الأمس
اليوم
الغد
00:00
تأجيل
الرجاء البيضاوي
نهضة الزمامرة
17:40
النصر
الأهلي
16:45
انتهت
اتحاد الجزائر
مولودية الجزائر
15:00
أولمبي الشلف
نادي بارادو
15:40
التعاون
الهلال
16:15
الشارقة
الوصل
16:15
عجمان
الظفرة
16:30
السد
العربي
17:55
بلدية إسطنبول
سبورتنج لشبونة
13:30
حتا
العين
17:55
بازل
أبويل
17:55
إسبانيول
ولفرهامبتون
17:55
لاسك لينز
آي زي ألكمار
17:55
مالمو
فولفسبورج
20:00
بنفيكا
شاختار دونتسك
20:00
سيلتك
كوبنهاجن
20:00
سالزبورج
إينتراخت فرانكفورت
13:50
الدحيل
الشحانية
13:50
الريان
الأهلي
13:30
النصر
الوحدة
13:30
انتهت
الشرطة
أمانة بغداد
13:30
الزوراء
الكهرباء
16:00
انتهت
أولمبيك آسفي
الجيش الملكي
18:00
انتهت
المغرب التطواني
رجاء بني ملال
20:00
إشبيلية
كلوج
11:30
الحدود
نفط الوسط
11:30
الميناء
النفط
18:30
انتهت
الأهلي
الزمالك
20:00
انتهت
تشيلسي
بايرن ميونيخ
20:00
بعد قليل
ريال مدريد
مانشستر سيتي
20:00
مانشستر يونايتد
كلوب بروج
20:00
انتهت
ليفربول
وست هام يونايتد
20:00
انتهت
نابولي
برشلونة
20:00
إنتر ميلان
لودوجوريتس رازجراد
20:00
بعد قليل
أولمبيك ليون
يوفنتوس
17:00
انتهت
سبورتينج براجا
جلاسجو رينجرز
17:55
جنت
روما
19:30
انتهت
إينتراخت فرانكفورت
يونيون برلين
20:00
أرسنال
أولمبياكوس
17:00
انتهت
تشايكور ريزه سبور
بلدية إسطنبول
20:00
أياكس
خيتافي
17:00
انتهت
قاسم باشا
دينيزلي سبور
19:30
انتهت
جل فيسنتي
بنفيكا
17:55
بورتو
باير ليفركوزن
3 مخاطر تهدد برشلونة إذا استمر كيكي سيتين في الاعتماد الكلي على ميسي

3 مخاطر تهدد برشلونة إذا استمر كيكي سيتين في الاعتماد الكلي على ميسي

يواجه نادي برشلونة الإسباني خطرا مؤكدا من خلال مواصلة كيكي سيتين المدير الفني للبارسا الاعتماد الكلي على الأرجنتيني ليونيل ميسي في الفوز بنتائج المباريات.

محمد عبد السند
محمد عبد السند
تم النشر

ثمة شبه إجماع على أن الأرجنتيني الداهية ليونيل ميسي قائد نادي برشلونة الإسباني هو أعظم لاعب كرة على مر العصور، ولا ينافسه على هذا اللقب سوى البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو نجم هجوم يوفنتوس الإيطالي وزميله القديم في الدوري الإسباني حينما كان يلعب الأخير في صفوف ريال مدريد.

لكن ورغم موهبته الفذة وقدراته الكروية الخارقة، لا يمكن لبرشلونة أن يستمر في اعتماده الكلي على ميسي في حسم نتائج المباريات بمفرده.

فخسارة برشلونة الأخيرة التي سقط خلالها بثنائية نظيفة أمام فالنسيا في بطولة الدوري الإسباني الممتاز «الليجا»، وهي الخسارة الرابعة له هذا في المسابقة هذا الموسم، مع فوز منافسه وخصمه اللدود ريال مدريد أمس الأول الأحد، تخلف «البارسا» بفارق 3 نقاط عن «الميرينجي» في سباق حسم «الليجا».

ورغم الأداء المخيب للآمال الذي ظهر عليه برشلونة أمام فالنسيا، لكن كان بمقدور ميسي، حتى وإن لم يكن في أفضل حالاته، أن يرجح كفة «البارسا» على «الخفافيش».

