الأمس
اليوم
الغد
16:00
انتهت
أولمبيك آسفي
الجيش الملكي
16:00
انتهت
أولمبي الشلف
نادي بارادو
19:30
سينت ترويدن
ميشيلين
19:00
فيليم 2
غرونينغين
17:10
الفيحاء
الرائد
16:15
الفجيرة
اتحاد كلباء
16:00
الوكرة
أم صلال
15:20
العدالة
الفيصلي
13:50
السيلية
الغرافة
13:30
بني ياس
شباب الأهلي دبي
13:30
الجزيرة
خورفكان
13:10
ضمك
الحزم
18:00
انتهت
المغرب التطواني
رجاء بني ملال
16:30
الشوط الثاني
السد
العربي
16:15
انتهت
عجمان
الظفرة
16:15
الشوط الثاني
الشارقة
الوصل
20:30
بورتيمونينسي
فيتوريا غيمارايش
13:50
انتهت
الريان
الأهلي
13:50
انتهت
الدحيل
الشحانية
13:30
انتهت
الشرطة
أمانة بغداد
11:30
انتهت
الحدود
نفط الوسط
13:30
انتهت
حتا
العين
11:30
انتهت
نفط الجنوب
أربيل
13:30
انتهت
الزوراء
الكهرباء
13:30
انتهت
النصر
الوحدة
14:00
انتهت
الميناء
النفط
20:00
انتهت
تشيلسي
بايرن ميونيخ
20:00
بعد قليل
مانشستر يونايتد
كلوب بروج
16:00
الزمالك
الترجي
20:00
انتهت
ريال مدريد
مانشستر سيتي
20:00
انتهت
نابولي
برشلونة
20:00
انتهت
أولمبيك ليون
يوفنتوس
20:00
نورويتش سيتي
ليستر سيتي
20:00
إنتر ميلان
لودوجوريتس رازجراد
19:45
نيم أولمبيك
أولمبيك مرسيليا
20:00
أرسنال
أولمبياكوس
17:00
انتهت
سبورتينج براجا
جلاسجو رينجرز
17:55
الشوط الاول
جنت
روما
19:30
فورتونا دوسلدورف
هيرتا برلين
20:00
أياكس
خيتافي
20:00
ريال سوسيداد
ريال بلد الوليد
17:55
الشوط الاول
بورتو
باير ليفركوزن
19:00
الرجاء البيضاوي
مازيمبي
17:55
الشوط الاول
بلدية إسطنبول
سبورتنج لشبونة
17:55
الشوط الاول
بازل
أبويل
17:55
الشوط الاول
إسبانيول
ولفرهامبتون
17:55
الشوط الاول
لاسك لينز
آي زي ألكمار
17:55
الشوط الاول
مالمو
فولفسبورج
20:00
بعد قليل
بنفيكا
شاختار دونتسك
20:00
بعد قليل
سيلتك
كوبنهاجن
20:00
تأجيل
سالزبورج
إينتراخت فرانكفورت
20:00
إشبيلية
كلوج
15:40
انتهت
التعاون
الهلال
17:40
الشوط الاول
النصر
الأهلي
5 أسباب تؤهل برشلونة للجمع بين الثلاثية في الموسم الجديد

5 أسباب تؤهل برشلونة للجمع بين الثلاثية في الموسم الجديد

تبدو فرص نادي برشلونة أكبر في تحقيق كافة البطولات التي سيشارك فيها في الموسم الجديد

محمد عبد السند
محمد عبد السند
تم النشر

يشعر مشجعو نادي برشلونة بقدر من التفاؤل بعدما نجح فريقهم في حسم عدد من الصفقات القوية خلال الميركاتو الصيفي الحالي. وأضحى إرنستو فالفيردي المدير الفني لـ«البارسا» يمتلك زخيرة من اللاعبين الذين لديهم القدرة على المنافسة، بل وحسم كافة البطولات التي سيشاركون فيها، لاسيما في ظل الحالة الراهنة التي يبدو عليها غريمه التقليدي ريال مدريد.

ويرصد موقع «سبورتس كيدا» الهندي 5 أسباب ترجح كفة برشلونة للجمع بين البطولات الثلاث المفضلة له: الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهي على النحو التالي:

1-ميركاتو صيفي زاخر باللاعبين الجدد



يختلف إرنستو فالفيردي عن أي مدير فني سابق لـ «البارسا». فأسلوبه في اللعب أكثر توازنا، ولا يعتمد على الهجوم المباشر كما كان الحال أثناء تولي كل من لويس إنريكي أو بيب جوارديولا القيادة الفنية للفريق.

ولتطبيق فلسفته على لاعبي برشلونة، كان فالفيردي بحاجة إلى نوعية جديدة من اللاعبين هذا الصيف، وبالفعل حدث له ما أراد بعد أن تعاقد المسؤولون في «الكامب نو» مع عدد من النجوم الشابة مثل المهاجم مالكوم إضافة إلى عثمان ديمبلي.

