفريقه.

وعلى مدار 12 عاما، أصقل فيرجسون هذا الجانب لدى كين، حيث أثبت الأيرلندي أنه عنصر أساسي في «الشياطين الحمر»، بل وأصبح معشوق الجماهير، وقائدا للفريق.

ومع ذلك بدأت الأمور تسوء بين فيرجسون وكين في منتصف العقد الماضي، في وقت كان ينتقد فيه الأسطورة جودة الصفقات التي أبرمها المسؤولون في «أولد ترافورد».

وكشف فيرجسون بعد ذلك أنه شعر بالارتياح بعد رحيل كين إلى فريق سيلتيك الأسكتلندي في 2005، حيث كان قائد يونايتد يمتلك من التأثير الذي يمكنه من تقليب اللاعبين على فيرجسون حال استمر مع الفريق. ولا تزال التوترات قائمة بين الاثنين حتى الآن، لدرجة أن كين صرح بأنه يندم كلما تذكر أنه كان يرغب في إعادة الهدوء في علاقته مع فيرجسون.

دور فيرجسون في هبوط بريستون



كان للسير فيرسجون ابن يُدعى دارين والذي لعب تحت قيادته قبل أن يتجه إلى مجال الإدارة. وكان لابن فيرجسون مشوار متوسط في عالم التدريب، وقد تم تعيينه مدربا لفريق بريستون الذي كان يلعب ضمن دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «تشامبيونشيب» في يناير 2010. لكن عمره مع الفريق كان قصيرا، حيث تمت إقالته أواخر العام نفسه، فيما كان الفريق يتذيل بطولة «تشامبيونشيب»، بعد أن خسر في 24 مباراة في أول 49 مباراة لعبها تحت قيادة دارين.

وفور سماعه بنبأ إقالة ابنه من تدريب بريستون، سارع فيرجسون إلى إعادة ثلاثة لاعبين من بريستون كانوا معارين إليه من يونايتد، ليفقد بريستون بذلك جهود لاعبيه الأساسيين، ويهبط إلى دوري الدرجة الثانية الإنجليزي «ليج وان» نهاية الموسم.

مقاطعة هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»



في أعقاب بث فيلم وثائقي بعنوان «فيرجي وابنه» من قبل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في العام 2003 والذي أظهر الاثنين بصورة سلبية، حيث زعم أن ياسون (ابن فيرجسون) الذي كان يعمل وكيلا للاعبين قد استغل علاقته بأبيه لتحقيق مكاسب غير شرعية في سوق الانتقالات.

ونتيجة لذلك قاطع فيرجسون «بي بي سي»، ورفض الإدلاء بأي تصريحات صحفية لها أو إجراء حوارات معها. لكن وخلال اجتماع في أغسطس 2011 مع المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية، انتهى بإقامة هدنة بين فيرجسون و«بي بي سي»، لتنتهي بذلك مقاطعة بين الجانبين استمرت 7 سنوات.

واقعة ديفيد بيكهام



بعد أن كان ديفيد بيكهام الفتى المدلل في مانشستر يونايتد، وأكثر اللاعبين الذين يدخلون السعادة على جماهير الفريق عبر إحداثه الفارق في المباريات من خلال تمريراته المتقنة، وركلاته الحرة التي قلما تخطئ مرمى المنافسة، بدأت العلاقة تتوتر بين نجم منتخب إنجلترا وفيرجسون، وتحديدا بعد إعلان زواجه من فيكتوريا مغنية البوب البريطانية.

فقد اعتبر الأسكتلندي أن زواج بيكهام يقلل من تركيز اللاعب الشاب داخل المستطيل الأخضر، وهو ما حدث بالفعل حيث أصبحت أخبار الزوجين متاحة لجماهير الكرة، وبدأ اللاعب يعيش حياة المشاهير، وبدأ يهتم بمظهره وتسريحات شعره أكثر من اهتمامه بالكرة، وبدأ تلاحقه أيضا عدسات الكاميرات أينما ذهب.

وفي العام 2013 حصلت واقعة «الحذاء» بين الأسطورة الأسكتلندي وبيكهام. ويروي فيرجسون أحداث تلك الواقعة بقوله: «بعد تراجع مستوى بيكهام، وتردد أنباء عن اهتمام ريال مدريد بضمه، قل تركيزه بصورة كبيرة، فقررت مواجهته».

وأضاف: «بيكهام كان على بُعد حوالي 12 قدمًا مني، وكان بيننا صف من الأحذية واقتربت منه وركلت حذاء وجاءت الضربة فوق عينه مباشرة، وبالطبع نهض وأوقفه اللاعبون، وقلت له: أجلس، لقد تركت فريقك يعاني، ويمكنك الحديث كما تريد».

انتقاده الدائم للحكام



عُرف عن السير فيرجسون الدخول أحيانا في مشاكسات مع الحكام خلال فترة توليه المسؤولية الفنية لمانشستر يونايتد، حيث كان كثير الاعتراض على قرارات التحكيم. ويرى البعض أن شعور الرجل بالعظمة كان يعطيه إحساسا بأنه فوق قرارات الحكام، فقد كان يطالب الحكام دائما بمنح دقائق معينة إلى وقت المباراة الأصلي، لاسيما حينما يكون «الشياطين الحمر» متأخرا.

وبالفعل نال فيرجسون طردا في 15 مباراة، ووقعت عليه غرامات وصل إجمالي قيمتها 75 ألف إسترليني لتلفظه بكلمات مسيئة ضد الحكام.

.