أبطال الشتاء في العقد الأخير بالدوري الإنجليزي.. من منهم حصل على اللقب؟

مقارنة بين موسم ليفربول حتى الآن، وبين أبطال شتاء الدوري في المواسم العشرة الأخيرة، ومن هؤلاء الأبطال نجح في نهاية المطاف في الحصول على اللقب

0
%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A..%20%D9%85%D9%86%20%D9%85%D9%86%D9%87%D9%85%20%D8%AD%D8%B5%D9%84%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%9F

نجح فريق ليفربول الإنجليزي في البقاء على قمة ترتيب جدول الدوري الإنجليزي، ليكون هو بطل شتاء «البريمييرليج» للموسم الحالي.

وربما كان الفارق الذي يحتل به ليفربول صدارة الترتيب واحد من أكثر فوارق النقاط في الدوري الإنجليزي عبر تاريخه، حيث يحتل «الريدز» الصدارة بفارق 13 نقاط عن فريق ليستر سيتي صاحب المركز الثاني بعد فوزه مساء الأمس على وولفرهامبتون بهدف نظيف.

إقرأ أيضاً: ليفربول يواصل التغريد خارج السرب بهدف ماني

لكن على الرغم من ذلك فجمهوره لن يعلن نهاية الدوري إلا مع صافرة نهاية أخر مباراة، لأن التاريخ أيضاً يخبرنا أن هناك من كان بفارق نقاط أكثر وخسر اللقب في النهاية، وذلك ما حدث مع فريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي عام 1996 عندما أنهى الشتاء بفارق أكثر من 10 نقاط، ولم يتوج في النهاية.

وخلال هذا التقرير سنستعرض الفرق التي تمكنت من الحصول على لقب بطل الشتاء – الشرفي – خلال العقد الأخير، ومن منهم نجح في الحصول على اللقب في نهاية الأمر.

موسم 2009/2010 – تشيلسي

تشيلسي انتظر حتى المباراة الأخيرة لينصب نفسه بطلاً لهذا الموسم تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، لكن ما ساعدهم في ذلك هو انهاء الشتاء على القمة بفارق نقطة واحدة عن فريق مانشستر يونايتد.

وعلى الرغم من محاولات مانشستر يونايتد لتعويض هذا الفارق الضئيل، 46 نقطة لتشيلسي و45 نقطة لليونايتد، في النصف الثاني من الموسم، إلا أن تشيلسي تمكن من الحصول على اللقب بفارق نقطة واحدة عن «الشياطين الحمر» بوصوله للنقطة 86.

موسم 2010/2011 – مانشستر يونايتد

مثل وضع ليفربول الحالي، لم يتذوق مانشستر يونايتد الهزيمة في الدوري الإنجليزي حتى حلول رأس السنة، لكن الفارق بينهما أن اليونايتد حتى حلول هذه المرحلة كان قد تعادل في 8 مباريات، بينما تعادل الليفر في مباراة واحدة فقط.

38 نقطة جعلت «الشياطين الحمر» يحتلون الصدارة بفارق الأهداف فقط عن مانشستر سيتي قبل يوم رأس السنة الجديدة، حيث حصل كلاهما في النصف الأول من الموسم على 38 نقطة، لكن في النهاية الفارق زاد إلى تسع نقاط، لكن ليس بينه وبين السيتي او حتى آرسنال الذي كان ينافس في الدور الأول، لكن بينه وبين تشيلسي، ليحصل مانشستر يونايتد على الدوري بـ80 نقطة.

موسم 2011/2012 – مانشستر سيتي

بحلول يوم «الكريسماس» عام 2011، بدأت جماهير مانشستر سيتي في الاعتقاد بأن لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم سيكون من نصيبهم.

«السيتيزنز» كانوا في المقدمة بحلول الكريسماس بـ45 نقطة، بفارق ستة أهداف عن الجار مانشستر يونايتد، بعدما تعادلوا في ثلاث مباريات فقط، وخسروا مباراة واحدة في منتصف شهر ديسمبر من ذلك العام على يد تشيلسي.

الجماهير شاهدت خسارتهم في أول يوم من العام الجديد على يد سندرلاند بهدف نظيف، ليخسر السيتي الكثير من النقاط في النصف الثاني من الموسم، بالخسارة في 4 مباريات، والتعادل في مباراة أمام سندرلاند نفسه، لتبدأ الجماهير في القلق بعد انقلاب الأمور لصالح مانشستر يونايتد.

فوز السيتي على اليونايتد في ديربي مدينة مانشستر في نهاية الدوري، منحهم أفضلية على الجار، ليحسم الفريق لقب الدوري في الثواني الأخيرة من عمر المسابقة بهدف سيرجيو أجويرو الشهير.

موسم 2012/2013 – مانشستر يونايتد

إنه الموسم الأخير للأسكتلندي العظيم، السير أليكس فيرجسون، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، وهذا الموسم كان بطريقة أو بأخرى يجب أن ينتهي بنهاية واحدة.

وبالفعل بحلول نهاية العام كان مانشستر يونايتد على قمة الدوري الإنجليزي بفارق 7 نقاط عن أقرب ملاحقيه، بعدما جمع 49 نقطة من الفوز في 16 مباراة والتعادل في مباراة وخسارة مباراتين.

النصف الأخر من الموسم تحول لصالحهم بشكل مطلق، بعدما تمكنوا من جمع 89 نقطة، ليتحول الفارق بينهم وبين مانشستر سيتي من 7 نقاط إلى 11 نقطة بنهاية الموسم.

