هل يفعلها في الكلاسيكو؟.. دفاع ريال مدريد الأكثر تهديفًا في الليجا

هل يعتمد جولين لوبيتيجي في مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة على تفوق دفاعه تهديفيا لتسجل أهداف الفريق؟

0
%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%9F..%20%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8B%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AC%D8%A7

اعتاد نادي ريال مدريد الإسباني على تسجيل أهداف غزيرة طوال تاريخه الحافل بالألقاب والذي شهد هدافين كبار قادوا هجوم الفريق عبر تاريخه ومنهم: بوشكاش، ودي ستيفانو، ورونالدو نازاريو، وفان نيستلروي، راؤول جونزاليس، هوجو سانشيز، كريم بنزيما، وكريستيانو رونالدو، وغيرهم من الأسماء الكبيرة.

وسبب رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، هداف نادي ريال مدريد عبر تاريخه، عن النادي الملكي والذهاب إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة نادي يوفنتوس مقابل 112 مليون يورو الصيف الماضي، معاناة الفريق تحت قيادة المدرب جولين لوبيتيجي عبر خطه الهجومي وصعوبة تسجيل الغزارة التهديفية التي كانت تصل إلى 50 هدف في الموسم الواحد التي كان يتمكن رونالدو وحده من تسجيلها.

وحاول المدرب لوبيتيجي تعويض أهداف رونالدو عن طريق اللعب الجماعي، ونجح الأمر في المباريات الأولي للفريق هذا الموسم، ولكن سرعان ما حدث صيام تهديفي في 4 مباريات على التوالي غير مسبوق في تاريخ النادي وحدث مرتين فقط من قبل في عام 1982 تحت قيادة المدرب اليوغسلافي فويادين بوشكوف، وكانت المرة الثانية في عام 1985 تحت قيادة المدرب أمانسيو أمارو.

ومنذ انطلاق هذا الموسم خاض ريال مدريد 9 مواجهات في الدوري الإسباني «الليجا»، وتمكن خلالهم من تسجيل 13 هدف: (4 كريم بنزيما، 3 جاريث بيل، 2 سيرجيو راموس، 1 ماركو أسينسيو، 1 داني كاربخال، 1 مارسيلو).

وكان لنصيب الدفاع 4 أهداف في الليجا ليحصل دفاع ريال مدريد على لقب الدفاع الأكثر تهديفا في الليجا والمساهمة بالنسبة الأكبر في أهداف فريقه، وذلك وفقا للإحصائية التي قام بها موقع «برو فوتبول دي بي» الإسباني المتخصص بعمل الإحصائيات وكشف بالأرقام التفاصيل المتعلقة بكرة القدم.

ويعتبر نادي ريال مدريد الثالث تهديفًا في الليجا بجانب نادي إسبانيول ونادي ليفانتي برصيد 13 هدفًا، ولكنه بعيد بشكل واضح عن صاحب المركز الثاني نادي إشبيلية (20 هدفًا)، ونادي برشلونة صاحب (22 هدفًا)، وبالرغم من قلة أهداف ريال مدريد إلا أن دفاعه ساهم بنسبة 30.8% منها ليحتل المركز الأول، ويأتي خلفه نادي فياريال الذي سجل دفاعه هدفين من أصل 7 أهداف سجلها الفريق وبنسبة 28.6% ويشاركه نادي فالنسيا بنفس الأرقام، بينما يأتي دفاع برشلونة في المركز الـ 15 من حيث المساهمة في أهداف الفريق حيث سجل هدفين فقط من أصل 22 هدف سجلها الفريق في الليجا.



وكانت الأهداف التي سجلها ريال مدريد عبر مدافعيه في الليجا كالتالي: هدفي لراموس من ضربات جزاء أمام جيرونا وليجانيس، وهدف لداني كربخال في مباراة الجولة الأولي أمام خيتافي، وسجل مارسيلو في اللقاء الأخيرة أمام ليفانتي، بينما في البطولات الأوروبية شارك أيضًا الدفاع في أهداف الريال مدريد حيث سجل مارسيلو هدف في مباراة الفريق الأخيرة في دوري أبطال أوروبا «الشامبيونزليج» أمام فريق فيكتوريا بلزن التشيكي على ملعب «سنتياجو بيرنابيو»، وسجل قائد الفريق سيرجيو راموس هدف في «ديربي مدريد» أمام أتلتيكو مدريد في مباراة كأس السوبر الأوروبي.

وينتظر ريال مدريد وعلى وجه الخصوص المدرب جولين لوبيتيجي مباراة مصيرية غدًا الأحد أمام نادي برشلونة في مباراة الكلاسيكو على ملعب كامب نو ضمن منافسات الجولة العاشرة من الليجا، وفي حالة فشل النادي الملكي من تحقيق الفوز، فلن يكون للوبيتيجي مستقبل مع الفريق وسيعجل بإقالته من قبل رئيس النادي فلورنتينو بيريز نظرا لسوء نتائج الفريق تحت قيادته، ولكنه في تصريحاته أكد على أن هذه المباراة ستكون تحدي له، ولتحقيق ما قاله لوبيتيجي سيكون البحث عن الهدف هو الهدف الأول لتحقيق الانتصار، كما تشكل إصابة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وعدم مشاركته في المباراة راحة كبيرة للدفاع المدريدي ومن المحتمل أن يسمح هذا لبعض المدافعين بالتقدم والمشاركة في هجمات الفريق.

والسؤال هنا يكمن: هل يتمكن دفاع ريال مدريد من تأكيد تفوقه تهديفيًا ويقود الفريق لتحقيق الانتصار في مباراة الكلاسيكو والمشاركة في تسجيل الأهداف لحفظ ماء وجه لوبيتيجي أم سيظل الفريق يشتكي من قلة الأهداف ويعاني من رحيل كريستيانو رونالدو وأهدافه الـ 50 ويعجل من إقالة لوبيتيجي المحتملة؟.

.