وكان لميسي 11 محاولة تهديفية على مرمى فالنسيا. وفي الشوط الأول، صوب «البرغوث» ركلة حرة مرت فوق العارضة، قبل أن ينفذ ركلة حرة أخرى وجدها خاومي دومينيك حارس فالنسيا في يديه.

وفي الشوط الثاني فرض لاعبو فالنسيا رقابة لصيقة على ميسي ونجحوا إلى حد كبير في الحد من خطورة نجم منتخب «التانجو».

اقرأ أيضا: رئيس برشلونة: يجب التفكير من الآن في مرحلة «ما بعد ميسي»

وتحدد مجلة «فوربس» الأمريكية 3 مخاطر تهدد برشلونة حال واصل النادي اعتماده الدائم على ميسي في حسم نتائج المباريات، وهي على النحو التالي:

سيطرة ميدانية دون أهداف



لقد حان الوقت لكي يضع كيكي سيتين المدير الفني لبرشلونة خطته التي لا يعتمد فيها اعتمادًا كليًا على ميسي، أفضل لاعب على كوكب الأرض، لكن وفيما لا يزال الأرجنتيني قادرًا على حسم نتائج المباريات بمفرده، لكنه لن يستطيع ذلك في كل مباراة.

وفي ظل إصابة الأجورواياني لويس سواريز، يواجه برشلونة خطرا مؤكدا ظهر بوضوح أمام فالنسيا، حينما سيطر العملاق الكتالوني دون خلق فرص تهديفية كافية. ومن ثم فإذا ما نظمت الفرق دفاعاتها وفرضت رقابة فردية أو مزدوجة على ميسي، وطبقت الهجمات المرتدة السريعة، كما فعل فالنسيا، سيجد برشلونة نفسه في ورطة حقيقية.

ولذا يحتاج سيتين إلى خطة «ب» لا يعتمد فيها على جهود صاحب القميص رقم 10، بمفرده.

إحباط ميسي





خطر آخر يحدق ببرشلونة، وهو الإحباط الذي قد يصيب ميسي لتحميله، دون غيره، دائما المسؤولية عن إنقاذ الفريق في الأوقات الصعبة، لا سيما في ظل وجود كوكبة من أمهر لاعبي العالم حوله، ما يجعله يتساءل عن دورهم داخل الملعب.

وسيتم ليونيل ميسي عامه الـ 33 في الصيف المقبل، ورغم أنه من الصعب تخيل مسألة رحيله عن «الكامب نو» في الموسم المقبل، لا يزال اللاعب يرغب في حصد البطولات والألقاب الفردية. ولعل البطولة الأقرب التي يتطلع إليها ميسي هي لقب «الليجا» والاحتفاظ به هذا الموسم.

ولكي يتحقق ذلك يحتاج برشلونة إلى تطوير أسلوبه التكتيكي والتنبه إلى حقيقة مفادها أنه لا يمكنه الاعتماد الدائم على نجمه الأوحد في الفوز بالمباريات.

اقرأ أيضا: رونالدو يتفوق على ميسي في سباق الحذاء الذهبي

تقدم ميسي في العمر



لا تنسى جماهير كرة القدم عامة، وجماهير برشلونة على وجه الخصوص تصريحات ميسي التي أطلقها وهو يتسلم جائزة الكرة الذهبية «البالون دور» للمرة السادسة في مشواره الكروي في ديسمبر الماضي حينما أكد أن موعد اعتزاله قد اقترب بحكم تقدمه في السن، قائلا: «موعد الاعتزال اقترب، لكن سوف أستمتع بالسنوات المتبقية».

ورغم أن إدارة برشلونة تدرك جيدًا أن الذي تتبقى له شهور على بلوغه سن الـ 33، غير باق مع فريقها إلى الأبد، لكنها لم تعد بعد البديل الذي سيحل محل الأرجنتيني ويسطر تاريخًا جديدًا معه، وهذا يظهر بوضوح داخل الملعب حيث يحاول جميع لاعبي «البارسا» إيصال الكرة لميسي، والاعتماد عليه في تسجيل الأهداف، وظهر هذا بوضوح في ظل غياب سواريز.

ولا شك في أن استمرار هذا سيؤدي حتما إلى انهيار برشلونة بعد اعتزال الأرجنتيني الكرة، لعدم وجود البديل.

اخبار ذات صلة