هل يكسر خيتافي عقدة أتلتيكو مدريد ويقدم هدية للريال وبرشلونة؟

خيتافي يطمح لكسر عقدة أتلتيكو مدريد وتقديم هدية لريال مدريد وبرشلونة في صراع صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني «الليجا».

0
%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%B1%20%D8%AE%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A9%20%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85%20%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%D8%9F

يواجه أتلتيكو مدريد متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني خيتافي السبت منتشيا بفوزه في مباراته الأخيرة المؤجلة أمام أتلتيك بلباو وبعدم خسارته في آخر 18 مباراة أمام منافسه في الجولة القادمة.

ويتصدر الأتلتي الدوري الإسباني بفارق ست نقاط عن برشلونة الثاني في الترتيب وثمانية عن ريال مدريد صاحب المركز الثالث بعد الفوز في مباراة أتلتيك المؤجلة (2-1).

ورغم الفوز في آخر مباراة، لكن أتلتيكو مدريد فرط قبلها في عدد كبير من النقاط آخرها في التعادل في مباراة الدربي أمام ريال مدريد في الدقيقة 88.

واستقبل أتلتيكو مدريد هدفا في كل مباراة من آخر 11 مواجهة، وهو ما يظهر افتقاد الفريق للأمان في خط الدفاع، وهو ما عبر عنه المدرب دييجو سيميوني في مؤتمر صحفي بقوله: «بالتأكيد لقد تحسنا كثيرا في الجانب الهجومي وربما عانينا قليلا أكثر دفاعيا».

وتظهر إحصائيات مواجهات الفريقين أن خيتافي لم يسجل في مرمى أتلتيكو خلال آخر 18 مباراة، بواقع 16 فوزا وتعادلين منذ تولي سيميوني دفة الأتلتي في ديسمبر 2011.

وكانت آخر هزيمة للروخيبلانكوس من خيتافي قبل نحو عقد تقريبا في 6 نوفمبر2011 (3-2) على ملعب جريجوريو مانزانو.

وسيكون جميع اللاعبين متاحين تحت إمرة سيميوني ولكن لا يتوقع مشاركة جواو فليكس في التشكيل الأساسي، لإراحته، كما لن يحضر فليبي مونتيرو للإيقاف، وسيكون بديله من حيث المبدأ خوسيه ماريا خيمنيث، الذي خاض آخر تدريبين للفريق بعدما غاب عن آخر أربع مواجهات للإصابة.

وسيكمل باقي التشكيل الأساسي نفس اللاعبين الذين بدؤوا مباراة أثلتيك: يان أوبلاك في المرمى، على الرغم من تدربه يوم الجمعة في صالة الألعاب الرياضية، وستيفان سافيتش وماريو هيرموسو في الدفاع إلى جانب خيمينيز؛ وكيران تريبيير ويانيك كاراسكو على الجانبين؛ وماركوس يورينتي، وكوكي ريسوريكسيون وتوماس ليمار في الوسط؛ وكوريا وسواريز في الهجوم.

في المقابل، يعاني خيتافي من أزمة قبل المباراة حيث خسر خمس من آخر ست مواجهات.

وبعد فوزه قبل جولتين أمام فالنسيا 3-0 عاد إلى سلسلة النتائج السيئة وخسر أمام بلد الوليد (2-1) ليصبح الفريق على بعد خمس نقاط من الهبوط.

ومع توافر كل اللاعبين عدا داريو بوبيدا المصاب، سيكون التشكيل الأساسي لخيتافي هو نفس الذي خسر أمام بلد الوليد بالإضافة إلى مارك كوكوريا، الذي لم يلعب المباراة لتراكم البطاقات الصفراء.

.