Web Analytics Made
Easy - StatCounter
5 علامات تنبئك بأن برشلونة سيودع دوري أبطال أوروبا هذا الموسم

5 علامات تنبئك بأن برشلونة سيودع دوري أبطال أوروبا هذا الموسم

يشعر بعض جماهير فريق برشلونة الإسباني بالقلق إزاء المستوى المتراجع للعملاق الكتالوني، وصعوبة المباريات في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج».

محمد عبد السند
محمد عبد السند
تم النشر

يمثل الفوز بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج» حلما لكل الأندية الكبرى الأوروبية، ولذا فلا عجب في أن فريق برشلونة الإسباني يساوره دائما طموح في حصد البطولة أيضا.

وسيطر العملاق الكتالوني على بطولة الدوري الإسباني الممتاز «الليجا» في الموسمين الماضيين، لكن لم يحالفه الحظ في بطولة دوري أبطال أوروبا في نفس الفترة.

والمرة الأخيرة التي تُوج فيها برشلونة بلقب «تشامبيونزليج» كانت في العام 2015، حينما أهدى الأرجنتيني الداهية ليونيل ميسي أيقونة الفريق والأوروجواياني لويس سواريز وزميلهما السابق في «البارسا» نيمار دا سيلفا اللقب إلى لويس إنريكي مدرب برشلونة في ذلك التوقيت.

ومنذ ذلك التوقيت يقدم لاعبو برشلونة عروضا هزيلة لجماهيرهم العريضة في دوري الأبطال، تقودهم إلى الخروج من البطولة بشكل صادم، مثلما حدث أمام ليفربول الموسم الماضي بعد الخسارة منه في إياب دور نصف النهائي برباعية نظيفة على ملعب «أنفيلد» بعدما كان «البارسا» فائزا بثلاثية دون رد في مباراة الذهاب.

ولا يزال الأمل يساور برشلونة في العودة إلى منصة التتويج في البطولة الأهم كرويا على مستوى الأندية في القارة العجوز، حيث يأمل في تخطي عقبة نابولي الإيطالي في دور الـ16 ومواصلة المشوار الصعب. لكن تراود جماهير برشلونة الأحلام في الفوز بدوري الأبطال هذا الموسم، ثمة 5 علامات تدلك على أن تلك الأحلام الكتالونية ستتحول إلى كابوس، وسيخرج «البلوجرانا» مجددا من البطولة الأهم له أوروبيا، وهي كالتالي:

اقرأ أيضًا: دوري أبطال أوروبا| نابولي أول عقبات برشلونة نحو حلم اللقب السادس

قوة المنافسين



لا يخفى على أحد المستوى الفني للاعبي برشلونة هذا الموسم، والذي قد يصيب البعض حتى بخيبة آمل إذا ما قارن هذا المستوى بلاعبي الفرق الأخرى المنافسة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

فالبرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو نجم هجوم يوفنتوس الإيطالي ورفاقه في «السيدة العجوز» يقدمون عروضا مبهرة في الدوري الإيطالي الممتاز «الكالتشيو»، وبالمثل يمثل بايرن ميونيخ حالة استثنائية ويثبتون أحقيتهم في حصد لقب «تشامبيونزليج» هذا الموسم، حيث أحرز لاعبوه 10 أهداف في شباك توتنهام في مباراتي دور المجموعات، ليصعد العملاق البافاري إلى دور الـ16.

هذا بالإضافة لقوة فريق ليفربول حامل لقب البطولة، ومتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي واقترابه من اللقب، وحتى الآن لم يتعرض لأي هزيمة في البطولة المحلية.

مستوى برشلونة في تراجع



الطريقة التي بدأ بها برشلونة الموسم تدل على أن مستوى لاعبيه يتراجع بمرور الوقت. فقد استهل ميسي ورفاقه الموسم الحالي بمستوى غير مطمئن بالمرة حيث تلقوا هزيمة أمام أتلتيك بلباو بهدف دون رد، ليبدأ منحى أداء «البارسا» من حينها في النزول.

ومؤخرا ودع أبناء كيكي سيتين كأس ملك إسبانيا، ثم تقلص الفارق بين برشلونة متصدر «الليجا» برصيد 55 نقطة، وبين أقرب ملاحقيه ريال مدريد صاحب الـ53 نقطة.

وبناء عليه فإن اختبار برشلونة أمام نابولي لن يكون هو الفيصل، حتى ولو نجح الأول في تجاوزه، حيث سيصطدم بأندية أكثر قوة من «فقراء الجنوب».

لعنة الإصابات



تأبى لعنة الإصابات إلا أن تطار عددا من نجوم برشلونة هذا الموسم، وفي مقدمتهم ميسي الذي عانى من مشاكل في اللياقة البدنية بداية الموسم قبل أن يتعرض سواريز إلى إصابة بالغة أبعدته عن الملاعب لشهور، وهو ما ينطبق أيضا على الفرنسي عثمان ديمبلي الذي لم يتعاف بصورة كاملة من إصابته. كما قضى كل من نيلسون سيميدو وجوردي ألبا بعض الوقت على دكة البدلاء هذا الموسم.

ولذا يعاني برشلونة من غياب العمق التهديفي الذي كان يملأه سواريز بمساعدة «البرغوث».

اقرأ أيضا: ليونيل ميسي.. مرحبًا بك في ملعب مارادونا

دفاع مهترئ



هناك مقولة شهيرة في عالم كرة القدم، وهي «الدفاع هو ما يساعدك على حصد الألقاب»، فلا مبالغة في أن نقول إن برشلونة لا يزال بعيدا كل البعد عن تحقيق حلم دوري الأبطال هذا الموسم.

وبالنظر إلى الإحصاءات تبرز تلك الحقيقة، فقد استقبلت شباك برشلونة 29 هدفا في 25 مباراة حتى الآن في «الليجا» هذا الموسم، ولم يحافظ برشلونة على نظافة شباكه سوى في مباراتين من إجمالي 6 مباريات في مباريات دور المجموعات في «تشامبيونزليج» هذا الموسم. وهو ما لا يطمئن جماهيره العريضة في البطولة.

غياب أهداف ميسي في بعض المباريات



رغم حالة الانتعاشة التهديفية التي يعيشها ميسي في الفترة الأخيرة والتي شهدت تسجيله «سوبر» هاتريك في شباك إيبار في «الليجا»، إلا أنه قبلها ابتعد عن التسجيل في أربع مباريات، ولا يمكن لأحد أن ينكر قدرات ميسي التهديفية أمام المرمى، حيث أحرز أكثر من 600 هدف طوال مشواره الزاخر بالإنجازات.

لكن صاحب الـ32 عاما لم يحرز سوى 18 هدفا في «الليجا» هذا الموسم، وهدفين فقط في «تشامبيونزليج»، وهو ما يقل عن متوسط قدراته التهديفية الطبيعية، وهذا بالتأكيد يصيب عشاق برشلونة بالقلق بالنظر إلى كون الأرجنتيني «الدجاجة التي تبيض ذهبا» لعملاق كتالونيا.

اخبار ذات صلة