5 صفقات تاريخية أثارت الجدل.. ولم تحدث أبداً

في كثير من الاوقات تسمع الكثير من الأحاديث حول انتقالات كبيرة، بعضها حدث بالفعل، وبعضها لم يكتب له النجاح، وهنا نستعرض معكم أبرز 5 انتقالات أثارت الكثير من الجدل، ولم تحدث أبداً

0
5%20%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9%20%D8%A3%D8%AB%D8%A7%D8%B1%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84..%20%D9%88%D9%84%D9%85%20%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB%20%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8B

كل يوم تسمع الكثير من الاخبار حول انتقال لاعب من ناديه إلى نادٍ أخر، وكل موسم ينقلب العالم الرياضي خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية بالكثير من الصفقات.

لكن كرة القدم عودتنا ألا نصدق أي خبر حول صفقة ما قبل أن نرى هذا اللاعب يرتدي قميص ناديه الجديد، يوقع على عقود انتقاله رسمياً، ويتم تقديمه لوسائل الإعلام بصفته أحدث صفقات هذا النادي، في اجواء تغلفها عبارات الثناء على موهبة اللاعب، وتأكيد اللاعب على أنه شعر أنه في بيته منذ أن وطأت قدماه داخل أسوار النادي.

لماذا تعلمنا ذلك من كرة القدم، لأننا ببساطة كثيراً ما سمعنا عن انقالات لم يكتب لها النجاح، ولم تحدث في أي وقت، سواء وقت الحديث عنها أو في وقت لاحق، ومنها صفقات ظل المهتمين بكرة القدم في الحديث عنها لفترة طويلة من الزمن، لكنها لم تتعدى مجرد الحديث والاهتمامات فقط.

وهنا سنتطرق للحديث عن أبرز الصفقات، التي استحوذت على انتباه الجميع، وفي النهاية لم تتم.

ستيفين جيرارد – تشيلسي

في صيف عام 2005، وبعد أن قاد فريق ليفربول إلى المجد الأوروبي الخامس في تاريخ النادي بعد الفوز على إيه سي ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح في مباراة درامية، قرر جيرارد أن الوقت حان للرحيل عن صفوف الفريق.

تواكب ذلك مع اهتمامات من جانب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي بضم لاعب الوسط الدولي الإنجليزي، الذي قدم لإدارة «الريدز» بالفعل طلباً للانتقال إلى «البلوز».

الأخبار عن صفقة تاريخية تواترت في إنجلترا لبعض الوقت، واحتماليات انضمام جيرارد للعب تحت قيادة مورينيو بدأت تزيد مع الوقت، لكن في اللحظات الأخيرة، انتصر القلب على العقل، ورفض جيرارد أن يترك «الليفر»، ليخبر ويل أعماله بأن يسحب طلب الانتقال من الإدارة، ليوقع عقداً جديداً مع فريقه بعد فترة قصيرة مقابل 100 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً.

أندريا بيرلو – برشلونة

الكثير منا يعلمون قصة العرض المقدم من ريال مدريد إلى بيرلو في صيف 2006، وفشل الصفقة في اللحظات الأخيرة بعدما رفضت إدارة الميلان الاستغناء عن اللاعب وأقنعته بالتوقيع على عقد جديد يمتد لخمسة مواسم إضافية.

لكن القليل يعلم ان «المشعوذ» كان قريباً من الانتقال إلى القطب الأخر في الدوري الإسباني، فريق برشلونة، وذلك بعد أربعة أعوام من عرض ريال مدريد.

العرض جاء إلى الميلان في صيف عام 2010، إبان تولي الإسباني بيب جوارديولا تدريب «البلوجرانا»، وكان العرض في ذلك الوقت عبارة عن صفقة تبادلية ينتقل على إثرها إلى فريق إقليم كاتالونيا، وينتقل السويدي العملاق زلاتان إبراهيموفيتش إلى الميلان.

إبراهيموفيتش لم يكن سعيداً في برشلونة، ولم يكن سعيداً بالعمل مع بيب، لكن أندريا لم تكن لديه مشكلة في البقاء ضمن صفوف «الروسونيري»، خاصة بعدما حصل معهم على دوري أبطال أوروبا عام 2007، مما جعل صفقة رحيله إلى برشلونة تفشل، لكن الميلان نجح في الحصول على إبراهيموفيتش.

