5 أهداف تظهر نقطة ضعف تير شتيجن

الحارس الألماني يقدم أداء رائع مع برشلونة.. لكن بعض الأهداف المكررة باتت واضحة كنقطة ضعف

0
5%20%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%20%D8%AA%D8%B8%D9%87%D8%B1%20%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9%20%D8%B6%D8%B9%D9%81%20%D8%AA%D9%8A%D8%B1%20%D8%B4%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%86

لا أحد يستطيع إنكار الأداء الرائع الذي يقدمه الألماني تير شتيجن حارس مرمى برشلونة الإسباني في السنوات الأخيرة، والإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها على من ردة فعل سريعة ورشاقة في إنقاذ الكرات الخطيرة، فضلًا عن قدرته الكبيرة في لعب الكرة بالأقدام والتي تعتبر من أهم مميزات حارس المرمى في الكرة الحديثة، حيث المساهمة في بداية الهجمة والاحتفاظ بالكرة وتمريرها بشكل صحيح تحت الضغط.

وقدم شتيجن في آخر مبارياته مع برشلونة أمس السبت أداء جيد نسبيًا أمام فريق رايو فايكانو ضمن منافسات الجولة الحادية عشر من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، ونجح في تصدي بعض الكرات الخطيرة التي ساهمت في خروج فريقه فائزًا وبنتيجة 3-2 وقلب تأخره إلى تقدم والظفر بالثلاث نقاط في النهاية.

لكن الهدف الأول للفريق المنافس الذي أتى إثر تسديدة من خارج منطقة الجزاء ارتطمت في القائم الأيسر لشتيجن عن طريق اللاعب خوزيه بوزو، ذكر المتابعين بكثرة الأهداف التي تسكن شباك الحارس الألماني من خارج منطقة الجزاء في خامس مواسمه كحارس لعرين برشلونة، والتي يعتبرها الكثيرون نقطة الضعف الوحيدة التي تعيب شتيجن والتي تتسبب في الكثير من الأهداف رغم تطوره على مدار مواسمه مع برشلونة.

«آس آرابيا» يستعرض لكم أبرز الأهداف سكنت شباك الحارس صاحب الـ 26 عامًا بخلاف هدف خوزيه بوزو بالأمس:

هدف فلورينزي – روما

في موسم 2015-2016 وتحديدًا في الجولة الأولى من دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا على ملعب «الأوليمبكو» بروما، استقبل شتيجن هدفًا رائعًا عبر القدم اليمنى للمدافع الإيطالي أليساندرو فلورينزي من قبل منتصف ميدان برشلونة بأمتار قليلة، مستغلًا تقدم شتيجن وخروجه من مرماه ليقوم بدور «الليبرو» إذا لزم الأمر أو إذا أتت مرتدة سريعة من فريق روما.

وفي النهاية دفع شتيجن ثمن هذا التقدم غاليًا باستقباله هدفًا في تلك المباراة التي انتهت بهدف في كل شبكة وخسارة برشلونة لنقطتين في إيطاليا.

هدف أسينسيو – ريال مدريد

أثناء انتظار الجميع لردة فعل قوية من فريق برشلونة في إياب كأس السوبر الإسباني 2017، بعد خسارة مباراة الذهاب على ملعب «كامب نو» وسط أنصاره وجماهيره، قام النجم الإسباني ماركو أسينسيو بقتل أحلام الفريق الكتالوني في العودة بتسجيله لصاروخية يسارية بعيدة المدى من قرابة 25 ياردة أذهلت تير شتيجن بالتفافها الكبير ليبقَ واقفاً بمكانه من دون أي حركة مشاهدًا للكرة وهي تسكن الشباك والتي تلقى اثرها نقدًا كبيرًا واعتبره الكثيرون المتحمل الوحيد لهذا الهدف، المباراة التي انتهت بفوز «الملكي» بهدفين دون مقابل والتتويج بكأس السوبر المحلي أمام الغريم التقليدي ذهابًا وإيابًا.

هدف تريجيروس – فياريال

تلقى تير شتيجن هدفًا غريبًا في أولى مواسمه مع برشلونة وتحديدًا في ذهاب نصف نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا بموسم 2014-2015 أمام فريق فياريال على ملعب «كامب نو»، حيث سكنت تسديدة الإسباني مانو تريجيروس شباك الحارس الألماني في هدف تعادل يسئل عنه بشكل كبير، حيث كانت التسديدة التي تبعد عن المرمى بحوالي 30 ياردة في متناوله ومن الممكن إخراج الكرة من المرمى وإبقاء فريقه متقدمًا بهدف نظيف في المباراة التي انتهت بفوز البرسا 3-1 في الذهاب قبل إضافة ثلاثية أخرى في مباراة العودة والتتويج أمام فريق أتليتك بلباو باللقب في مباراة النهائي.

شاهد في الفيديو الهدف الوحيد لفياريال

هدف لاميلا – توتنهام

شهدت الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بين الكبيران برشلونة وفريق توتنهام الإنجليزي على ملعب «ويمبلي» تألق كبير من لاعبو برشلونة وسيطرتهم والتسجيل المبكر خارج الديار، لكن هذه المباراة لم تخلو من الخطأ المعتاد للألماني وعدم القدرة على منع الكرة من دخول شباكه من خارج منطقه الجزاء عن طريق الأرجنتيني إريك لاميلا بيسارية لم تكن بالسرعة الكبيرة فضلًا عن بطأ الكرة التي ذهبت على يساره وكان الهدف الثاني للتوتنهام في المباراة التي انتهت بخسارة الأخير 4-2 أمام برشلونة متصدر المجموعة حتى الآن، ولكن يمكن التماس العذر للحارس الألماني في هذا الهدف، خاصة أن الكرة اصطدمت بالمدافع الفرنسي كليمينت لينجليه وغيرت اتجاهها قبل الدخول للمرمى.

شاهد في الفيديو الهدف الثاني لتوتنهام

هدف سان خوسيه - بلباو

في مباراة السوبر الإسباني 2015، كان الموعد مع مواجهة أتلتيك بلباو في السان ماميس، مباراة خسرها برشلونة برباعية نظيفة، من بين الأهداف التي استقبلها شتيجن حينها، هدف من خطأ شبيه بهدف فلورينزي في شباكه، بسبب تقدمه من مرماه، أرسل لاعب خط الوسط سان خوسيه كرة ساقطة من قرب منتصف الملعب سكنت شباك شتيجن وزادت جراح برشلونة في المباراة، ليخسر البطولة في النهاية بعد الهزيمة 4-0 في ملعب بلباو، والتعادل 1-1 في الكامب نو.

.