أرتيتا.. شريك جوارديولا البعيد عن المنتخب الإسباني

أرتيتا كان قريبًا في الصيف الماضي من الانضمام لنادي أرسنال الإنجليزي ليكون المدير الفني للفريق اللندني إلا أنه تراجع في اللحظات الأخيرة

0
%D8%A3%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7..%20%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83%20%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A

ولد ميكل أرتيتا في مثل هذا اليوم عام 1982، ويعمل حاليًا مساعدًا للمدرب بيب جوارديولا، في نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، وكان الإسباني قريبًا من تدريب نادي أرسنال الإنجليزي، بعد رحيل آرسين فينجر، لكن النادي اللندني فضل التعاقد مع أوناي إيمري.

ولد ميكل أرتيتا في مدينة سان سيباستيان بإقليم الباسك، وتخرج في أكاديمية برشلونة للشباب «لاماسيا»، في عام 1999، ثم انضم إلى نادي رينجرز الأسكتلندي، وقد فاز مع الفريق الأزرق بلقبين للدوري ولقب كأس، وبسبب تألقه انتقل إلى نادي ريال سوسيداد مقابل 5.2 مليون يورو.

ألونسو وأرتيتا

في بداية أرتيتا زامل تشابي ألونسو، نجم ريال مدريد وبايرن ميونيه السابق، وقد جمعهما مباريات على شواطئ سان سيباستيان، اللاعبان كانا يلحمان بالانضمام إلى نادي سوسيداد، ألونسو سبقه وانتقل إلى هناك، لكن أرتيتا سلك طريقًا آخر وانضم إلى لامسيا، رغم أنه لم يلعب أي مباراة رسمية مع برشلونة، لكن الفريق الكتالوني فضل إعارته إلى باريس سان جيرمان، وقد تم توظيفه في مركز صانع الألعاب من قبل المدرب لويس فرنانديز، وشارك معه في دوري أبطال أوروبا، كان باريس لديه بندا يحق له شراء أرتيتا لكن برشلونة فضل نقله إلى رينجرز في مارس 2002، بسبب تقديم رينجرز مبلغا ماليا كبيرا.

في رينجرز أصبح نجم الشباك، في موسمه الأول حصد الألقاب لكن الثاني رغم تألقه استحوذ سيلتك على كل البطولات، وفي آخر أيامه في أسكتلندا قال «كرة القدم في أسكتلندا صعبة وقاسية حقًا، أعتقد أنني قد تطورت بشكل مطلوب للانضمام إلى الدوري الإنجليزي المممتاز».

وبعد ذلك انضم إلى ريال سوسيداد، مقابل 5.2 مليون يورو في عام 2004، وهناك فكرة أن يعود الشتيتين مرة أخرى ألونسو وأرتيتا، لكن تشابي انضم إلى نادي ليفربول، وميكل فشل في مساعدة الفريق ثم رحل.

التألق



جلب إيفرتون النجم الإسباني في يناير 2005 وذلك بطلب من ديفيد مويس، المدير الفني، ليكون تعويضًا لتوماس جرافيسين، الذي انضم إلى ريال مدريد، وكان لأرتيتا دور حيوي في مساعدة إيفرتون في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما حل في المرتبة الرابعة باليميرليج.

كما حصل على جوائز المشجعين لأفضل لاعب في الفريق لموسمين متتاليين، كما حصل على جائزة أفضل لاعب خط وسط حسب شبكة «سكاي سبورت»، بالرغم من تلك النجاحات لم يستدع في تشكيل المنتخب الإسباني.

وفي يناير 2008، أصبح أرتيتا أول لاعب منذ خمس سنوات من إيفرتون يحصل على جائزة أفضل لاعب في المنطقة الشمالية الغربية، والمقدمة من موقع «ليفربول إيكو».

لكن الإصابات عطلته بشكل كبير، في الوقت الذي تحول فيه للعب في مركز الوسط الدفاعي، ما أعطاه حرية في التمرير.

سجل الإسباني أهدافًا حاسمة لفريقه في مباريات هامة، وحينما قرر الرحيل بعمر الـ 29 عامًا، وقال «لم يبق لدى الكثير من الوقت لأغتنم الفرصة لقد بذلت قصارى جهدي هنا، غرفة ملابس إيفرتون الأفضل في كرة القدم».

انضم بعد ذلك لأرسنال مقابل 10 ملايين إسترليني، كما حمل شارة القيادة أمام ليدز يونايتد في كأس الاتحاد، لكن شبح الإصابات عاد إليه وغاب لفترة، وهي المباراة التي شهدت عودة تيري هنري إلى أرسنال.

رغم عدم مشاركته بشكل كبير، إلا أنه كان محبوبًا من جماهير أرسنال، بعد رحيل روبن فان بيرسي إلى يونايتد أصبح أرتيتا القائد الثاني في موسم 2012-2013، في موسم 2014 -2015 أصبح القائد الأول للفريق، وفاز مع أرسنال على لقب الدرع الخيرية.

في أغسطس 2010 كانت هناك أقاويل حول انضمام أرتيتا إلى المنتخب الإنجليزي، بعدما حصل على جواز سفر بريطاني، لكن القوانين منعته من تمثيل الأسود الثلاثة حيث تشير اللوائح ضرورة أن يكون حاملًا لجواز سفر بريطاني في وقت تمثيل إسبانيا تحت 16سنة.

مشواره التدريبي

في 2016 تم تعيين أرتيتا مساعدًا للفيلسوف بيب جوارديولا في مانشستر سيتي، وحينما كان الإسباني قريبًا من الانضمام إلى أرسنال في الصيف الماضي، حزن لاحتمالية رحيله، فقال «ما قمنا به هذا الموسم كان رائعًا، مساهمة مايكل كانت رائعة حقًا، وبقية المدريين».

وتابع «إذا بقي معنا سأكون أسعد رجل في العالم، إذا قرر الانتقال فلن أقول له لا تذهب ولن أقف في طريقه».

.