الأمس
اليوم
الغد
11:00
انتهت
جوزتيبي
ملاطية سبور
17:00
انتهت
فرايبورج
إينتراخت فرانكفورت
15:00
انتهت
لوجانو
بازل
15:00
انتهت
زيورخ
سيون
15:00
انتهت
باسوش فيريرا
تونديلا
15:00
انتهت
ماريتيمو
بورتيمونينسي
11:00
انتهت
مايوركا
فياريال
16:00
انتهت
الوداد البيضاوي
نهضة بركان
16:00
انتهت
بلدية إسطنبول
أنقرة جوتشو
16:00
انتهت
بشكتاش
دينيزلي سبور
16:00
انتهت
مونبلييه
تولوز
17:00
انتهت
بارما
روما
14:35
انتهت
هجر
الرائد
17:00
انتهت
جينك
جنت
17:30
انتهت
خيتافي
أوساسونا
18:30
انتهت
سبورتنج لشبونة
بيلينينسيس
19:00
انتهت
آي زي ألكمار
إيمن
19:00
انتهت
ستاندار لييج
ميشيلين
20:00
انتهت
ريال بيتيس
إشبيلية
20:00
انتهت
فيتوريا غيمارايش
سبورتينج براجا
21:00
انتهت
بوافيستا
بورتو
15:20
انتهت
وج
الفيصلي
15:00
انتهت
يانج بويز
سانت جالن
15:45
انتهت
فيينورد
فالفيك
13:00
انتهت
هلال الشابة
اتحاد تطاوين
13:30
انتهت
فيليم 2
أيندهوفن
13:00
انتهت
النجم الساحلي
مستقبل سليمان
13:00
انتهت
حمام الأنف
نجم المتلوي
13:00
انتهت
الملعب التونسي
الترجي
13:30
انتهت
رويال انتويرب
كلوب بروج
13:00
انتهت
أتليتك بلباو
ليفانتي
12:30
انتهت
بوروسيا مونشنجلاتباخ
فيردر بريمن
13:30
انتهت
طرابزون سبور
ألانياسبور
13:30
انتهت
تفينتي
بى اى سى زفوله
14:00
انتهت
حسنية أغادير
المغرب التطواني
14:00
انتهت
أولمبيك آسفي
رجاء بني ملال
14:00
انتهت
لاتسيو
ليتشي
14:00
انتهت
أودينيزي
سبال
14:00
انتهت
سامبدوريا
أتالانتا
12:20
انتهت
التعاون
اللواء
11:30
انتهت
كالياري
فيورنتينا
11:15
انتهت
أياكس
أوتريخت
14:00
انتهت
ستاد رين
أميان
13:00
انتهت
النادي الإفريقي
البنزرتي
19:00
بوركينا فاسو
أوغندا
16:30
انتهت
ليفربول
مانشستر سيتي
16:00
الكاميرون
كاب فيردي
19:45
انتهت
يوفنتوس
ميلان
14:00
انتهت
مانشستر يونايتد
برايتون
13:00
أفريقيا الوسطى
بوروندي
16:00
غينيا بيساو
إي سواتيني
14:00
انتهت
ولفرهامبتون
أستون فيلا
20:00
انتهت
أولمبيك مرسيليا
أولمبيك ليون
16:00
نيجيريا
بنين
16:00
انتهت
نانت
سانت إيتيان
19:00
السنغال
الكونغو
16:00
سيراليون
ليسوتو
14:30
انتهت
فولفسبورج
باير ليفركوزن
15:00
انتهت
أتليتكو مدريد
إسبانيول
19:00
أنجولا
جامبيا
13:00
مالاوى
جنوب السودان
16:00
ناميبيا
تشاد
19:00
السودان
ساو تومي وبرينسيبي
17:45
مولودية الجزائر
شبيبة القبائل
12:30
طبرجل
الشباب
ِهل يقود هازارد ثورة زيدان في ريال مدريد؟

ِهل يقود هازارد ثورة زيدان في ريال مدريد؟

في الفترة التحضيرية للموسم الجديد تعرض ريال مدريد الإسباني لهزائم متتالية كانت أقصاها الخسارة من الغريم أتلتيكو مدريد بنتيجة 7-3.

إفي
إفي

بوصول البلجيكي إيدين هازارد لصفوف ريال مدريد الإسباني، ليكون مرجعًا لمشروع جديد وليتسلم إرث القميص رقم 7 الذي خلعه كريستيانو رونالدو قبل عام لم يعوض أحدا خلاله رحيل «الدون»، يشهد الفريق الملكي ثورة غير مكتملة بعيدة عن طموح وتصور المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي يتطلع لمزيد من التغييرات بين صفوف فريقه.

وفي ظل وجود حاجة ملحة لمحو الصورة البائسة التي قدمها النادي في «عهد ما بعد كريستيانو» طوال موسم باهت خرج منه الريال خالي الوفاض بدون تحقيق أي لقب، تعهد زيدان بإجراء العديد من التغييرات لدى عودته مجددا لسانتياجو بيرنابيو، وللمرة الأولى، تم منحه صلاحيات أكبر في عملية تشكيل الفريق من خلال تحديد من أصبحوا خارج حساباته ومن يراهم مناسبين لمشروعه من أجل تطوير أسلوب اللعب في القلعة البيضاء.

