4 أمور في ريال مدريد يجب على زيدان حسمها

بدأت بشائر استئناف الدوري الإسباني تلوح في الأفق لا سيما بعد أن أجرت عدة أندية من بينها ريال مدريد فحص فيروس كورونا على لاعبيها تمهيدًا لاستئناف التدريبات

0
4%20%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%8A%D8%AC%D8%A8%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D8%AD%D8%B3%D9%85%D9%87%D8%A7

بدأت بشائر استئناف منافسة دوري الدرجة الأولى الإسباني تلوح في الأفق، لا سيما بعد أن أجرت عدة أندية فحص فيروس كورونا على لاعبيها تمهيدًا لاستئناف التدريبات الجماعية في الأيام المقبلة.

ومن المقرر أن يضع فريق ريال مدريد الإسباني خطة تدريبية في المرحلة المقبلة تتوافق مع بروتوكول الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة أندية الليجا.

ولا زالت هناك العديد من الأشياء الذي سيعمل عليها المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في الفترة المقبلة، بعضها تتعلق بخط وسط ودفاع فريقه والبعض الآخر بالخط الهجومي.

وكان قد جرب زيدان العديد من الأشياء واستقر بالفعل عليها في مباريات الفريق قبل توقف النشاط بسبب فيروس كورونا، ومن المنتظر أن يجرب أمورًا أخرى فيما تبقى من موسم.

فالفيردي وكاسيميرو

أضحى البرازيلي كاسيميرو والأوروجوياني فيديريكو فالفيردي نواة خط وسط ريال مدريد، وسيتوجب على زيدان الاستقرار على إذا ما كان سيواصل الاعتماد على هذا الثنائي أم لا، وفي هذه الحالة فإنه سيضطر إلى التخلي عن الكرواتي لوكا مودريتش أو الألماني توني كروس.

الإيجابي في الأمر هو أنه في حالة مشاركة كروس أو مودريتش فإن أي لاعب منهما سيحظى بحرية الحركة معتمدًا على التغطية الدفاعية لفالفيردي وكاسيميرو.

جدير بالذكر أن زيدان اعتمد في أكثر من مناسبة على محوري الارتكاز البرازيلي والأوروجوياني، وحقق الفريق نتائج إيجابية في كل مباراة يُشارك فيها هذا الثنائي.

ويُعد فالفيردي هو الاكتشاف الأكبر لزيدان هذا الموسم، وراهن عليه المدرب في مناسبات كثيرة واستطاع كسب الرهان.

وشارك فالفيردي كأساسي في 18 مباراة لم يتعرض الفريق خلالها للخسارة: 12 انتصارًا و6 تعادلات.

وبمشاركة فالفيردي سجل الفريق 42 هدفًا واستقبل 6، وفي غيابه أحرز ريال مدريد 22 هدفًا واستقبل 17.

إيسكو

بالرغم من انخفاض مستوى إيسكو عن المعهود، إلا أن زيدان لا يزال يراهن عليه في المباريات الكبرى، وظهر هذا الأمر جليًا عندما أشركه في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي الإنجليزي ولقاء برشلونة في الدوري الإسباني.

اقرأ أيضًا: بوجبا في مفترق طرق.. وطريقه نحو ريال مدريد أصبح مغلقًا

وكان إيسكو أحد عناصر زيدان الأساسية في تتويج ريال مدريد بآخر نسختين بدوري الأبطال.

وفي حالة مشاركة إيسكو فإن الفريق سيفقد العمق، وهو ما يُعد مشكلة كبيرة بالنسبة لزيدان عليه حلها فيما تبقى من مباريات في الموسم.

أسينسيو وهازارد

في بداية الموسم كان يود زيدان الاعتماد على ماركو أسينسيو وإيدن هازارد وكريم بنزيما في الخط الهجومي لريال مدريد، ولكن المهاجم الإسباني تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي في الفترة التحضيرية، كما تعرض البلجيكي للعديد من الإصابات وغاب عن معظم أوقات الموسم.

واقترب الثنائي الهجومي من العودة، لذا يجب على زيدان حسم قراره بإذا ما كان سيعتمد عليهما في الخط الهجومي للفريق خلال الفترة المقبلة أم سيظل يعتمد على عناصره التي اعتادت على المشاركة قبل توقف النشاط.

مارسيلو أو ميندي

كان الفرنسي فيرلاند ميندي رهان زيدان الآخر هذا الموسم، والآن على المدرب الفرنسي حسم قراره إذا ما كان سيواصل الاعتماد عليه في الفترة المقبلة أم سيدفع بمارسيلو لحل أزمة الأهداف.

وإذا كان مارسيلو قوي هجوميًا فميندي قوي دفاعيًا، إذ استطاع الفريق الحفاظ على نظافة شباكه في 51% من المباريات الذي شارك فيها فيرلاند وفالفيردي قبل توقف النشاط.

وبمشاركة الثنائي الأوروجوياني ـ الفرنسي استقبلت شباك ريال مدريد 13 هدفًا في 22 جولة، وهو رقم تاريخي يُعزز من مواصلة زيدان رهانه على ميندي.

.