الأمس
اليوم
الغد
00:00
تأجيل
الرجاء البيضاوي
نهضة الزمامرة
11:30
الميناء
النفط
16:30
السد
العربي
16:15
عجمان
الظفرة
16:15
الشارقة
الوصل
15:00
أولمبي الشلف
نادي بارادو
16:45
انتهت
اتحاد الجزائر
مولودية الجزائر
13:50
الدحيل
الشحانية
13:30
حتا
العين
13:30
النصر
الوحدة
13:30
الزوراء
الكهرباء
11:30
الحدود
نفط الوسط
13:50
الريان
الأهلي
18:00
انتهت
المغرب التطواني
رجاء بني ملال
13:30
انتهت
الشرطة
أمانة بغداد
16:00
انتهت
أولمبيك آسفي
الجيش الملكي
18:30
انتهت
الأهلي
الزمالك
20:00
الشوط الثاني
ريال مدريد
مانشستر سيتي
20:00
انتهت
تشيلسي
بايرن ميونيخ
20:00
مانشستر يونايتد
كلوب بروج
20:00
إنتر ميلان
لودوجوريتس رازجراد
20:00
انتهت
نابولي
برشلونة
20:00
انتهت
ليفربول
وست هام يونايتد
20:00
الشوط الثاني
أولمبيك ليون
يوفنتوس
20:00
أرسنال
أولمبياكوس
17:00
انتهت
سبورتينج براجا
جلاسجو رينجرز
19:30
انتهت
إينتراخت فرانكفورت
يونيون برلين
17:55
جنت
روما
17:00
انتهت
تشايكور ريزه سبور
بلدية إسطنبول
17:00
انتهت
قاسم باشا
دينيزلي سبور
20:00
أياكس
خيتافي
19:30
انتهت
جل فيسنتي
بنفيكا
17:55
بورتو
باير ليفركوزن
17:55
بلدية إسطنبول
سبورتنج لشبونة
17:55
بازل
أبويل
17:55
إسبانيول
ولفرهامبتون
17:55
لاسك لينز
آي زي ألكمار
17:55
مالمو
فولفسبورج
20:00
بنفيكا
شاختار دونتسك
20:00
سيلتك
كوبنهاجن
20:00
سالزبورج
إينتراخت فرانكفورت
20:00
إشبيلية
كلوج
15:40
التعاون
الهلال
17:40
النصر
الأهلي
7 شواهد تخبرك.. لاعبو برشلونة كانوا لا يحترمون فالفيردي

7 شواهد تخبرك.. لاعبو برشلونة كانوا لا يحترمون فالفيردي

حينما رحل المدير الفني السابق لبرشلونة إرنستو فالفيردي عن الفريق، بادر لاعبو برشلونة الثقال وعلى رأسهم ليونيل ميسي بتمني مشوار جيد له، ترى ما سبب هذا الدعم؟

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر

حينما رحل المدير الفني السابق لبرشلونة إرنستو فالفيردي عن الفريق، بادر لاعبو برشلونة الثقال وعلى رأسهم ليونيل ميسي بتمني مشوار جيد له، وأشاد الأرجنتيني بالتحديد بمستوى احترافيته وتمنى له النجاح.

علاقة فالفيردي بلاعبي برشلونة الكبار، جيرارد بيكيه ولويس سواريز وسيرجيو بوسكيتس وليونيل ميسي كانت على خير ما يرام، هذه العلاقة التي يعتقد على نطاق واسع أنها كانت السبب الحقيقي في بقاء فالفيردي مدربًا لبرشلونة رغم تكرار الفشل أكثر من مرة وبالتحديد في المباريات الإقصائية.


اقرأ أيضًا: مفاجأة.. برشلونة كان ينوي إقالة فالفيردي منذ 4 شهور

عقد فالفيردي مع برشلونة حين وقع معه موسم 2017-2018، كان يمتد لموسمين مع وجود بند يتيح التجديد التلقائي لموسم ثالث حال عدم وجود رفض من الطرفين، وهو ما حدث، ورغم أن كارثة الأنفيلد أمام ليفربول كانت كفيلة بسحب الثقة من فالفيردي، إلا أن لاعبي برشلونة الثقال آنذاك خرجوا داعمين فالفيردي بمنتهى القوة، كما دعمه ميسي في غرفة ملابس أنفيلد قائلًا للاعبين إن خطأ روما لم يكن سوى خطئهم (اللاعبين) مدافعًا عن فالفيردي وهو ما ظهر في الفيلم الوثائقي الذي أثار عاصفة من الانتقادات (ماتش داي).



