هازارد ينتقد أداءه مع ريال مدريد.. ويؤكد: اللاعبون العظماء يصنعون الفارق

تحدث البلجيكي إدين هازارد عن فترة تواجده في فريق ليل الفرنسي، موجها النقد لنفسه على تقديم أداء سيء سواء مع ليل أو تشيلسي أو ريال مدريد أو منتخب بلجيكا.

0
اخر تحديث:
%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AF%20%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF%20%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D9%87%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF..%20%D9%88%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF%3A%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%A1%20%D9%8A%D8%B5%D9%86%D8%B9%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82

تولى الجناح البلجيكي إدين هازارد مسؤولية توجيه الانتقاد لنفسه على أدائه مع فريق ريال مدريد الإسباني منذ انضمامه إليه في صيف عام 2018 قادمًا من نادي تشيلسي الإنجليزي مقابل 100 مليون يورو.

أجرى إدين هازارد مقابلة مع موقع «ليل» الإلكتروني الفرنسي في الأسبوع السابق للجولة الأخيرة من بطولة الدوري الفرنسي «ليج 1»، والتي يمكن أن يفوز بها فريقه السابق باللقب إذا فازوا بمباراتهم أمام أنجيه، يوم الأحد المقبل.

لم يتذكر البلجيكي سوى وقته في الكيان الفرنسي، ليل، لكنه ترك رسالة حول أدائه في اللحظات المهمة، حيث وجه إدين هازارد الانتقادات لنفسه بسبب أدائه هذا الموسم 2020-2021 مع فريقه الحالي ريال مدريد، خاصة بسبب مباراته في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا «شامبيونزليج» أمام تشيلسي.

وكان هازارد قد قدم الاعتذار لجماهير ريال مدريد مباشرة بعد الإقصاء أمام تشيلسي من دوري أبطال أوروبا بعدما أغضبهم بالضحكات مع زملائه السابقين عقب الهزيمة وأدائه السيء، والآن عاد من جديد ليوجه النقد لنفسه.

قال هازارد معترفًا بتقصره في بعض المباريات: «نعم، أنت تعلم أنه في ليل، في تشيلسي، في المنتخب الوطني أو في ريال مدريد، هناك مباريات كبيرة لم أقدم أداءً جيداً فيها، وأنا لا أخفي ذلك».

وردا على سؤاله حول تأثير اللاعبين الكبار في المباريات الرائعة، أضاف البلجيكي: «من الواضح أنه في الوقت الحالي، غالبًا ما يكون اللاعبون العظماء هم من يصنعون الفارق في المباريات الكبيرة، وهذا يحدث أكثر وأكثر».

وتابع: «كرة القدم ليست كما كانت عليه قبل عشر سنوات، واليوم المباريات أصبح أكثر إنغلاقًا، ولكي تفوز بمباراة رائعة، يجب أن تكون جماعيًا في ميدان الهجوم وتحرك الكرة أو أن تتمتع بشخصية قادرة على تجاوز المواقف الفردية عن طريق المراوغة أو التسديد».

وبخلاف ذلك، تركزت المقابلة على النجاح الذي حققه هازارد مع فريق ليل في عام 2011، قائلًا: «عندما أفكر في كل ذلك، لا أحتفظ بصورة محددة، وأتذكر الموسم بأكمله، ولا توجد كلمات لتحديد شعوري، وما زلنا نتحدث عن ذلك، وكنا مجموعة متناغمة للغاية، وكان المدرب رائع، ولقد فهمنا وعرف ما يجب القيام به، وقد استمتعنا حقًا باللعب معًا».

هذا، بالطبع، غير حياة هازارد: «في ليل تعلمت كل شيء، وأصبحت رجلاً، وعشت في شقتي الأولى، وتعلمت عن الحياة، وتقريبًا كل شيء أدين به لنادي ليل، وإذا كنت هنا اليوم، فهذا بفضل الأشخاص الذين قابلتهم، والآن أشارك ليل مع أطفالي، وكلما استطعت مشاهدة المباريات وإذا كانوا أبطالًا هذا الموسم، فسيكونون أفضل فريقنا في عام 2011».


.