5 محطات رسمت مسيرة استثنائية لزين الدين زيدان

5 محطات رسمت مسيرة استثنائية لزين الدين زيدان

0
5%20%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA%20%D8%B1%D8%B3%D9%85%D8%AA%20%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D8%B2%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86

في عيد ميلاده السادس والأربعين، يجذب زيدان الأنظار كما يحدث عادة، فهو الذي فعل ذلك لاعبًا ومساعدًا ومدربًا، وقاد فرنسا وريال مدريد لأمجاد حملت طابعه «السهل الممتنع».

زيدان في الوقت الراهن، ينتظره الكل كي يشير إلى النادي أو المنتخب الذي يود تدريبه، وحينها لن يكون الأمر سوى مسألة وقت، لكنه قال إنه لن يدرب ناديًا في الموسم المقبل، ومن المتوقع أن يؤثر الراحة خلال الموسم المقبل.

هناك محطات في حياة زيدان شكلت طابع ذلك الرجل ذي الأصول الجزائرية، والذي كتب المجد بحروف من ذهب مع منتخب بلاده وناديه الذي قضى فيه جل عمره لاعبًا ومدربًا، ريال مدريد.. «آس آرابيا» يستعرض أهم 5 لحظات شكلت مسيرة زيدان لاعبًا ومدربًا.

مونديال 1998

كان مونديال 1998 المحك الأول لزيدان مع الجماهير الفرنسية التي عقدت آمالها عليه في جيل جمع الخبرات بصغار السن، وكان زيدان في هذا الجيل حلقة الوصل.

زيدان قبل البطولة كان يتعرض لانتقادات عنصرية لأصوله العربية، لكن الجماهير الفرنسية لم تستطع إلا أن تنحني له احترامًا بعد أن قادها للتتويج الوحيد بالبطولة في تاريخ المونديال.

الثاني عشر من يوليو عام 1992، كان مسرحًا لإبداع زيدان أمام منتخب برازيلي لا يقهر بقيادة رونالدو أفضل لاعب في العالم حينذاك، وحينها تعملق زيدان مسجلًا هدفين لا ينسيان في مباراة انتهت بثلاثية للديوك، ليدون زيدان اسمه بحروف من ذهب بين قائمة أهم المتوجين بكأس العالم.

شاهد هدفي زيدان التاريخيين في نهائي مونديال 1998

هدف من كوكب آخر

الخامس عشر من مايو 2002، في مدينة جلاسجو الأسكتلندية، كان الموعد مع هدف من كوكب آخر، 1-1 في نهائي دوري أبطال أوروبا، راؤول يتقدم لريال مدريد، ولوسيو يتعادل لليفركوزن، ينطلق روبرتو كارلوس من الطرف الأيسر، يرسل عرضية ساقطة رأى بها زيدان في وضعية لا تسمح له -نظريًا- بالتسجيل من مرة واحدة، لكن لأنه زيدان، فقد سجلها كذلك، وبأسلوب فريد، وبطريقة غير ممكنة وتحديدًا في نهائي دوري الأبطال، وتزيد قيمة هذا الهدف بفوز ريال مدريد بتلك البطولة الوحيدة لزيدان كلاعب بهذا الهدف الاستثنائي.

شاهد هدف زيدان في نهائي دوري أبطال أوروبا 2002

نطحة عربية

وكما أن اللقطات الجيدة لزيدان تبرز إبداعه، فالمحطات الصعبة أيضًا تبرز معدنه، ففي نهائي كأس العالم 2002، وبعد أداء خيالي من زيدان طيلة المونديال الأخير له، أشارت نتيجة اللقاء بين إيطاليا وفرنسا في وقتها الأصلي إلى هدف لمثله، وبالطبع تعلمون من سجل هدف فرنسا، زيدان.

وفي الوقت الإضافي، حاول ماتيراتزي استفزاز زيدان بسبه وإهانته، فما كان من زيزو، الذي لا يملك أعصابه عند حدود معينة إلا أن استدار ونطح ماتيراتزي بقوة في صدره في مشهد تاريخي لا ينسى، ربما لو وصل زيدان إلى قائمة مسددي ركلات الجزاء الترجيحية لما فازت إيطاليا، لكن نخوة زيدان وأصله العربي المائل للحمية دائمًا لدى السب والإهانة ملمح لا ينفصل عن شخصية ذلك الرجل التلقائي في كل انفعالاته.

شاهد «نطحة» زيدان لماتيراتزي في نهائي كأس العالم 2006

اللقب الأول

موسم كارثي لريال مدريد بكل المقاييس، وبرشلونة مرشح للفوز بكل شيء، وقد اكتسح الريال في البيرنابيو بالذات برباعية مذلة، المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز يفقد رصيده شيئًا فشيء لدى جماهير ريال مدريد، إلى أن كثرت الهزائم وتعرض للإقالة.

ظهر اسم زين الدين زيدان بين قائمة المدربين المرشحين لريال مدريد في موسم 2015-2016، فترة انتقالية رشح لها زيدان كي يتم انتداب مدرب آخر مطلع الموسم التالي، لكن زيدان ليس كغيره، ولا يخضع لأي انتقالات.

زيدان أنهى الموسم فائزًا بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، بطولة ستبدأ سلسلة صعبة التكرار وقياسية من تتويجات ريال مدريد بالبطولة المحببة لديه، 3 ألقاب متتالية جعلت العالم كله يعرف من هو زيدان المدرب، كما عرف الجميع من هو زيدان اللاعب.

رحيل مفاجئ

بعد موسمين ونصف استثنائيين مع ريال مدريد، حقق فيهما «زيزو» 9 ألقاب، منها 3 ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، ولقب دوري إسباني طال انتظاره منذ عام 2012، كان الموعد مع قرار مفاجئ وهو الرحيل عن ريال مدريد في أوج تألقه.

وأيًا ما كانت الأسباب التي كانت وراء هذا القرار الصادم لمشجعي ريال مدريد، فإن هذه طريقة زيدان في الرحيل دائمًا، فقد اعتزل مع ريال مدريد وهو مسجل هدفًا رائعًا في البيرنابيو أمام فياريال في المباراة التي انتهت 3-3، وشهدت أداء مميزًا من زيزو وبكاء منه قبل الرحيل عن مدريد في مشهد مهيب لن ينساه ملعب «سانتياجو بيرنابيو».

وقد رحل عن منتخب فرنسا بعد أداء لا ينسى في كأس العالم 2006، واستقبال رسمي من الرئيس جاك شيراك، وبلقب أفضل لاعب في كأس العالم 2006 وثاني أفضل لاعب في العالم من الفيفا، وكذلك آثر الرحيل مدربًا عن ريال مدريد، ناثرًا أكبر كم من الرحيق، ومحققًا لرقم قياسي لن يفعله سوى زيدان، ذلك «السهل الممتنع» دائمًا.

.