هنريك لارسون.. البطل السويدي الذي ترك برشلونة من أجل ابنه

يعد اللاعب السويدي هنريك لارسون لاعب فريق برشلونة الإسباني، مانشستر يونايتد الإنجليزي، سيلتيك الاسكتلندي السابق من أهم اللاعبين الذين تركوا بصمتهم بقوة

0
%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A%D9%83%20%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86..%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%20%D8%AA%D8%B1%D9%83%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D8%AC%D9%84%20%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87

يوافق اليوم العشرين من شهر سبتمبر مولد اللاعب الدولي السويدي السابق هنريك لارسون، مهاجم أندية برشلونة الإسباني، مانشستر يونايتد الإنجليزي، سلتيك الأسكتلندي، إذ يعتبر لارسون الذي تعود أصوله إلى القارة السمراء تحديدا لكاب فيردي ذا مسيرة عظيمة في الملاعب الأوروبية، كذلك مع منتخب بلاده لما كان يقدمه من تفان وجهد.

ويقدم «آس آرابيا» كل ما قدمه اللاعب السويدي في الملاعب الأوروبية، كذلك لمساته مع منتخب بلاده السويد، وما قيل عنه من نجوم كرة القدم العالمية.

ترعرع سويدي.. وبداية حقيقية في هولندا

خلال موسم 1988-1989 ظهر لارسون مع فريق هوجابروج السويدي لفئة السبعة عشر عاما، إذ صعد في الموسم نفسه للفريق الأول واستمر معه ما يقرب من 4 مواسم حتى انتقل إلى هيلينسينجبورج الذي ينشط بالدوري السويدي أيضًا خلال موسم 1992-1993 واستمر معهم موسما وحيدا قدم فيه مستويات جعلت ظهوره في فريق أكثر شهرة يظهر سريعا.

موسم 1993-1994 شهد انتقال اللاعب لصفوف فريق فينورد الهولندي ليبدأ في حفر اسمه بكل قوة، إذ فاز ببطولتين للكأس، حتى خرج لصفوف فريق سلتيك خلال موسم 1997-1998 الذي ذاع صيته هناك بكل قوة لما قدمه من أمور رائعة.

لارسون في سلتيك.. الكل في الكل

حط الإسكندنافي أقدامه في الأراضي الأسكتلندية خلال موسم 1997-1998 مع فريق سلتيك، وكأن ما دار في ذهنه قبل اللعب هناك هو كتابة التاريخ وتسطير اسمه بأحرف من ألماس ولا شيء غير ذلك، وبالفعل تحقق ذلك، على الصعيد الفردي والجماعي تمت العملية بنجاح، 7 مواسم، 6 بطولات، وجوائز فردية عديدة، إذ فاز بهداف الدوري ستة مرات.

برشلونة.. حيث المجد

انتقل لارسون لصفوف فريق برشلونة خلال موسم 2004-2005 بعدما قدم كل ما هو مطلوب لصفوف فريقه السابق سلتيك، إذ دخل في الأجواء سريعا وتأقلم مع أجواء قلعة كامب نو، إذ فاز بأربعة بطولات خلال موسمين حتى عاد لصفوف هيلينسينجبورج حيث فريق الطفولة.



تلقى لارسون دعما كبيرا في برشلونة من زملائه، إذ قال البرازيلي رونالدينيو عنه الآتي: «عند قدومه إلى برشلونة قال لي كلاما لطيفا، ولكن عند رحيله كان قدوة بالنسبة لي، في الواقع كان قدوة لي قبل ذلك حتى، منذ مشاركته في كأس العالم 94.. برشلونة فقد هدافا عظيما بكل ما تحمله الكلمة من معنى».



تألق لارسون بدرجة كبيرة للغاية خلال بطولة دوري أبطال أوروبا خاصة بالمباراة النهائية ضد آرسنال، إذ صنع هدفي فوز الإسباني لكل من صامويل إيتو وجوليانو بيليتي، لذلك قال تييري هنري عقب نهائي 2006 الشهر: «الناس دائما ما يتحدثون عن رونالدينيو وصامويل إيتو كثيرا، ولكن في هذه الليلة عليك أن تتحدث عن اللاعب المناسب الذي صنع الفارق، وهو هنريك لارسون».

نجلي في المقام الأول.. ورحلة قصيرة تُترجم ببطولة غالية

«برشلونة كان يمتلك لاعبين كبار للغاية مثل رونالدينيو، تشافي، إنييستا وحتى ليونيل ميسي الذي أتشرف باللعب إلى جواره حينما كان في بداياته مع الفريق، وعلى الرغم من تألقنا، إلا أنني اتخذت قرارا بالمغادرة لا رجعة فيه عن النادي للاعتناء والاهتمام بنجلي الذي كان في العاشرة من عمره، إذ كان لابد أن أجاوره آنذاك، وهو ما جعلني أعود إلى السويد حيث البداية، كما لا أنكر أنني تأثرت بعد تقلص فرصي في المشاركة أساسيا مع الفريق».. تلك الكلمات همهم بها لارسون منذ فترة قليلة كاشفا كواليس خروجه من برشلونة.

فبعد ذهابه للسويد مجددا، انتقل سريعا لمدة موسم لصفوف فريق مانشستر يونايتد، ليظفر ببطولة الدوري الإنجليزي بفضل مشاركات قليلة، إذ لعب 13 لقاء فقط، مسجلا 3 أهداف، وهناك لاعبين يمتلكون سجلا كثيفا من المباريات لم يتمكنوا من الظفر ببطولة مثل تلك، لذلك كان لارسون موفقا حقا.

أرقام هنريك لارسون مع كرة القدم

عدد المباريات: 340 مباراة.

عدد البطولات: 14 بطولة.

عدد الأهداف: 134 هدفا.

عدد صناعة الأهداف: 51 هدفا.

ماذا قدم هنريك لارسون مع المنتخب السويدي؟

عدد المباريات: 87 مباراة.

عدد الأهداف: 29 هدفا.

عدد صناعة الفرص: 3 فرص.

عدد المباريات في كأس العالم: 13 مباراة (3 نسخ).

.