موسم 2013/2014 – ليفربول «مانشستر سيتي»

هذا الموسم كان درامياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وكلمة النهاية كانت درامية بنفس القدر، بعد منافسات متقاربة، استمرت بين 5 فرق حتى النهاية.

ليفربول كان بطل الشتاء، بعدما احتل المركز الأول بفارق الأهداف عن آرسنال صاحب المركز الثاني، وكلاهما يملك في جعبته 36 نقطة، ومانشستر سيتي في المركز الثالث بـ35 نقطة، وتشيلسي وإيفرتون في المركزين الرابع والخامس بـ34 نقطة.

والجميع يذكر مباراة ليفربول وتشيلسي، ونذكر لقطة ستيفن جيرارد الشهيرة في المباراة التي خسرها ليفربول بهدفين نظيفين، قبل مباراتين من النهاية، ثم تعادل في المباراة التالية أمام كريستال بالاس، ليهدي الدوري إلى مانشستر سيتي بنفس فارق النصف الأول من الموسم.

موسم 2014/2015 – تشيلسي

مقارنة بالموسم السابق، مسيرة تشيلسي هذا الموسم كانت جيدة للغاية.

الفريق الذي يدربه البرتغالي جوزيه مورينيو خسر مباراة واحدة فقط في أول 17 مباراة، وكانت أمام نيوكاسل يونايتد في بداية شهر ديسمبر، وفاز في 14 مباراة وتعادل في 4، ليصل إلى يوم الكريسماس في الصدارة بفارق 3 نقاط عن مانشستر سيتي الوصيف.

46 نقطة جمعها «البلوز» في النصف الأول من العام، ليبدأ عامه الجديد بخسارة من توتنهام في ملعب «وايت هارت لين»، جعلت الجمهور يشعر أن اللقب أصبح في خطورة، لكن مسيرة 16 مباراة تالية بدون هزيمة أمنت لقب الدوري الإنجليزي للفريق اللندني، بعدما وصل إلى النقطة 87، بفارق 8 نقاط عن السيتي.

موسم 2015/2016 – آرسنال «ليستر سيتي»

قد يكون هذا الموسم هو أحد المواسم القليلة المفاجئة في تاريخ الدوري الإنجليزي، وأحد المواسم القليلة التي ستظل محفورة في أذهان المتابعين مدى الحياة.

وعلى الرغم من أن فوز ليستر سيتي كان مفاجئاً، لكنه لم يكن ضربة حظ، حيث وصل إلى رأس السنة الجديدة، فائزاً في 11 مباراة، ومتعادلاً في 6 مباريات، بينما خسر مباراتين فقط، آرسنال في بداية الدوري، ومن ليفربول قبل الكريسماس بخمسة أيام.

هذه النتائج مكنت ليستر من احتلال وصافة ترتيب «البريمييرليج» بنفس رصيد آرسنال المتصدر، 39 نقطة لكل منهما، ومع استمرار مباريات النصف الثاني من الموسم، وتوقعات الكثيرين بسقوط «الثعالب» في أي لحظة، واصل ليستر زحفه نحو القمة، ليحصل في النهاية على الدوري بفارق 8 نقاط عن مانشستر سيتي.

موسم 2016/2017 – تشيلسي

تمكن نادي تشيلسي تحت قيادة الإيطالي أنطونيو كونتي من انهاء عام 2016 بواحدة من أكثر الفوارق، حيث تمكن من جمع حتى حلول رأس السنة 49 نقطة، بفارق 6 نقاط كاملة عن ليفربول الوصيف صاحب الـ43 نقطة.

الفريق الذي كان في المركز الثامن بعد مرور 6 جولات من الدوري، تمكن من الفوز بعد ذلك في 13 مباراة على التوالي، ليصبح بطل شتاء هذا العام، ثم بعد ذلك ينصب نفسه بطلاً للدوري الإنجليزي بـ86 نقطة، وبفارق 7 نقاط عن الوصيف النهائي توتنهام هوتسبرز.

موسم 2017/2018 – مانشستر سيتي

قد يكون هذا الفريق هو أعظم فريق جاء في تاريخ الدوري الإنجليزي، وإذا أردت أن تجادل في هذا الأم فلتنظر في البداية إلى أرقام الفريق في هذا الموسم.

الفريق الذي يدربه بيب جوارديولا في أول موسم له في إنجلتر تمكن من الوصول إلى رأس السنة فائزاً في 19 مباراة، ومتعادلاً في مباراتين فقط، ليتمكن من جمع 59 نقطة، بفارق 14 نقطة عن تشيلسي صاحب الوصافة بـ45 نقطة.

مسيرة «السيتيزنز» تواصلت، ليصل إلى رقم قياسي غير مسبوق بتجميع 100 نقطة في نهاية الدوري، ليحتل المركز الأول بفارق 19 نقطة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني.

موسم 2018/2019 – ليفربول «مانشستر سيتي»

مثل موسم 2013/2014 تماماً، بنهاية النصف الأول من الموسم، وجد ليفربول نفسه متفوقاً قبل حلول رأس السنة بفارق 7 نقاط عن مانشستر سيتي، بـ54 نقطة للأول و47 نقطة للثاني.

وبدأت الجماهير تمني النفس بعودة اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ عام 1990، لكن الفريق بدأ في خسارة النقاط، وبدأ السيتيزنز في تعويض هذا الفارق، لينتهي الموسم بإعلان مانشستر سيتي بطلاً بفارق نقطة واحدة عن الليفر.

.