4 أسباب تمنح سولاري الاستمرار مع ريال مدريد

المدرب الأرجنتيني سولاري حقق 3 انتصارات متتالية وسجل الفريق تحت قيادته 11 هدف ولم تستقبل شباكه أي هدف ولم تحدث هذه الحالة منذ نوفمبر 2017 لهذا ستكون فرصه كبيرة في الاستمرار لتدريب مهمة ريال مدريد

0
4%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD%20%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

بدأ الأرجنتيني سانتيجو سولاري، في تثبيت أقدامه كمدرب لفريق ريال مدريد الإسباني، بعد مرور أسبوعين من توليه مهمة تدريب الفريق الأبيض، سيواجه الاختبار الرابع، يوم الأحد القادم، أمام سيلتا فيجو في الجولة الثانية عشرمن الليجا، وخلال هذه الفترة استطاع تحقيق نتائج جيدة وزادت ثقته في تنفيذ جميع أهدافه.

وبعد هذه المباراة يجب على إدارة ريال مدريد أن تتخذ قرارها النهائي بشأن مستقبل سولاري، لأنه وفقًا للوائح الاتحاد الاسباني، يجب أن يعين مدرب نهائي للفريق بعد نهاية فترة الأرجنتيني المؤقتة، لهذا هناك خيارين إما الاستقرار على سولاري كمدرب للفريق الأول، أو العودة مرة أخري لتدريب الفرييق الثاني «الكاستيا»، ولكن الفترة المحددة أوشكت على الانتهاء، ولا يوجد أي خلاف على أن سولاي نجح ف أشياء عديدة تساعده على الاستمرار في تدريب الريال، وستستعرض معكم «آس آرابيا» أهم العوامل التي ستنجح كفة سولاري.

إشادة غرفة الملابس

منذ قيادته للفريق الأول بعد الإطاحة بجولين لوجبيتي، لم يتوقف سولاري على استقبال الإشادة والثناء عليه من قبل لاعبيه، وبعد كل مباراة من المباريات الثلاث الماضية، يستقبل العديد من الدعم من قبل اللاعبين الشباب الواعدين أو اللاعبين القدامى في الفريق الأبيض، ومن بين هؤلاء اللاعبين الذين قدموا الإشادة بالأرجنتيني، كان تيبو كورتوا، حيث أكد البلجيكي في الأسبوع الماضي أن سولاري أعاد روح الفريق مرة أخري، قائلاً: «لقد عادت الفرحة في التدريبات، ونحن نتدرب بشكل جيد مع سولاري»..

اقرأ أيضًا: مشاركة فينيسيوس في «التشامبيونزليج» تضعه بجانب الأساطير

وفي مباراة الأربعاء الماضي أمام فيكتوريا بلزن التشيكي، والتي انتهت بفوز الريال بخماسية نظيفة، أشاد كريم بنزيما بمدرب «المرينجي» قائلاً: «سولاري يجب أن يستمر لنهاية الموسم»، كما صرح البرازيلي كاسيميرو: «إذا كانت تسير الأمور بشكل جيد، لماذا لا نعطي الفرصة لسولاري؟!».

ومن بين اللاعبين الذين اعتمد عليهم سولاري، كان داني سيبايوس، لاعب خط وسط النادي الملكي، بعدما تركه لوبيتيجي على دكة البدلاء ولم يشركه في مباريات كثيرة، ولكن كان الأمر مختلف مع سولاري، حتى صرح اللاعب قائلا: «دُمرنًا نفسيًا بعد مباراة برشلونة، ولكن سولاري استعاد حماس الفريق من جديد، ونحن سعداء معه».

النتائج

ميليله وبلد الوليد وفيكتوريا بلزن، هذه هي الفرق التي فاز عليها ريال مدريد تحت قيادة سولاري، وكان أداء الفريق في الثلاث مباريات رائعة، والأروع في هذا الامر، أن النتائج كانت مبهرة ووصلت حصيلة الأهداف إلى 11 هدف، ولم تستقبل شباكه أي هدف، وبدون أن يستعيد سولاري أفضل الأحاسيس، ولكنه كان قادر علي عكس الديناميكية السيئة للفريق، خاصة أن الفريق الأبيض اعتاد في الشهور الأخيرة على استقبال الأهداف، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال 3 مباريات الأخيرة، لأول مرة منذ 12 شهر، تحديدًا منذ شهر نوفمبر 2017.

فرص اللاعبين الجدد

واحدة من العوامل التي ستكون في صالح سولاري، أنه منح اللاعبين الجدد دقائق أكثر، بينهم كورتوا، الذي تعاقد النادي معه خلال موسم الانتقالات الصيفية، ولكن لم يأخذ دور الحارس الأساسي مع لوبيتيجي، على عكس سولاري، الذي منحه فرصة أكبر، ولعب كأساسي في مباريات الليجا و«التشامبيونزليج» بشكل مستمر، ولعب كايلور نافاس مباراة واحده فقط أمام مليلة في كأس ملك إسبانيا.

اقرأ أيضًا: الجماهير تؤيد بقاء سولاري في ريال مدريد

ومن ناحية أخرى، منح سولاري فرصة أكبر للاعب البرازيلي فينيسيوس، بعدما تركه لوبيتيجي على دكة البدلاء ولكن اللاعب لمع في الأسابيع الأخيرة بعدما منحه سولاري فرصة اللعب أساسيًا في مباراة ميليله في الليجا وسجل هدفه الأول في مباراة فريقه أمام بلد الوليد، بالإضافة إلى خوض أول مباراة له مع الفريق الأول في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال مباراة فيكتوريا بلزن وشارك في تسجيل الهدف الخامس الذي أحرزه اللاعب الألماني توني كروس، وفي الأوقات الصعبة يكون فينيسيوس هو الحل المُلهم لجمهور المدريديستا وسولاري يعلم هذا جيدًا.

الاعتماد على الفريق الثاني «الكاستيا»

استغل سولاري معرفته الجيدة بفريق الكاستيا لتدعيم صفوف الفريق الأول، للتغلب على الإصابات العديده التي لحقت بالفريق خاصة في منطقة الدفاع، ومنح سولاري الفرصة للاعب خافي سانشسيز للعب بجانب سيرجيو راموس، ولعب أول مباراة له مع الفريق الأول في مباراة كأس ملك إسبانيا، بالإضافة لمنح الفرصة أيضًا لكريستو، مهاجم الفريق الثاني، وخاض أول مباراة مُسجلاً هدفًا في الدقيقة 92 من عمر مباراة ميليه في كأس ملك إسبانيا.

ومن جهة أخري، نلاحظ تطور أداء اللاعبين الشباب علي عكس أدائهم في فترة وجود لوبيتيجي، مثل ريجيلون وأودريوزولا، قدم أداء قوي في ظل غياب كارفاخال. وبالاعتماد على كل هذه الأوراق سينجح سولاري في مهمة الاستمرار مع تدريب الفريق الأول للنادي الملكي.

.