7 أعمدة أساسية غير ميسي ساهمت في إحراز برشلونة لقب الليجا

نجح الفريق الكاتالوني، برشلونة في حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم «الليجا» صالحه قبل نهاية الدوري بثلاث مراحل لتقدمه على منافسه أتلتيكو مدريد ب12 نقطة

0
7%20%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9%20%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9%20%D8%BA%D9%8A%D8%B1%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B2%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%84%D9%82%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AC%D8%A7

توج فريق برشلونة السبت بطلًاللدوري الإسباني لكرة القدمللمرة السادسة والعشرين في تاريخه عقب فوزه على ليفانتي 1-صفر في المرحلة الخامسة والثلاثين.

ونجح الفريق الكاتالوني بالتالي في حسم اللقب لصالحه قبل نهاية الدوري بثلاث مراحل لتقدمه على منافسه أتلتيكو مدريد بـ12 نقطة، بالإضافة إلى تفوقه عليه في المواجهتين المباشرتين في الدوري هذا الموسم.

وعند حصول برشلونة على أي لقب يتم دائما تسليط الأضواء على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ولكن هذا اللقب رقم 26 من الليجا برزت فيه أسماء أخرى، ومنهم:

تير شتيجن

الحارس الألماني الذي يسير على الأقدام ويركب المترو في مدينة برشلونة ويشعر بسعادة كبيرة داخل الكامب نو. ومنذ وصوله إلى نادي برشلونة في موسم 2014-2015 ولم يتوقف عن الفوز بلقب الليجا، ومن الممكن ألا يكون له دور حاسم هذا الموسم كما كان في الموسم السابق، ولكن بوصوله لعامه الـ 26 أصبح العام الأكثر نضجا خلال مسيرته، ليس فقط من خلال تصدياته بل أيضا لصلابته بين الثلاث خشبات واعطائه الثقة لزملائه في الدفاع بأن لديهم تأمين خلفي.

لقد قام هذا الموسم بعروض رائعة مثل تصديه المزدوج للكرة في مباراة فريقه ضد إشبيلية.

جيرارد بيكيه

بعد بداية كسولة للموسم قضى خلالها أسبوعا فظيعا بسبب الأخطاء الكارثية التي قام بها أمام جيرونا (2-2) والهزيمة من ليجانيس (2-1) وأتلتيك بلباو (1-1)، قام بعدها بتألق كبير وتمكن من تسجيل 1-0 في البيرنابيو، وأصبح أكثر جدية وتركيز وتصرف باحترافية كأنه قائد الفريق في بعض المباريات.

وأوضح مدربه فالفيردي في أكثر من مناسبة أن بيكيه من الأشخاص الذين يمكنهم الجمع بين كونه رجل أعمال ومالك نادي أندورا، وأن يقدم مستوى كبير داخل الملعب.

كليمنت لينجليت

من أكبر مكاسب الموسم بالنسبة لبرشلونة، فقد تولي المسؤولية بنجاح بعد عام كامل من المشاكل الجسدية التي يعاني منها زميله الفرنسي صامويل أومتيتي، فدفع 35 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي في عقده مع نادي إشبيلية في الصيف الماضي منح الفريق قوة إضافية في الدفاع وتمكن اللاعب من التعلم والتأقلم السريع على طريقة برشلونة ومن ثم التألق في الخط الخلفي. وفي الحقيقة عانى، من بعض التعثرات في بداية الموسم في أحد المباريات جعلت الشكوك تنتشر حول قدراته على اللعب في فريق بحجم برشلونة، ولكنه مع الوقت أصبح عنصرا مهما في الفريق، وهدفه الحالي هو الانضمام إلى منتخب فرنسا.

يمكنك أيضا قراءة: خارج الملعب.. ليونيل ميسي «حوت» الاستثمار العقاري

جوردي ألبا

من اللاعبين الذين تحسن أدائهم بشكل كبير تحت قيادة المدرب إرنستو فالفيردي بعدما عاني من التهميش من قبل المدرب السابق لويس إنريكي، كما أن رحيل نيمار أيضا منحه حرية كبيرة في التحرك في الجبهة اليسرى.

وكان مفتاح لعب كبير بالنسبة لنجم الفريق ليونيل ميسي، الذي كان يلجأ إليه في الأمور المعقدة. وتمكن ألبا من التألق هذا الموسم لتمدد إدارة برشلونة عقده حتى عام 2024 وتمكن أيضا من العودة مرة أخرى إلى منتخب إسبانيا، بعد استبعاد وتجاهل في الشهور الأولى من قبل لويس إنريكي.

إيفان راكيتيتش

تمكن الكرواتي من التفوق على زميله بوسكيتس هذا الموسم في تسريع إيقاع لعب فريق برشلونة، على الرغم من عودته من كأس العالم بعد انهاك كبير بالوصول إلى المباراة النهائية، إلا أنه تألق مع البلوجرانا حيث يعتبر لاعب جيد في ايصال الكرة مع التقدم في الهجوم وهو لاعب تكتيكي للغاية، وفي الحقيقة برشلونة معه يظهر بشكل مغاير تماما عن الذي يظهر عليه بدونه في الملعب.

لقد طالب بالنظر في عقده ولكن يبدو أن إدارة برشلونة تنوى التخلى عنه خاصة بعد ضم فرينكي دي يونج، وتمكن من تسجيل هدف رائع في البيرنابيو أمام ريال مدريد بلمسة دقيقة للكرة اعتلت الحارس كورتوا لتسكن الشباك.

عثمان ديمبلي

بالرغم من الإصابات التي لحقت به على مدار الموسم، فقد أظهر الفرنسي أنه بالفعل يمكن أن يكون لاعبا حقيقا في برشلونة وأن يكون أحد أعمدة الفريق في الفوز بلقب الليجا، حيث كان حاسما في بعض المباريات وجلب للفريق بعض النقاط وأنقذه من الهزيمة في المباريات الصعبة مثل هدف الفوز أمام ريال سوسييداد 2-1 وهدف التعادل أمام رايو فاليكانو ومن ثم فاز برشلونة 3-2 وهدف التعادل أمام أتلتيكو مدريد.

فحالته المزاجية الخاصة في الملعب وإصاباته منعته من اظهار كامل قدراته، ولكنه استطاع الفوز بقلوب مشجعي البرسا الذين ينظرون إليه كأنه بالفعل أحد نجوم الفريق.

لويس سواريز

موسم كبير آخر للأوروجوياني الذي حمل على عاتقه المسؤولية عندما تعرض ميسي للإصابة بكسر في ذراعه الأيمن أمام إشبيلية، كما تمكن من تسجيل هاتريك في شباك ريال مدريد في الكلاسيكو في البيرنابيو.

وهو اللاعب الذي يفسح الطريق لميسي بمشاكسته للمدافعين، وهو اللاعب أيضا الذي حقق التعادل أمام أتلتيكو مدريد بعد أصرار كبير من أوبلاك على الحفاظ على نظافة شباكه.

لدي سواريز عقد يمتد حتى 2021، وبتألقه هذا قد أرسل رسالة إلى إدارة فريقه تحمل في طاياتها أنه في كامل لياقته لتمديد عقده.

.