ميسي أيضًا بشر: 15 تمريرة خاطئة و28 كرة مفقودة أمام بيلباو

برشلونة يتعادل مع أتلتيك بلباو من دون أهداف في المباراة التي جمعت كلا الفريقين اليوم على ملعب «سان ماميس» ضمن منافسات الأسبوع الـ 23 من الدوري الإسباني

0
%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%A3%D9%8A%D8%B6%D9%8B%D8%A7%20%D8%A8%D8%B4%D8%B1%3A%2015%20%D8%AA%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D8%A9%20%D9%8828%20%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%88

يعاني العباقرة والموهوبون أيضًا من ليال سيئة، وهذا كان حال النجم الأرجنتينيليونيل ميسي بوجوده في إقليم الباسك على ملعب سان ماميس في مباراة برشلونة أمام أتلتيك بيلباو، والتي انتهت بالتعادل السلبي ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني للدرجة الأولى لكرة القدم.

ورغم أن الموضة الأخيرة من قبل الصحف والجماهير هي توجيه النقد إلى اللاعب البرازيلي فيليبي كوتينيو والتشيلي أرتورو فيدال، وكما كان الحال في بداية الموسم ضم الفرنسي عثمان ديمبلي، وكان الأرجنتيني دائما محاط بهالة لا يمكن لمسها، إلا أن مباراته أمام أتلتيك بيلباو كانت سيئة.

وكان ميسي الملقب بـ«البرغوث» أسوأ لاعب في فريق المدرب الإسباني إرنستو فالفيردي في ثلاثة جوانب خلال المباراة؛ أكثر لاعب أخطأ في تمرير الكرة (15 تمريرة خاطئة)، وأكثر لاعب فقد الكرة (28 مرة)، بالإضافة إلى أنه كان أكثر لاعب يقوم بتسديدات خاطئة في فريقه (4 تسديدات خاطئة).

وبالطبع أن طريقة لعب برشلونة تدور حول ميسي وأن لاعبي البرسا يعتمدون عليه على أرض الميدان ويعتبروه المسؤول عن خطة هجوم الفريق، ولذلك من الطبيعي أن يتراكم عليه العديد من الكرات المفقودة.

يمكنك أيضًا قراءة: ليونيل ميسي.. هل يلعب مصابًا مع برشلونة؟

ويعتبر ليونيل ميسي، البالغ من العمر 31 عامًا، أحد اللاعبين أصحاب الموهبة الفذة في كرة القدم والذكاء العالي بجانب أيضا تصرفه الجيد في المباريات الصعبة، ولكن في سان ماميس اتخذ قرارات سيئة أكثر من المعتاد منه.

الأمر لم يكن مسألة جسدية، حيث أكد فالفيردي أن ميسي لعب بكامل لياقته بنسبة 100%، وأوضح هذا أيضًا أصدقاؤه المقربين في الفريق مثل لويس سواريز وإيفان راكيتيتش بعد المباراة.

وبعد أن دخل بديلا أمام ريال مدريد في مباراة ذهاب كأس ملك إسبانيا، لم يعط ميسي أي إشارات عن معاناته جسديا بعد الإصابة، وبشكل مختصر فميسي لم يحالفه النجاح في هذه المباراة وكان أقل تركيزًا عن المعتاد.

.