لكن علامات استفهام عديدة أتت حول دعم غرفة الملابس في برشلونة لفالفيردي، قال كثيرون إن علاقة هذا الدعم بكرة القدم أهون الأسباب، وإن هناك أسبابًا أخرى وراء هذا الدعم، فالفيردي كان يمنح للقطط السمان في الفريق كامل الحرية للتصرف كما يشاؤون، يبدو الأمر الآن كما لو كان فالفيردي ضمانة بقاء هؤلاء اللاعبين في الملعب أولًا، وبكامل صلاحياتهم وقوتهم في غرفة الملابس ثانيًا، إلا أن الاحترام لم يكن كافيًا للمدرب الذي قدم لبرشلونة من أولمبياكوس اليوناني وقاده للتتويج مرتين بالدوري الإسباني.

هذه الشواهد تخبرك.. لاعبو برشلونة لم يكونوا يحترمون فالفيردي بالشكل الكافي:-

بين شوطي الكارثة

بين شوطي كارثة أنفيلد، كما ظهر في فيلم (ماتش داي) كان فالفيردي صامتًا تمامًا، ووسط البكاء الواضح لأحد أهم لاعبيه وأكثرهم خبرة، جوردي آلبا، دون تصرف من فالفيردي، كان ميسي يدافع بنفسه عن المدرب مطالبًا اللاعبين ببذل أقصى ما لديهم (لأن خطأ ما حدث في روما كان خطأ اللاعبين لا خطأ شخص آخر) بنص ما قاله ميسي.

فالفيردي كان يحتاج إلى قوة ميسي كي يدافع عن نفسه وأفكاره وقراراته في غرفة ملابس، حالة كتلك لا توحي بمدرب يحظى باحترام لاعبيه.

دي يونج.. القشة التي قصمت ظهر البعير

فرينكي دي يونج، كما هو مشاغب في الميدان ولا يترك شاردة ولا واردة إلا تدخل فيها، دخل سريعًا في الموضوع مع برشلونة، حينما أتى إلى برشلونة وخاض أولى المباريات بقميص البلوجرانا، أثار الجدل حين ضغط على زر الإعجاب على منشور عبر إنستجرام ينتقد طريقة لعب برشلونة، قال البعض إن الأمر ليس متعمدًا، ولكن إن لم يكن متعمدًا، فما الذي يعنيه ما كتب دي يونج بعد رحيل فالفيردي من أنه (العودة لأجواء التدريب) أتى هذا بعد رحيل فالفيردي بأقل من 24 ساعة وتولي كيكي سيتين.



دي يونج نفسه كان قد ضغط على الإعجاب بتعليق على منشور ينتقد أشياء عديدة في فنيات برشلونة لكن الأدهى أن وسم التعليق في النهاية كان (فالفيردي آوت)!.



حالة كتلك توحي بأن فالفيردي لم يكن يحظى باحترام لاعبيه، حتى الصغار منهم وحديثي القدوم إلى البلوجرانا.

آلينيا.. تكذيب أمام الكل

الاحترام لم يفقد من اللاعبين القدامى أو الجدد فحسب، بل إن الرجل لم يكن يحظى بالاحترام الكافي من لاعبي لاماسيا الأوفياء لبرشلونة وتقاليده، وفي طليعة هؤلاء كارليس آلينيا، لاعب الوسط الذي كذبه علنًا أمام الكل.

فالفيردي قال إنه فوجئ برحيل آلينيا إلى ريال بيتيس معارًا، قال هذا فيما يشبه اللوم على اللاعب، لكن الأخير رد عليه في مؤتمر تقديمه الصحفي مع الفريق الأبيض والأخضر، فريق ملعب بينيتو فيامارين، قائلًا إن فالفيردي يعلم برغبته في الرحيل منذ الصيف، بل إن فالفيردي قال له إن عليه أن يستغل بندًا في عقده يتيح له الرحيل إن أراد، سجال هكذا لا يوحي بوجود احترام للاعب تجاه المدرب.

الإصابات.. سواريز نموذجًا

لويس سواريز، اللاعب الذي كان يتسم بقلة إصاباته بشكل ملحوظ، تعرض لإصابات عديدة بسبب تحامله على نفسه في أكثر من مناسبة، نصيحة من المدرب كانت تكفي لإقناع اللاعب بأن كل هذا الإجهاد يسبب خللًا في الأداء البدني، لكن رغبة سواريز في اللعب وروحه التنافسية كانت أعلى دائمًا من احترامه للمدرب (الذي صرح بأنه لا يكترث كثيرًا للأداء البدني للاعبيه).



كذلك فإن ملفي عثمان ديمبلي وآرثر ميلو، وإصاباتهما المتكررة نتيجة طبيعة حياتهما خارج الميدان، وعودتهما دائمًا إلى الملعب دون أن ينجحا حتى في مواصلة الظهور يوحي بأن التعامل النفسي معهما غير موجود تقريبًا من المدرب، أو إنه لا يحظى بالاحترام الكافي من شابين بهذا الحجم من الموهبة.

