5 تحديات أساسية تنتظر خوان لابورتا في ولايته الثانية مع برشلونة

هناك 5 تحديات أساسية تنتظر الرئيس المنتخب الجديد لنادي برشلونة، خوان لابورتا، كي يتمكن من مواصلة المسيرة الناجحة التي دشنها في أول ولاية له.

0
5%20%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%20%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%20%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

تحديات عديدة تنتظر خوان لابورتا الرئيس المنتخب لبرشلونة في النادي الكتالوني خلال ولايته الثانية، بعضها متعلق بكرة القدم، وبعضها بالجانب الرياضي بشكل عام، وكثير منها متعلق بالظروف المادية.

ليونيل ميسي

التجديد للأرجنتيني ليونيل ميسي هو الملف الذي ركز عليه خوان لابورتا في حملته الانتخابية، ويبدو أنه كان مقنعا بالنسبة للأعضاء أكثر من أي مرشح آخر فيما يتعلق بهذا البند الذي تحدث فيه عن ضمان بقاء الأرجنتيني نظرا لسابق المعرفة والعمل بينهما وقيادتهما النادي لأهم حقبة في تاريخ فريق كرة القدم به.

4 أشهر تتبقى على انتهاء عقد البرغوث مع برشلونة، هذا هو الملف الحاسم الأكثر استعجالا والذي إن نجح فيه لابورتا سريعا فسيكون قد اختصر مسافات كبيرة للوصول إلى قلوب كل كتالوني.

فريق كرة القدم

تحدٍ آخر يتمثل في إعادة فريق كرة القدم ببرشلونة إلى سابق عهده بعد فترة تخبط كبيرة ونتائج محبطة بلغت ذروتها قبل أشهر من استقالة الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو حين انتكس برشلونة بثمانية كاملة أمام بايرن ميونخ.

في ضوء المعطيات الحالية وفي إطار ما مر به فريق كرة القدم خلال آخر 3 أعوام، لن تكون مهمة لابورتا سهلة في هذا التحدي.

هوية النادي

كانت الانتقادات تنهال على الرئيس السابق بارتوميو من كل حدب وصوب، مطالبة بإعادة هوية النادي سواء فيما يتعلق بفريق كرة القدم والاعتماد على أكاديمية لاماسيا التي تنثر المواهب للفريق الأول عبر التاريخ، أو بعدم استقدام صفقات بمبالغ باهظة كل موسم، والاعتماد على أبناء البلوجرانا ممن سبق لهم تدريب النادي أو اللعب بين صفوفه وتعزيز ثقافة برشلونة في الملعب وخارجه.

هذه الشعارات الرنانة استخدمها لابورتا في حملته الانتخابية، ولكن عليه وفي أسرع وقت وضعها قيد التنفيذ.

الوضعية المادية

الملف الأكثر صعوبة ربما، برشلونة يعاني أزمات ديون مادية طاحنة، بدأ بارتوميو في مشروع (إسباي بارسا) ولكن يبدو أن العمل لن يتم مكبدا النادي أضرارا مادية كبيرة، لابورتا أيضا عليه التعامل مع مسألة خفض رواتب اللاعبين في النادي الذي يمنح الرواتب الأعلى في إسبانيا وأوروبا على الإطلاق، وكذلك سداد المستحقات البنكية المتأخرة في صفقات اللاعبين الذين انتدبهم النادي بأموال طائلة.

لابورتا لم يولِ الجانب المادي أهمية كبيرة في حملته مثلما فعل فريسكا على سبيل المثال، والذي أعلن الاتفاق مع مستثمر وراعٍ ومبلغ بقيمة 250 مليون يورو وحصة من البيع فور وصوله، ولكن على لابورتا إثبات أنه لم يأت فقط بالشعارات الرنانة، وأن الخروج من المأزق المادي أولوية بالنسبة له.

وحيدا تماما!

في ولايته الأولى عام 2003، بدأ لابورتا مهمته وسط تحديات كبيرة، ولكنه كان مدعوما بوجود الأسطورة يوهان كرويف في المدينة، بتألق من البرازيلي رونالدينيو الذي قاد الفريق لفترة توهج استثنائية، وبتصاعد نجم ليونيل ميسي إلى أن أصبح الأفضل في العالم، مع رحيل كل تلك المعطيات واقتراب رحيل ميسي، يبدو لابورتا وحيدا تماما هذه المرة قياسا بالولاية السابقة.

.