5 أسباب تدفع ليونيل ميسي إلى الرحيل عن برشلونة

تتضافر مجموعة من الأسباب التي تشجع الأرجنتيني الفذ ليونيل ميسي على الرحيل عن نادي برشلونة الإسباني بعدما حقق معه الكثير والكثير من البطولات والألقاب الفردية

0
5%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9%20%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

ما من شك في أن سجلات الكرة العالمية ستخلد اسم ليونيل ميسي أيقونة نادي برشلونة الإسباني بين صفحاتها المشرقة أبد الدهر، كواحد من أفضل أساطير الكرة، إن لم يكن أفضلها على مر العصور.


لكن توتر العلاقة بين ميسي الحاصل على جائزة الكرة الذهبية (البالون دور) وبين إدارة ناديه في الشهور الأخيرة قد عكرت الأجواء بينهما، لاسما بعد أن أبلغ ميسي إدارة ناديه رسميا برغبته في الرحيل في الميركاتو الصيفي الماضي، قبل أن يعدل عن قراره ويستمر في صفوف البارسا.


ويرصد موقع سبورتس كيدا 5 أسباب تجعل من الأفضل لنجم منتخب التانجو الرحيل عن برشلونة، وهي:


إعادة اكتشاف نفسه


يقترب ليونيل ميسي من أفضل مستوياته رفقة برشلونة هذا الموسم، لكنه لا يبدو مستمتعا ببقاءه داخل أسوار الكامب نو، واللعب مع الكثير من زملائه. فالأرجنتيني يبدو غير مكترثا في أحيان كثيرة، ويكأن قلبه لم يعد يتعلق ببرشلونة. ولم لا ومعظم زملاء ميسي المقربين منه قد رحلوا عن البارسا أو حتى اعتزلوا الكرة!.


ومن ثم فإن الانضمام إلى ناد جديد سيعطي ميسي رغبة جديدة في تحقيق هدف، وسيساعده على أن يعطي أفضل ما لديه من أجل تسطير تاريخ جديد عبر مواجهة تحديات جديدة، وربما تعلم أشياء جديدة برغم كبر سنه الذي وصل إلى 33.




تعزيز لقبه كأفضل لاعب على مر العصور


تعد تلك النقطة امتدادا للعنصر السابق. فالآراء التي تفضل البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو نجم هجوم يوفنتوس الإيطالي على ميسي من حيث لقب أفضل لاعب كرة في العالم، كلها تستند على أن ميسي لم يلعب في مسيرته الاحترافية سوى في برشلونة، فيما خاض رونالدو تحديات كروية عديدة ناجحة في إنجلترا وإسبانيا ومؤخرا في إيطاليا.


ولعل ميسي قد فطن إلى تلك النقطة، وراق له أن يخوض تحديا جديدا دفاعا عن لقبه كأفضل لاعب كرة قدم على مر العصور، والذي ينافسه عليه بقوة الدون.



فرصة لإثبات قدرته على التألق قي أي دوري آخر


يعتقد البعض أن ليونيل ميسي لا يمكنه أن يكرر سيناريو النجاح الذي حققه في برشلونة، في أي مكان آخر يذهب إليه.


وما يشجع ميسي أيضا على خوض تحد جديد هو ما فعله منافسه السابق في الليجا، كربسيانو رونالدو الذي انتقل من ريال مدريد الإسباني إلى يوفنتوس في صيف 2018. وبالفعل سبق وأن طلب رونالدو من ميسي أن يحذو حذوه وأن يخوض تحديا جديدا في أي مكان، لاسيما بالنظر إلى نجاح تجربة الدون الأخيرة في إيطاليا، ومن قبلها إسبانيا وإنجلترا.



برشلونة يمر بفترة انتقالية


يتولى القيادة الفنية لبرشلونة الآن شخصية جديدة متمثلة في الهولندي رونالد كومان الذي يرغب بالتأكيد في البقاء لفترة طويلة، وعلى الأرجح أن يحرص على إعادة تنشيط الفريق.


والمتأمل للمشهد داخل الكامب نو يجد أن إدارة النادي توقفت عن بناء الفريق حول ليونيل ميسي، بعد أن وصل البرغوث إلى سن الـ 33، وآجلا أو عاجلا سيعتزل الكرة، ومن ثم لم يعد الأرجنتيني محورا لفريق الكرة الكتالوني الذي سيسعى إلى التغيير القريب، وهو ما يشجع اللاعب أيضا على الرحيل.



حماية إرثه من التشويه


بات يٌنظر إلى قيمة الولاء بنظرات مختلفة في كرة القدم المعاصرة. وأصبح اللاعبون الذين يلعبون لناد واحد طوال مسيرتهم الكروية عملة نادرة. ومن ثم فليس غريبا أن يرحل الأرجنتيني الداهية ليونيل ميسي أيقونة نادي برشلونة الإسباني عن صفوف العملاق الكتالوني عن أسوار الكامب نو.


وحصد ليونيل ميسي جائزة الكرة الذهبية (البالون دور) 6 مرات- الرقم الأعلى من نوعه لاعب كرة في العالم- ولقب بطولة الدوري الإسباني الممتاز (الليجا) 10 مرات رفقة البارسا، ولقب بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم (تشامبيونزليج) 4 مرات، وكأس ملك إسبانيا 6 مرات، من بينها بطولات وألقاب فردية آخرى عديدة.


ومع ذلك فإن توتر العلاقة بين ميسي وبين إدارة نادية مؤخرا بشكل غير مسبوق، لا يتناسب تماما مع لاعب بثقل الأرجنتيني الذي أسهم بقوة في بناء إرث البلوجرانا العريق. ومن ثم فأن من الأفضل أن يرحل ليو الآن قبل أن تتفاقم الأوضاع ويصبح وجوده غير مرحب به في الكامب نو.


.

اخبار ذات صلة