خارج الملعب.. ملف مسكوت عنه

في عهد فالفيردي، صار جيرارد بيكيه مالكًا لنادي أندورا الكتالوني، وبدا عليه الرغبة في النجومية خارج إطار برشلونة والانشغال كثيرًا بمشروعاته الاستثمارية في النادي، كذلك فإن كل الصخب الذي حدث من نيمار داخل الملعب وخارجه إبان الرحيل حدث في فترة فالفيردي، والمشاغب الأول عثمان ديمبلي غاب عن التدريبات (لأنه نائم) وأشيعت أقاويل حول سهره لساعات متأخرة مع أصدقائه ودخوله المنزل ليلًا في حالات يرثى لها، سفر جريزمان وسط الأسبوع إلى أمريكا لمتابعة مباريات كرة السلة واكتفاء فالفيردي بالرد بـ(ليس شأني ما يصنعه وسط الأسبوع).. كل هذا الانفلات خارج الميدان أتى في عهد فالفيردي، دون نصيحة واحدة ربما، كل هذا الانفلات يؤكد عدم حظوة فالفيردي بالاحترام الكافي من لاعبيه خارج الميدان.

في الملعب.. الإقصائيات وأواخر المباريات

داخل الملعب، توجد بعض المؤشرات المؤطرة لنظرية عدم الاحترام تلك، بداية من الضعف الواضح لفالفيردي في المباريات الإقصائية وبالتحديد المشحونة جماهيريًا، عقلية برشلونة دائمًا ما كانت تتحلى بالقوة خارج الميدان وفي كثير من الأحيان أكثر من داخل الكامب نو، لكن فالفيردي أمام روما وليفربول في دوري أبطال أوروبا، وفالنسيا في نهائي كأس الملك، وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي السوبر الذي أطاح برأسه، بدا عاجزًا تمامًا عن صقل لاعبيه الخبيرين أصلًا نفسيًا، لاعب مثل جوردي آلبا بدا ضعيفًا جدًا في كل تلك المباريات على سبيل المثال، رغم أن ذات اللاعب كان يتحلى بالثقة مع لويس إنريكي على سبيل المثال في أوقات حاسمة.

نظرة أيضًا إلى أواخر المباريات التي يكون برشلونة متقدمًا فيها بفارق هدف وحيد، ثم يتكبد هدف التعادل، توحي بأن الاحترام مفتقد لدى اللاعبين تجاه فالفيردي، فذلك الوقت الذي يسيره المدربون سواء بالصراخ أو تغيير التكتيك فقده برشلونة كثيرًا وبالتحديد هذا الموسم أمام أوساسونا وريال سوسيداد وإسبانيول ومؤخرًا أتلتيكو مدريد، يفاجأ المشاهد بأن فرينكي دي يونج يريد المراوغة في وسط الميدان دون داعٍ فيتعرض للطرد فيتعادل إسبانيول أمام برشلونة، أو يفرط في المراوغة بشكل لافت فيضغط لاعبو أتلتيكو مدريد ويفتكون الكرة أكثر من مرة في آخر الدقائق، أو تضيع كرات في منتهى السهولة أمام المرمى من ديمبلي أو سواريز توحي بعدم التركيز في الدقائق الأخيرة، مهمة قد يتقنها مدرب كسيميوني أو كونتي، لكنها تتطلب احترامًا من اللاعبين للمدرب على الخط بقيادة مدرب، ليس فالفيردي ربما!.

أزمة فيدال.. المختصر المفيد

إذا أردنا أن نلخص كل المشكلات التي ذكرناها آنفًا في مشكلة واحدة، فإنه لا مشكلة معبرة أكثر مما حدث مع التشيلي أرتورو فيدال منذ مجيئه، فيدال الملقب بالملك منذ أتى إلى برشلونة ولم يمكث تقريبًا أكثر من شهر دون إثارة مشكلات، البداية كانت أنه غير سعيد لأنه لا يشارك بصفة أساسية، رغم أنه كان البديل الأول دائمًا في خطط فالفيردي، ثم اكتملت بتصريحه هذا الموسم بأنه (بهذا الشكل لن نستطيع تحقيق الألقاب.. وإن لاعبي برشلونة تنقصهم تنافسية لاعبي ليفربول ولذا خرجنا من الشامبيونز العام الماضي) الأمر تفاقم حين رفع اللاعب قضية على النادي وأثيرت علنًا حول مستحقات يدعيها التشيلي، الذي يثير الزوابع كل ميركاتو ويهدد بالرحيل إلى إنتر ميلان لأنه لا يحصل على دقائق كافية، رغم أن الأرقام تؤكد أن فيدال بات عنصرًا أساسيًا في تشكيلة برشلونة فالفيردي، لكن فيدال لا يشعر بالاحترام الكافي تجاه مدرب تكاثرت عليه الأزمات وصار تركة مستباحة لكبار الفريق.

اخبار ذات صلة