3 أرقام تبرهن على أفول نجم ليونيل ميسي في برشلونة

يشهد أداء الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي نجم هجوم وقائد نادي برشلونة الإسباني تراجعا في الموسم الحالي، قياسا بالمواسم السابقة، بحسب الأرقام.

0
اخر تحديث:
3%20%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85%20%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A3%D9%81%D9%88%D9%84%20%D9%86%D8%AC%D9%85%20%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

يرى البعض أن عقد أية مقارنات بين الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي أيقونة نادي برشلونة الإسباني وبين أي لاعب كرة آخر هي مسألة غير متكافئة، بالنظر إلى كون «البرغوث» هو أفضل لاعب في العالم، وربما في تاريخ الكرة العالمية.

لكن مقارنة ميسي الحاصل على جائزة الكرة الذهبية «البالون دور» 6 مرات- الرقم الأعلى من نوعه للاعب كرة في العالم- بنفسه أمر مختلف تماما. فليس من العجب أن يلحظ جمهور الكرة بوجه عام، وجمهور برشلونة بوجه خاص تراجعا في مستوى ميسي صاحب الـ 33 عاما.

وثمة ثلاثة معايير يمكن الحكم من خلالها على الهبوط في أداء ميسي، علما بأن تلك الأرقام قد تم الاحتكام إليها ودراستها قبل مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان التي أقيمت بين الفريقين في ذهاب منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج» مساء الثلاثاء الماضي، وانتهت بفوز المارد الباريسي بأربعة أهداف مقابل هدف.

التسديدات خلال 90 دقيقة: 6.08

هذا هو أقل معيار يُظهره ليونيل ميسي. فوفقا للأرقام المنشورة على موقع StatsBomb.com، تعد تلك هي المرة الأولى في مشوار «البرغوث» الكروي الذي يصل فيه عدد تسديداته على مرمى الخصم إلى 5 في المتوسط في المباراة. لكن ووفقا للأرقام المنشورة على موقع Perform data، ينفذ ميسي 4.20 تسديدة في المتوسط (بخلاف الركلات الحرة) في كل تسعين دقيقة، وهو المعدل الأعلى منذ الموسم 2009-2010.

الأهداف المتوقعة في كل مباراة: 0.66

المشكلة في معدل التسديدات المتزايد للأرجنتيني هو أنها لا تسفر في النهاية عن إحراز أهداف كثيرة. وقد زادت أهداف ليو في كل 90 دقيقة فقط من 0.78% إلى 0.81%، وهي النسبة الأقل على الإطلاق في مشواره الكروي الزاخر بالألقاب والبطولات منذ موسم 2009-2010.

وزيادت عدد التسديدات، دون توقع إحراز أهداف أكثر ليس مؤشرا جيدا على الإطلاق.

النسبة المئوية لصناعة الأهداف المتوقعة في الفريق: 19.5%

ليس عجبا في أن نرى أن زيادة عدد التصويبات من قبل ميسي تأتي جنبا إلى جنب مع زيادة في جهوده التعاونية مع زملاءه داخل المستطيل الأخضر، وهذا ما شاهدناه في المواسم العديدة الماضية.

وفيما تحول برشلونة إلى فريق يلعب بثلاثة لاعبين في خط الهجوم إلى آخر يعتمد بشكل مطلق على ليونيل ميسي، لم يعد الأرجنتيني هو من يسدد على مرمى الخصم فقط، ولكنه أصبح اللاعب الرئيسي في البارسا الذي يصنع أهدافا لزملاءه. ففي كل من المواسم الثلاثة الماضية، كان لـ «البرغوث» النسبة الأكبر من عدد الأهداف المصنوعة المتوقعة في البلوجرانا، والتي زادت من 23.9% إلى 27.2% ثم إلى 28.0%.

لكن انخفضت تلك النسبة هذا الموسم، فأصبح ميسي يتسلم الكرة من زملاءه بأكثر مما يمررها لهم. حيث يتلقى الأرجنتيني الكرة 69.67 مرة خلال الـ90 دقيقة، فيما يصنع 63.64 تمريرة في المباراة.

فبرغم ارتفاع نسبة تسلمه للكرة، لا يصنع ميسي سوى 19.5% من الأهداف التي يحرزها زملاءه في برشلونة، بتراجع من 28% في الموسم الماضي.

.