ورغم أن مالكوم ربما لا يكون من اللاعبين الذين يعتمد عليهم المدرب في أول المباراة، فإن قوته الهجومية الكاسحة ربما تجعله الحصان الأسود لـفالفيردي هذا الموسم، بل ومن الممكن أن يكون خيارا جيدا له في المباريات الحاسمة.

صفقة أخرى مدوية حسمها برشلونة مؤخرا والتي يُتوقع منها أن تحدث الفارق مع الفريق الكتالوني هي التشيلي أرتور فيدال الذي يتسم بمهارات هجومية استثنائية داخل منطقة الجزاء، ما يجعله صداعا مزمنا في رأس أي مدافع في الدوري الإسباني «الليجا». وبالمثل يمثل لاعب الوسط أرثر ميلو المنضم حديثا لصفوف برشلونة إضافية قوية، وخيارا جيدا يستعين به المدرب في أي وقت من المباراة لتغيير مسارها، وهو ما ينطبق على زميله الجديد في الفريق المدافع كليمنت لينجليت الذي يعول عليه فالفيردي في تعزيز خط الدفاع في الموسم الجديد.

2- ليونيل ميسي يتطلع لاستعادة بريقه المفقود منذ كأس العالم



مع رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو، أكبر منافسيه إلى الدوري الإيطالي، أضحى الطريق مفتوحا أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي ليتربع على عرش الهدافين في الدوري الإسباني «الليجا» من جديد. وبالتأكيد فإن المنافسة مع رونالدو لا تؤرق ميسي، لكن غياب «الدون» سيمنح «البرغوث» فرصة ذهبية ليغرد منفردا على عرش «الليجا».

وسجل ميسي 34 هدفا، وصنع 12 أخرى في 32 مباراة لعبها بقميص برشلونة الموسم الماضي. وبديهيا فإن ميسي لن يجد صعوبة، في ظل غياب رونالدو، في حصد جائزة الحذاء الذهبي الموسم المقبل.

3- أول موسم كامل لـ فيليب كوتينيو



بعد انتقاله إلى «الكامب نو» في الميركاتو الشتوي الماضي، توقع الكثيرون أن يسطع النجم البرازيلي كوتينيو في خط وسط برشلونة لكن لم يحدث هذا على النحو الكامل، حيث لم يشارك اللاعب في أوقات كثيرة من المباريات لإثبات قدراته. ومع رحيل أسطورة «البارسا» أندريس إنييستا، سيقع العبء الأكبر على كوتينيو لخلق مساحات في منتصف الملعب وبناء الهجمات المباشرة للفريق. وبالفعل فإن ثمة لاعبين كبارا يمكنهم أداء تلك المهمة في برشلونة، لكن قدرات كوتينيو الفذة تجعل هذا الدور مختلفا.

ورغم انضمامه لبرشلونة في يناير الماضي، سجل البرازيلي 8 أهداف، وصنع 5 أخرى الموسم الماضي.

4- قوة الدفاع في برشلونة



لم يكن فالفيردي يمتلك خيارات دفاعية على دكة البدلاء لمساعدته على تغيير خطته في الملعب حسب سير المباريات، لكن وبالتعاقد مع كليمنت لينجليت هذا الموسم من نادي إشبيلية، أصبح خط دفاع «البارسا» محصنا ضد هجمات المنافس ومطمئنا لجماهيره، لاسيما مع وجود توماس فيرمايلين، ما يعطي خيارات جيدة للمدير الفني للفريق، في ظل كثرة المباريات التي يشارك فيها الفريق في البطولات المختلفة.

وبخلاف ذلك يمكن لـ نيلسون سيميدو وسيرجي روبرتو تبادل اللعب في مركز الظهير الأيمن، وفقا لرؤية فالفيردي. وأظهر جوردي ألبا تألقا لافتا في مركز الظهير الأيسر، ومن الممكن استبداله بـ فيرمايلين، بل وحتى لينجليت حسب الظروف. لكن قلب الدفاع المتمثل في كل من جيرارد بيكيه وصمويل أوميتيتي هو القوة الضاربة الأساسية في هذا المركز، لما يمتلكانه من خبرات واسعة.

5- حالة الضعف التي يبدو عليها ريال مدريد



مع مغادرة رونالدو «سانتياجو برنابيو» إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة بوفنتوس، فقد ريال مدريد أهم لاعب في هيكل الفريق في العقد الأخير تقريبا، بالنظر إلى أن «صاروخ ماديرا» كان أساسيا في كل البطولات التي حققها «الملكي» في تلك الفترة.

وبرحيله، ومن قبله أيضا الفرنسي زين الدين زيدان عن القيادة الفنية للريال، تراجعت قوة الفريق -على الأقل نظريا- كثيرا قياسا بغريمه التقليدي برشلونة. ولم يجد ريال مدريد حتى الآن بديل رونالدو في الميركاتو الصيفي الحالي.

اخبار ذات صلة