5 أسباب تجعل ريال مدريد «مكينة ألقاب» رفقة زيدان

فاز الفرنسي زين الدين زيدان بـ 10 ألقاب رفقة ريال مدريد، من بينها ثلاثية تاريخية في دوري أبطال أوروبا، وكذلك لقب الدوري الإسباني.

0
5%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%C2%AB%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%A9%20%D8%A3%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%C2%BB%20%D8%B1%D9%81%D9%82%D8%A9%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86

أشرف زين الدين زيدان على فوز ريال مدريد على غريمه أتلتيكو مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني، ليحرز كأسًا أخرى في مسيرته القصيرة والمثمرة كمدرب.

الإنجازات التي حققها المدرب الفرنسي، في حوالي 4 سنوات من العمل مديرًا فنيًا مثيرة للإعجاب، وجعلته واحدًا من أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم.

وقد فاز زيدان بـ 10 ألقاب رفقة ريال مدريد، من بينها ثلاثية تاريخية في دوري أبطال أوروبا، وكذلك لقب الدوري الإسباني.

الأهم من ذلك أن زيدان لم يخسر نهائيًا واحدًا، 9 نهائيات نجح خلالها في العودة للمنزل وهو متوج بالألقاب، ليضمها إلى جانب بطولة كأس أوروبا وكأس العالم وأي شيء آخر حققه عندما كان لاعبًا.

لا أعرف لماذا فزنا بتسعة من أصل تسعة، قال ذلك بعد مباراة الليلة الماضية، «هذا ما يشبه هذا النادي».

ونشر موقع «90min» تقريرًا عن أسباب نجاح زيدان مع ريال مدريد، وجاءت هذه الأسباب كالتالي:

5- يفهم النادي

أصبح هذا الاتجاه في الوقت الحاضر بالنسبة للأندية الكبيرة، حيث تفضل تعيين مدربين لعبوا لصالحهم على الرغم من افتقارهم في بعض الأحيان إلى الخبرة التي تبرر تعييناتهم.

ومع ذلك، فقد أصبح عدد قليل منهم مدربين ناجحين بشكل كبير. بيب جوارديولا، على سبيل المثال. زين الدين زيدان مدرج في هذه القائمة أيضا، عندما تولى تدريب ريال مدريد في عام 2016 بعد أن أمضى فترة تدريبه مع ريال مدريد كاستيا، توقع عدد قليل نجاحه مع الفريق الأول.



اقرأ أيضًا: تقارير: فالفيردي يجمع متعلقاته استعدادًا للرحيل عن برشلونة



والسبب الرئيسي لذلك يرجع إلى فهمه لأخلاقيات النادي ومقدار حجمه، ريال مدريد هو أكبر نادٍ في العالم، ويتعين على مديره غرس هذا الإحساس لدى لاعبيه.

الفوز بالبطولات هي سياسة دائمة داخل ريال مدريد، الجميع داخل قلعة الملكي يجب أن يعمل على الفوز بجوائز كرة القدم الأكثر شهرة في العالم، ويتطلب الأمر أكثر من مجرد مدرب جيد لينقل ذلك للاعبين.

زيدان عاش هذا الشعور في أيام لعبه. جنبا إلى جنب مع راؤول، فيجو، الظاهرة رونالدو، جوتي، ديفيد بيكهام ومجموعة كبيرة من العظماء في كل العصور.

4- احترام اللاعبين

تولى زيدان منصب المدير الفني لفريق ريال مدريد في عام 2016، وتحدى الفرنسي كريستيانو رونالدو بعد ذلك في ركلات الترجيح.

في نهاية 10 ركلات حرة لكل منها، قام كريستيانو رونالدو بتحويل هدفين، بينما سجل زين الدين زيدان عشر نقاط.

منذ البداية، عرف الفرنسي كيفية ترويض النجوم في غرفة ملابس ريال مدريد، وأثبت لهم كيف حتى في منتصف الأربعينيات من عمره، أن مهاراته الكروية يمكن أن تنافس مهاراتهم.

بطريقة أخرى، يميل لاعبو ريال مدريد إلى التكيّف مع زين الدين زيدان. لقد فعل ذلك للمرة الأولى عندما تولى المسؤولية خلفًا لرافا بينيتيز في عام 2016، وفعل ذلك مرة أخرى بعد موسم كارثي لسولاري ولوبيتيجي.

وعلى الرغم من أن العديد من العوامل الأخرى تلعب دورًا في نجاح ريال مدريد، إلا أن النادي الناجح لا يمكنه أبدًا أن يتولى قيادته قائد ضعيف.

3- المرونة التكتيكية

توجد مدرسة فكرية مثيرة للجدل إلى حد ما مفادها أن زين الدين زيدان، رغم كونه بارعًا في الإدارة البشرية، ليس قويًا تكتيكًا مثل جوارديولا أو يورجن كلوب.

يشير أصحاب هذه الفكرة إلى عدم وجود فلسفة معقدة لكرة القدم «كرة القدم الثقيلة» في ليفربول، أو تيكي تاكا بيب في برشلونة.

ريال مدريد، في كثير من الأحيان. يعتمد على التنظيم في الخلف بينما يكون فعالا للمضي قدمًا، لا يوجد أكثر من الفلسفة المعتادة التي يعتمد عليها زيدان.

هناك بساطة، هناك كفاءة، أولئك الذين يرون أنه يمتلك خطط وأفكار جوارديولا وكلوب، لا يحتاجون إلا إلى إلقاء نظرة على الجوائز العشر التي فاز بها في أقل من 4 سنوات.

2- عدم استقرار برشلونة

يعد عدم الاستقرار في برشلونة عاملاً آخر يساعد في صعود ريال مدريد مع زين الدين زيدان.

بينما هم أبطال الدوري الإسباني في الموسم الماضي، ويتواجدون حاليًا في الصدارة رفقة الفريق الملكي، فإن برشلونة ليس في صعود.

استمر وضعهم الإداري دون أي رؤية، وأصبح هناك العديد من الأزمات، قدم فالفيردي دليلًا مرارًا وتكرارًا على أنه قد لا يكون مستعدًا للتعامل مع ضغوط إدارة نادٍ مثل برشلونة لكنه يواصل عمله.

في حين أن الاضطرابات الجماهيرية المحيطة بمنصبه تزداد فقط، بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد في الدور نصف النهائي من كأس السوبر.

1- النجاة من الفخ

لعل أهم جانب في إدارة زين الدين زيدان هو قدرته على الفوز بأي ثمن.

وقال زين الدين زيدان، الذي تغلب بركلات الترجيح على أتلتيكو مدريد في كأس السوبر الإسباني: إنه يجب على فريقه «التحلي بالصبر» وأن يستمر في طريقته في الوقت الذي تمتع فيه فريق دييجو سيميوني بلحظات قليلة من الهجوم.

ويقال إن اللاعبين الكبار لا يصبحون دائمًا المدربين الكبار لأنهم يتوقعون من كل لاعبيهم إعادة إنتاج ما فعلوه على أرض الملعب، إن قدرة زيدان على عدم الوقوع في هذا الفخ هو ما يميزه حقًا.

.