5 ملامح واضحة من الظهور الأول لسولاري في «سانتياجو برنابيو»

سولاري تولى تدريب فريق ريال مدريد بشكل مؤقت بعد رحيل جولين لوبيتيجي بعد الخسارة بخماسية أمام برشلونة

0
5%20%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD%20%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%AD%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%C2%AB%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D9%88%20%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%88%C2%BB

قاد الأرجنتيني سانتياجو سولاري مدرب ريال مدريد أمس أول مباراة للفريق في ملعبه «سانتياجو برنابيو» والتي حقق فيها الفوز على بلد الوليد بهدفين نظيفين، ضمن الجولة الحادية عشرة من بطولة الدوري الإسباني.

وفيما يلي أبرز ملامح المعركة الأولى لخليفة المدير الفني جولين لوبيتيجي في معقل الفريق الملكي.

«البيرنابيو» يدين بيل بسبب تراجع مستواه

1- الرهان على فينيسيوس

الفارق الكبير بين سولاري ولوبيتيجي تجلى في منح الفرصة للبرازيلي الشاب فينيسيوس والذي نزل بديلا (ق73) محل ماركو أسينسيو بينما كان التعادل السلبي يخيم على المباراة، لكنه استطاع أن يسجل بعد عشر دقائق فقط محرزا الهدف الأول للريال وفتح الباب أمام تحقيق الانتصار الأول للملكي بعد خمس جولات لم يذق فيها طعم الفوز في الليجا.

وبهدفه الأول بالليجا، أثبت فينيسيوس البالغ 19 عاما أنه على قدر الثقة التي منحها له سولاري على حساب أسينسيو.

2- حظ سولاري

عاند الحظ الريال أثناء الإدارة الفنية للوبيتيجي، ففي فترته لم تكن الشباك على وفاق مع الملكي فإما كانت الكرات تصطدم بالقائم أو يتم إلغاء الأهداف بعد اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، كما عانى الكثير من الإصابات.

لكن مع سولاري أمس حالف الحظ الريال ويبدو أن القائم قد صالحه، فتسديدة فينيسيوس سكنت الشباك مباشرة وبعدها احتسبت ركلة جزاء للميرينجي سجلها سرجيو راموس ليعود الملكي لطريق الانتصارات في الليجا.

3- بديلان موفقان لكارباخال ومارسيلو

ظهر الفارق بين سولاري ولوبيتيجي في جانبي الملعب، فلوبيتيجي كان لا يثق في ألفارو أودريوزويلا وسرجيو ريجيلون وكان يفضل الدفع بناتشو ولوكاس فاسكيز عندما تعرض مارسيلو وداني كارباخال للإصابة، لكن سولاري منحهما الثقة في كأس الملك وكرر الأمر أمس، وكحال فينيسويس ظهر كلاهما على قدر الثقة وقدما أداء جيدا.

4- طريقة لعب ناجحة

راهن سولاري على طريقة 4-2-3-1 ودفع بجاريث بيل في البداية على الجانب الأيمن، لكن سريعا وجد أنه لا يقدم الأداء المطلوب فأعاده إلى مركزه في الجانب الأيسر.

ودفع سولاري بلاعبي ارتكاز ما سمح للاعب بمهارة لوكا مودريتش أو إيسكو أن يتحرك بحرية نحو الأمام وبالفعل تفاعل النجم الكرواتي مع الكرة بشكل أفضل مقارنة بالمباريات السابقة وتقدم بشكل أكبر لمنطقة الجزاء.

مع تغيير سولاري لنظام اللعب، لم يبدأ إيسكو المباراة من البداية ولكنه حل في الشوط الثاني محل كاسيميرو، أما كريم بنزيما فلا يزال رأس الحربة وحاول التسجيل دون أن يوفق.

5-الجمهور يقول كلمته

جزء من المدرجات لم يكف عن إطلاق الصافرات ضد سرجيو راموس من البداية وهو ما لم يحدث من قبل في «سانتياجو برنابيو» لكن قائد الملكي لم يتأثر وجاء رده من طريقة احتفاله بضربة الجزاء التي سجلها.

ولم يسلم بيل من صافرات الاستهجان التي تلازمه وتطالب برحيله، كما كان لماركو أسينسيو نصيب من غضب الجمهور، أما التشجيع فكان لفينيسيوس الذي تضع الجماهير آمالها عليه، كما حظي ريجيلون وبنزيما وإيسكو بجزء من دعم المدرجات.

.