لكن مع تبقي أيام قليلة على انطلاق الموسم الجديد في إسبانيا، لم يحصل المدرب الفرنسي على أكبر أمنياته المتمثلة في استقدام مواطنه بول بوجبا من مانشستر يونايتد الإنجليزي، في الوقت الذي لا يزال فيه لاعبون آخرون لا يدخلون في حساباته مثل الويلزي جاريث بيل والكولومبي خاميس رودريجيز، موجودين بالفريق على الرغم من أنه طلب رحيلهم بشكل شبه علني.

وأثّرت قرارات «زيزو» حتى الآن على لاعبين شباب لم يجدوا لأنفسهم مكانا في مشروعه الجديد واضطروا للرحيل مثل ماركوس يورنتي إلى أتلتيكو مدريد وداني سيبايوس إلى آرسنال سرخيو ريجيلون إلى إشبيلية وخيسوس باييخو إلى وولفرهامبتون واندرز، وأثّرت كذلك على استمرار لاعبين من ذوي الثقل والذين صنعوا التاريخ برفع كأس التشامبيونز ليج لثلاثة مواسم على التوالي.

ووسط كل ذلك، أصبح هازارد في السماء السابعة، بحسب وصف اللاعب نفسه لشعوره بين صفوف الميرينجي حيث يتطلع لرفع الكأس ذات الأذنين مع فريقه الجديد والحصول على الجوائز الفردية التي تُمنح لأفضل اللاعبين في العالم.

ففي إنجلترا، وجد أن مشواره مع تشيلسي بلغ نهايته وبات يشغله الآن تحد كبير يتمثل في إعادة الملكي لدرب الألقاب واستعادة البريق الذي أنطفأ مع فقدان الرغبة في تحقيق المزيد.

وسيساعد وصول مواهب شابة جاءت لتعزز مراكز كانت تشهد تراجعا، في تحقيق الأهداف، فهناك فيرلاند ميندي الذي سيكون منافسا قويا للبرازيلي مارسيلو في مركز الظهير الأيسر، ونفس الشيء بالنسبة لميليتاو في منطقة قلب الدفاع التي يتشاركها سرخيو راموس والفرنسي رافائيل فاران، في حين جاء الصربي لوكا يوفيتش لإسناد الفرنسي كريم بنزيمة، فضلا عن مراهنة النادي على نجوم صاعدين مثل الياباني تاكيفوسا كوبو والبرازيلي رودريجو، رغم أن هذا الأخير تعرض لإصابة مؤخرا.

يمكنك أيضًا قراءة: هل يضحي ريال مدريد بجناحه الشاب من أجل نيمار؟



وبانتظار تحركات في اللحظات الأخيرة عقب فترة تحضيرية مليئة بالشكوك، وفي ظل وجود حاجة للحصول على خدمات لاعب من أمثال الهولندي دوني فان دي بيك أو بوجبا أو البرازيلي نيمار دا سيلفا، استغل زيدان فترة الإعداد للموسم الجديد لإجراء تجارب زرعت مزيدا من الشكوك وانتهت دون التوصل لأسلوب محدد أو تشكيلة رئيسية معروف ملامحها.

ويحتاج ريال مدريد لدفعة من الأمل والحماسة لم يجدها في مباريات الإعداد للموسم الجديد التي لم يخرج منها سوى بانتصارين فقط أمام فنربخشة التركي وريد بل سالزبورج النمساوي في حين واجه هزائم قاسية على رأسها السقوط المدوي أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة «3-7» أمام بايرن ميونخ وتوتنهام، في حين تعادل مع آرسنال وروما برصيد أهداف عليه 18 أكثر من الأهداف لصالحه 14 في حصيلة غير مسبوقة في تاريخ النادي.

لكن يظل الخبر الأسوأ في فترة الإعداد للموسم الجديد، هو إصابة ماركو أسينسيو الخطيرة، ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتوجه نحوه ليكون واحدا من أهم اللاعبين في الموسم الجديد، تعرض لقطع في الرباط الصليبي وفي الغضروف الهلالي بالركبة اليسرى، ما سيتسبب في غيابه عن الملاعب طوال الموسم تقريبا.

وفي ظل هذا الوضع، يحاول زيدان الذي غابت عن وجهه الابتسامة وسط محاولات إعادة البناء التي شهدت تغييرات أقل من توقعاته، تجربة نظام لعب بثلاثة مدافعين لإعادة التوازن كبديل عن خطته الكلاسيكية 4-3-3، وذلك بانتظار معرفة نهاية "مسلسل نيمار" الصيفي أو وصول لاعب جديد وخروج آخرين لا يدخلون ضمن حساباته.

وعقب عام شهدت فيه جماهير القلعة البيضاء سقوط مدربين اثنين في زمن قصير -جولين لوبيتيجي والأرجنتيني سانتياجو سولاري- لم تدفع عودة "زيزو" الذي توج بكل شيء مع الريال قبل رحيله نهاية موسم 2017-2018، بتغيير في النتائج، علما بأن المدرب الفرنسي يدرك أن مضاهاة ما حققه بالفعل مع الملكي مهمة شبه مستحيلة، لكن عليه على الأقل تقديم مستوى أفضل في الليجا التي أعلن أنها الهدف الأهم الذي سيكون أكبر مصدر فخر له بعدما رفع الكأس ذات الأذنين لثلاثة أعوام على التوالي.

اخبار ذات صلة