ديفيد دي خيا – ريال مدريد

ربما تعتبر هذه الصفقة هي أبرز الصفقات التي لم تتم في النهاية، ففي صيف 2015 وصل عرض رسمي من ريال مدريد إلى مانشستر يونايتد لضم الحارس الإسباني الذي بدأ يلمع نجمه مع «الشياطين الحمر» منذ انضمامه قادماً من أتلتيكو مدريد.

العرض كان مقابل 29 مليون يورو لتعويض رحيل الحارس الكبير إيكر كاسياس إلى صفوف بورتو البرتغالي، ونتيجة للضغط من جانب الحارس نفسه، وافقت الإدارة على بيع اللاعب لـ«الميرنجي»، وظلت الصفقة مستحوذة على اهتمام الجميع لفترة طويلة من الوقت.

لكن الصفقة لم تكتمل بسبب تباطؤ الإدارة في إتمام المعاملات الورقة قبل إغلاق نافذة الانتقالات، بعدما أرسلت كل الأوراق المطلوبة، لكن لم يتم تحميل الصفقة على نظام الـ«تي إم إس» الخاص بالانتقالات للاتحاد الدولي لكرة القدم في الوقت المحدد.

وبعد توقف الصفقة، جدد الإسباني عقداً جديداً مع النادي يبقيه ضمن صفوفه لأربعة مواسم، مع وجود بند يتيح للإدارة تجديد التعاقد لمدة موسم إضافي بشكل تلقائي، وتنتهي أحلام ريال مدريد في التعاقد مع حارس منتخب إسبانيا تماماً، ليتبادل الناديين الاتهامات عن سبب فشل الصفقة.

زلاتان إبراهيموفيتش – آرسنال

«زلاتان لا يخضع لاختبارات»، كانت هذه العبارة الصادرة من المهاجم السويدي الشاب، هو النواة الأولى لشخصية أثارت الكثير من الجدل، حتى يومنا هذا، سواء داخل الملعب أو خارجه.

الأمر يعود إلى صيف 2000، بعد عدة مواسم رائعة قضاها ضمن صفوف أياكس أمستردام الهولندي، ليستحوذ على اهتمام الكثير من الأندية الأوروبية، ويتقدم بالفعل نادي أرسنال الإنجليزي بطلب لضمه.

زلاتان بالفعل سافر إلى إنجلترا لعقد اجتماع مع الفرنسي أرسين فينجر المدير الفني لـ«الجانرز» لإتمام الاتفاقات النهائية، ليخبره فينجر بأنه يريده بان يخوض مع الفريق مباريات تجريبية.

وعلى الرغم من أن المهاجم لم يتخطى الـ19 ربيعاً في ذلك الوقت فقط، إلا أنه لم يتردد في أن يقول للمدرب الفرنسي «انا لا أخضع لاختبارات، إما ان تضمني أو لا»، وبالطبع فينجر لم يوافق على هذه الصيفة، وإبرا لم يتراجع عن موقفه، لتفشل الصفقة في النهاية، وينتقل بعد ذلك بعدة أعوام إلى إيطاليا.

ويسلي شنايدر – مانشستر يونايتد

عام 2010 كان عاماً مميزاً للغاية في مسيرة الهولندي ويسلي شنايدر، بعدما حصل مع إنتر ميلان الإيطالي على الثلاثية التاريخية، الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا، ووصل مع منتخب هولندا إلى نهائي كأس العالم الذي حصل عليه منتخب إسبانيا للمرة الأولى في تاريخه.

وبعدما لمع نجم شنايدر في سماء البطولات، بدأت التقارير تربطه بانتقال وشيك إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي خلال صيف 2011، بعدما حدد الناي الإنجليزي اسم اللاعب كالخيار المناسب ليكون بديلاً لأسطورة النادي بول سكولز.

الاهتمامات والتواصل ظل مستمراً لفترة طويلة بدون جديد، وذلك بسبب الراتب الكبير الذي يحصل عليع ويسلي مع إنتر ميلان، والشرط الجزائي الكبير في عقده مع «النيراتزوري»، مما جعل الصفقة تفشل في النهاية، ويستمر الهولندي مع فريقه حتى عام 2013 ليرحل بعد ذلك إلى جالاطه سراي التركي.

شنايدر تحت قيادة فان جال خاض بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل، وتألق ليصل معهم إلى المربع الذهبي، ليعيد مانشستر يونايتد الاهتمام به، بعدما تولى فان جال تدريبهم، لكن الصفقة لم تستحوذ على نفس الاهتمام الذي لاقته في 2011.

.